مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
7003- حَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا حبان بن أغلب بن تميم، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ يَدْخُلَهَا إلاَّ حَبْوًا.
7004- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يُجَاءُ بِالإِمَامِ الْخَائِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيفلحوا عَلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ: سُدَّ ركنا مكن أَرْكَانِ جَهَنَّمَ.
وَحَدِيثَيْ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْهُ إلاَّ ابْنُهُ، ولاَ نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَأَغْلَبُ لَيْسَ بِالْحَافِظِ.
7005- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَتَيْ مَرَّةٍ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ سَنَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وأغلب بن تميم وهما متقاربين فِي سُوءِ الْحِفْظِ، وَالحَسن أَشْهَرُ وَأَفْقَهُ.
7006- حَدَّثنا محمد بن موسى الحرشي، حَدَّثنا الحسن بن مسلم العجلي، حَدَّثنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾ تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ.
7007- حَدَّثنا عبدة بن عبد الله , أخبرنا يزيد بن هارون , أخبرنا ديلم بن غزوان، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ: أَيْش رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ؟ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ؟ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَأَعَادَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الثَّانِيَةَ , فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثة فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وهم يجدلون في الله، وهُو شديد المحال﴾ . دَيْلَم صَالِح بَصْرِيٌّ.
7008- حَدَّثنا محمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عنِ السُّدِّي، عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَاشْتَرَى لَهْمُ خَمْرًا فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: أَجْعَلُهُ خَلًّا قَالَ: لا , فَأَهْرَاقَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُبَادَةَ وَرَوَاهُ الْوَلِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ فِيهِ قَيْسٌ، عنِ السُّدِّي، عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَن أَنَس، عَن أَبِي طَلْحَةَ.
7009- حَدَّثنا عبد الرحمن بن الأسود، حَدَّثنا زيد بن الحباب، حَدَّثنا سُفيان، عَن مَنْصُورٍ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ فِي الطَّرِيقِ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الَحِديَث.
قَتَادَةُ، عَن أَنَس 7010- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَينة , عَنْ أَيُّوبَ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وعُثمَان فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العلمين﴾ .
7011- وحَدَّثناه محمد بن المثنى، حَدَّثنا محمد بن أبي عَدِيّ، حَدَّثنا حُمَيد وسعيد - يعني: ابن أبي عروية - عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَيُّوبُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ أَسْنَدَ حُمَيد، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أحدهما والآخر.
7012- حَدَّثنا محمد بن يَحْيَى بن الفياض، حَدَّثنا عبد الأعلى، حَدَّثنا حُمَيد، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي سَفَرٍ , فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ , يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَالَ: أَخْلَصَ , فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ مِنَ الْكُفْرِ قَالَ: ثُمَّ نَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ رَاعٍ , حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذَّنَ، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ.
7013- حَدَّثنا أحمد بن مقدام العجلي، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس بن مالك.
7014- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا جَرِيرٌ عَنِ التَّيْمِيِّ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حِينَ حَضَرَ الْمَوْتُ: الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ , حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا، أَوْ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ , وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ
وَاللَّفْظُ لَفْظُ الْمُعْتَمِرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نعلمُ أَحَدًا تَابَعَ التَّيْمِيَّ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ غَيْرُ التَّيْمِيِّ، عَن قَتادة عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ سَفِينَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
7015- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما﴾ ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ، عَن قَتادة، لِجَلالَةِ التَّيْمِيِّ، لأَنَّ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَنَس بأحاديث كثيرة.
7016- حَدَّثَنَاهُ: قَالَ: لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عُرِضَ لَهُ نَهْرٌ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُحَوَّفُ، أَوْ قَالَ: الْمُجَوَّفُ , فَضَرَبَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعَهُ يَدَهُ , فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا فَقَالَ مُحَمَّدٌ: لِلْمَلَكِ الَّذِي مَعَهُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَأَبْصَرَ عِنْدَهَا أَمْرًا عَظِيمًا، أَوْ كَمَا قَالَ.
7017- وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، رَفَعَهُ؛ أَنَّهُ ذَكَرَ الْكَوْثَرَ قَالَ: فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِيهِ فَإِذَا مِسْكٌ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس وَعَنْ غَيْرِ أَنَسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَن أَنَس.
7018- وَبِإِسْنَادِهِ الأَوَّلِ، عَن أَنَس؛ أَنه حَدَّثَ، أَحسَبُهُ - عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَة عام ما يقطعها، أو كما قال.
7019- وحَدَّثناه بِشْر بن معاذ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
7020- وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، وَأَخْطَأَ فِيهِ.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ أَبُو بكر البكراوي.
7021- حَدَّثنا أحمد بن بكار الباهلي، حَدَّثنا أَبُو بحر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنِّي لأَتُوبُ إلى الله في اليوم مِئَة مَرَّةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ التَّيْمِيُّ وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ فَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عبد الله بن رجاء، حَدَّثنا عِمْرَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
7022- وحَدَّثنا أحمد بن المقدام، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طَعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤَخِّرُ لَهُ، أَوْ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الآخِرَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ التيمي.
7023- وبإسناده؛ أن نبي الله قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: دَعُونِي , فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ، أَوْ كَمَا قَالَ - فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ: لا وَاللَّهِ لا نَكُونُ كَالْمَلأِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ قَالُوا لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قَاعِدُونَ، وَلكن اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ , فَنَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ , قَالَ قَتَادَةُ، وَكان معهم يوئذ سَبْعِينَ بَدَنَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ التَّيْمِيِّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس.
7024- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا، ولاَ يَمْلَأُ جَوْفَ ابن آدم إلاَّ التراب ويتوب على من تاب.
7025- وحَدَّثناه محمد بن المثنى، حَدَّثنا محمد بن جعفر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ: لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى، أَوْ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا، ولاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ ويتوب الله على من تاب.
7026- وحَدَّثناه عبد الله بن محمد بن الحجاج، حَدَّثنا أمية بن خالد، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح)
7027- وحَدَّثناه محمد بن المثنى، حَدَّثنا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَر بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِيه، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ....
7028- وَبِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَأَلُوهُ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ مَرَّةً: سَلُونِي فَلا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلاَّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ وَخَشُوا أَنْ يَكُونَ قد نزل أمرا عظيما قَالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَا أَرَى إلاَّ كُلَّ رَجُلٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: سَلُونِي لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلاَّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ المسجد فقال: يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ وَالرَّجُلُ اسْمُهُ خَارِجَةُ - فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَر قَامَ فقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا رأيت كاليوم في الخيروالشر قَطُّ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذاك الحائط، أو كما قال.
7029- وحَدَّثناه محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا هِشَامٌ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلاَّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالا إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي فَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لاحَى الرِّجَالُ يُدْعَى إِلَى غير أبيه فقال: يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ فَأَنْشَأَ عُمَر فَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتِ الْجَنَّةُ حَتَّى رَأَيْتُهَا وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ يَقْرَأُ هذه الآية ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكن تسؤكم﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ، عَن أَنَس أَتَمُّهَا كلاما.
7030- حَدَّثنا أحمد بن المقدام، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ.
7031- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا بَيَن عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ، يعني الدجال.
7032- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: يَأْتِي الْمُؤْمِنُونَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: أَسْجَدَ اللَّهُ لَكَ مَلائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللَّهِ أَنْ يُرِيحَنَا قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا نُوحًا فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ، وَلكن ائْتُوا عِيسَى كَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: فَيَأْتُونِي فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَيُؤْذَنُ لِي فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ، أَوْ يُقَالُ: ارْفَعْ محمد قل تسمع سل تعطه واشفع تُشَفَّعْ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرِجُهُمْ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي ماشاء اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ، أَوْ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهَا، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى أَقُولَ: مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إلاَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ، أو كما قال.
7033- وحَدَّثناه حفص بن عَمْرو الربالي، حَدَّثنا أَبُو بحر عبد الرحمن بن عُثمَان، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يُجْمَعُونَ فَيُوهَمُونَ لِذَلِكَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادة، عَن أَنَس أَيْضًا، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ، عَن أَبِي بَحْرٍ إلاَّ حَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ.
7034- حَدَّثنا العباس بن الوليد، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ، أَوْ أَكْثَرَ، يَعْنِي الْحَوْضَ.
7035- حَدَّثنا العباس بن الوليد , أخبرنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رجلا قال: يارسول اللَّهِ أَمَا يَرِدُ الْمَدِينَةَ؟ قَالَ إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إليه فيجد الملائكة يحرسونها، يعني: الدجال.
7036- وحَدَّثناه طليق بن محمد، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
7037- حَدَّثنا أحمد بن عبدة , أخبرنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، يَعْنِي ابْنَ عَرُوبة، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السحور بركة.
7038- وحَدَّثناه أَبُو كامل، حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن قَتادة وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْوَجْهُ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُروَى عَن أَنَس في ذلك.
7039- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيغٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ.
7040- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتادة عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتْ: يارسول اللَّهِ إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا , فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ , وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ قَتَادَةُ، عَن أَنَس.
7041- حَدَّثنا العباس بن الوليد، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثنا سَعِيدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَتَلَ يَهُودِيًّا بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحٍ لها.
7042- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَجُلا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وهُو يَخْطُبُ الناس بالمدينة , يارسول اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ , فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ , فَنَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَا مِنْ أَثَرِ كَبِيرِ سَحَابٍ , فَاسْتَسْقَى , فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ , حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ , فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا أَقْلَعَ، ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، أَوْ غَيْرُهُ , وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ , فقال: يارسول اللَّهِ غَرِقْنَا , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا , فَضَحِكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولاَ عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولاَ عَلَيْنَا , فَضَحِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا - قَالَ: فَجَعَلَ السَّحَابَ يَتَصَدَّعُ عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالا , يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا، ولاَ يُمْطِرُ فِيهَا شَيْءٌ , لِيُرِيَهُمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وإجابة دعوته.
7043- وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس بنحوه.
7044- حَدَّثنا العباس بن الوليد، حَدَّثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ، يَعْنِي الدَّجَّالَ.
7045- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً , فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ.
7046- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسَمْعُ خَفْقَ، أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ: وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيَقُولانِ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَيُرِيَانِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة وَرَوَاهُ شَيْبَانُ أَيْضًا نَحْوَهُ.
7047- حَدَّثنا محمد بن إسحاق البغدادي، حَدَّثنا الحسين بن محمد، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ: فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيَقُولانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَ: فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ , فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ , قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا.
7048- حَدَّثنا العباس بن الوليد، حدثنا يَزِيدُ، يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس أَنَّ فَزَعًا كَانَ مَرَّةً فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ كَانَ يَقْطِفُ أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَافٌ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ وَجَدْتُ فَرَسَكُمْ هذا بحرا من البحور فكان بعد لايجاري.
7049- وحَدَّثناه محمد بن الوليد الفحام , حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بْنُ عَطَاءٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ.
7050- حَدَّثنا العباس بن الوليد، حَدَّثنا يَزِيدُ عَنْ شُعْبَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ وَإِلَى نَاسٍ مِنَ الأَعَاجِمِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إلاَّ عَلَيْهِ خَاتَمٌ , فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ , نُقِشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، أَوْ فِي كَفِّهِ.
7051- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ , وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ , وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس غَيْرَ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ، ولاَ نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادة، عَن أَنَس وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ مَعْمَرٍ عن قتادة عن أنس.