مسند البزار = البحر الزخارزَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

3975 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا الْأَعْمَشُ، عَنْ

زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَالَ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ أَحَدًا عِنْدِي ذَهَبَ أَمْسَى ثَالِثَةٍ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَالَ: «أَلَا إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ» فَانْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي فَسَمِعْتُ لَغَطًا وَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ: لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ عَرَضَ لَهُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَّبِعَهُ ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ: " لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى جَاءَ فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ، فَقَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي» ، فَقَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ "

3976 - وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ

3977 - وَحَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَحَمَّادُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3978 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِي جِبْرِيلُ: " إِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ، قُلْتُ: وَإِنْ زِنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»

3979 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا الْأَعْمَشُ، عَنْ

زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أَرَفَعَ رَجُلٌ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ؟» فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقُلْتُ: هَذَا فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٌ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ؟» فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ مُكْتَنِفٌ رَجُلًا، فَقُلْتُ: هَذَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِهَذَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُرَابِ الْأَرْضِ وَمِثْلُ هَذَا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى كَلَامُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَوَجْهٍ آخَرَ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ أَشْهُرُ

3980 - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: نَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: «هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ» قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ؟ قَالَ: " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِي لَا يَمُوتُ أَحَدٌ يَدَعُ إِبِلًا وَبَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَأَهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ " وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ

3981 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ أَحَدٌ فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي ظِلِّ الْقَمَرِ فَالْتَفْتُ فَرَآنِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ: أَبُو ذَرٍّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ أَعْطَى يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ» فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً فَقَالَ: «اجْلِسْ هَا هُنَا» وَلَبِثَ عَنِّي فَأَطَالَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ مُقْبِلٌ، وَإِنْ سَرَقَ، فَقُلْتُ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ مَنْ كُنْتَ تَكَلَّمُ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا رَجَّعَ إِلَيْكَ شَيْئًا؟ قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ» فَقَالَ: «بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ» فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: «نَعَمْ، وَإِنْ رَغِمَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَزَادَ فِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ كَلَامًا فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ زِيَادَتِهِ

3982 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُهَاجِرًا أَبَا الْحَسَنِ، يُخْبِرُ أَوْ يُحَدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ يَعْنِي بِصَلَاةِ الظُّهْرِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

3983 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: نَا

عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ: أَبُو ذَرٍّ لِأَنْ أَحْلِفَ مِرَارًا أَنَّ ابْنَ صَائِدٍ، هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ مَرَّةً وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ، وُلِدَ مَوْلُودٌ فِي الْيَهُودِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّهِ يَسْأَلُهَا كَمْ حَمَلْتِ بِهِ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتِ: اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: " سَلْهَا مِنْ صَيْحَتِهِ حَيْثُ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَتْ: كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيًّا فَمَا هُوَ؟ قَالَ: «عَظُمَ شَأْنُ عَفْرَاءَ وَالدُّخَانُ» فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: الدُّخَانُ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَقَالَ: الدُّخُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اخْسَأْ فَلَنْ تَسْبِقَ الْقَدَرَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

3984 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَكَلَتْنَا الضَّبُعَ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِأَنَّا لِغَيْرِ الضَّبُعِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ إِذَا صَبَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ»

3985 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ

3986 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ.
وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ، وَالضَّبُعُ هُوَ السُّنَّةُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ جَهْدِ السُّنَّةِ

جارٍ التحميل