مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى , فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ , فَإِنَّ أُمَّتَك لَا تُطِيقُ ذَلِكَ , وَقَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ , قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقُلْتُ: أَيْ رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي , فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى , فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسًا، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ , فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ , فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ ربي وموسى يحط خمسا , حتى قال: يامحمد , هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , بِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا , فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلاةً , وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا , كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ , فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا , وَمَنْ هَمَّ بسيئة فلم يعملها , لم تكتب شئ , فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً , قَالَ: فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ , فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حتى استحييت.
6965- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن أسلم , أخبرنا حماد بن سلمة , أخبرنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَتَاهُ آتٍ، وهُو يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ , فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ , فَشَقَّ صَدْرَهُ , فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ , فَشَقَّ الْقَلْبَ , فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً , فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأَمَهُ , فَأَعَادَهُ مَكَانَهُ , فَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ , فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ , فَجَاءَ فَاسْتَقْبَلَهُمْ، وهُو مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ , قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ.
6966- حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث , أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
6967- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
6968- حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ طَيِّبَ رِيحِ الْمَرَقَةِ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَاتَ يَوْمٍ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ يَقُولُ: أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَأَوْمَأَ أَنِّي وَعَائِشَةُ قَالَ: لا، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِّي وَعَائِشَةُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ: أَنْ لا، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ: فَنَعَمْ فَجَاءَنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
6969- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَآوَانَا فَكَمْ ممن لا كافي له، ولاَ مأوى.
6970- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن أسلم، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِي نخله , فلما سمع به جاء فقال: يامحمد، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إلاَّ نَبِيٌّ , فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا , فَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ , فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ , وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ , وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَإِنَّ ذَلِكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَمَّا الشَّبَهُ: فَإِذَا سَبَقَ ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإِذَا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ ذَهَبَتْ بالشبه.
وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ: نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ , فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ , وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ , زِيَادَةُ كَبِدِ الحوت , فآمن ابن سلام، وَقال: يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإِنَّهُنَّ إِنْ يسمعوا بإسلامي يبهتوني ويقعوا في فأخبأني وابعث إليهم فاسألهم عني فبعث إليهم فجاؤُوا - وَقَدْ خَبَّأَهُ - فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِيكُمْ؟ قَالُوا: سَيِّدُنَا، وَابن سَيِّدِنَا وَخَيْرُنَا، وَابن خَيْرِنَا وَعَالِمُنَا، وَابن عَالِمِنَا فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ، فَقَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ، فَقَالَ: اخْرُجْ يَابْنَ سَلامٍ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا، وَابن شَرِّنَا وجاهلنا، وَابن جاهلنا فقال: ألم أخبرك يارسول اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ؟.
6971- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بهز بن أسد، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ , فَكَانَ يَسْتَمِعُ , فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ , وَإِلَّا أَغَارَ , فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ , فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: عَلَى الْفِطْرَةِ , فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ , فَقَالَ: خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ.
6972- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ , أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ: لا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَدْخُلْ عُثمَان.
لا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْعَامَّةُ.
6973- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو هشام المخزومي، حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ , يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ , فَتَهُبُّ رِيحُ شَمَالٍ , فيحثى فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ , فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالا , فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالا , فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا , فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا.
6974- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا حبان بن هلال، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يارسول الله لي حاجة فقال: ياأم فُلانٍ انْظُرِي أَيُّ الطَّرِيقِ شِئْتِ , فَخَلَّى مَعَهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا.
6975- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَصْحَابِهِ: مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ؟ ، ثُمَّ قَالَ: بِحَقِّهِ , فَأحْجَمَ الْقَوْمُ , فَأَخَذَهُ أَبُو دُجَانَةَ , فَكَانَ يَجُوزُ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ.
6976- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو الوليد، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ , وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ , وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ , وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ.
6977- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، ومُحَمد بْنُ مَعْمَر واللفظ لمحمد، قَالاَ: حَدَّثنَا هشام بن عبد الملك، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فاشتراها رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم بسبع أرؤس.
6978- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قالت المهاجرون: يارسول اللَّهِ ذَهَبَتِ الأَنْصَارُ بِالأَجْرِ كُلِّهِ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَحْسَنَ نَوَالا لِكَثِيرٍ، ولاَ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ مِنْهُمْ وَلَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَأِ فَقَالَ: أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَتَدْعُونَ لَهُمْ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَذَاكَ بِذَاكَ.
6979- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ , أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلا يُعَلِّمُنَا فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ، وَقال: هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
6980- حَدَّثنا عبدة بن عبد الله , أخبرنا زيد بن الحباب , أخبرنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللَّهَ اللَّهَ وَحَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ، ولاَ تُنْبِتَ الأَرْضُ وَحَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ وَحَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالْبَعْلِ فَتَقُولُ: لَقَدْ كَانَ لَهَا مَرَّةً رَجُلٌ.
6981- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا حماد، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس؛ أَن فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَلَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ وَمَرِضَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ: ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ فَقَالَ: له ذلك فقال يافلانة: أَعْطِيهِ مَا جَهَّزْتِينِي بِهِ، ولاَ تَحْبِسِي عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّكِ وَاللَّهِ إِنْ حَبَسْتِ عَنْهُ شَيْئًا لا يُبَارَكُ لَكِ.
6982- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن ثَمَانِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَصْحَابِهِ مِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ مِنْ قِبَلِ التَّنْعِيمِ لِيَقْتُلُوهُمْ , فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سِلْمًا فَأَعْتَقَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَهُوَ الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم﴾ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ.
6983- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا هشام بن عبد الملك، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن الْعَضْبَاءَ كَانَتْ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ذَاتَ يَوْمٍ على قعود له فسابقها فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَكَسَرَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ لا يُرْفَعَ شَيْءٌ في الدُّنْيَا إلاَّ وَضَعَهُ.
6984- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا الحجاج بن منهال، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَادَ رَجُلا من بني النجار فقال: ياخال قُلْ: لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ قَالَ: أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ؟ قَالَ: بَلْ خَالٌ قَالَ: وَخَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
6985- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ , أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ وَحُمَيْدٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النار بالشهوات.
6986- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا الحسن بن موسى، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِهِ إِبْلِيسُ فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ لَا يتمالك.
6987- حَدَّثنا جعفر بن محمد بن الفضيل، حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَهُمْ يَضْحَكُونَ فَقَالَ: أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، أَحسَبُهُ قَالَ - فَإِنَّهُ مَا ذَكَرَهُ أَحَدٌ فِي ضِيقٍ مِنَ الْعَيْشِ إلاَّ وَسَّعَهُ عَلَيْهِ، ولاَ فِي سَعَةٍ إلاَّ ضَيَّقَهُ عَلَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ مُؤَمَّلٌ.
6988- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ومُحَمد بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو داود، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن أَخَوَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: لَعَلَّكَ إِنَّمَا تُرْزَقُ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ أَبُو دَاوُدَ.
6989- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن أسلم، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صِبْغَةً فِي النَّارِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ: يَابْنَ آدَمَ هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ، ولاَ سُرُورًا قَطُّ، ولاَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ، قَالَ: وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلاءً وَضُرًّا وَجَهْدًا فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صِبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ فِيهَا، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ: يَابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ، أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
6990- حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو يُصَلِّي في قبره.
6991- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا محمد بن كثير، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ قَالَ: فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَنَا الدُّنْيَا وَالْعَافِيَةَ فِي الآخَرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ لَنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
6992- حَدَّثنا هدبة بن خالد، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَمِعَ صَوتًا فِي النَّخْلِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: يُؤَبِّرُونَ النَّخْلَ فَقَالَ: لَوْ تَرَكُوهَا لَصَلُحَتْ , فَتَرَكُوهَا , فَصَارَتْ شِيصًا , فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ , فَقَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ فَأَمَّا أَمْرُ أخرتكم فإلي.
لم يرويه إلاَّ حماد.
6993- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي طَلْحَةَ.
6994- وَبِإِسْنَادِهِ وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّار، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى احْتَضَنَهُ فَسَكَنَ قَالَ: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
6995- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ وعَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ يعزلون النساء في الحيض فلا يؤاكلهن، ولاَ يشاربوهن , ويخرجوهن من البيوت , فنزلت: ﴿ويسئلونك عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ في المحيض﴾ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نُؤَاكِلَهُنَّ وَنُشَارِبَهُنَّ وَأَنْ نَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ إلاَّ النِّكَاحَ , فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ , فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقالوا: يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا , فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا بِنِكَاحِهِنَّ , فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا , حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا مِنْ ذَلِكَ , فَانْصَرَفَا فَأُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَبَنٌ , فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في آثارهما , فجاءيا فَسَقَاهُمَا مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ , فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، وهُو حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ غَيْرُ حَمَّادٍ، ولاَ نعلمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثابتٍ وعَاصِم إلاَّ عَمْرو بْنُ عَاصِم.
6996- حَدَّثنا الحسين بن يَحْيَى الأرزي، حَدَّثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: عَلِّمْنِي عَمَلا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلامَ وَأَطِبِ الْكَلامَ وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلامٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ حَفْصُ بْنُ أَسْلَمَ وَقَدْ حَدَّثَ، عَنْ ثابتٍ بِغَيْرِ حَدِيثٍ.
6997- حَدَّثنا الحسن بن يَحيَى، حَدَّثنا معبد بن عبد الله، حَدَّثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ مَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، وَالحَسن بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ رَوَى شَبِيهًا بِهِ، وَالحَسن وَالْهَيْثَمُ فَلا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمَا إِذَا انْفَرَدَ الْحَدِيثُ.
6998- حَدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَن أَبِي بَكْر بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ , عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي سَفَرٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
6999- وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البخاري، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن أَبِيه، عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا قَالَ: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ، يَعْنِي ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَالَ: حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الجنة.
7000- حَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا معلى بن أسد، حَدَّثنا بِشْر بن الحكم أَبُو بدر الضبي، حَدَّثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: الْخَصْلَةُ الْوَاحِدَةُ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ , وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَيُبْقِي صَلاتَهُ نَافِلَةً لَهُ.
7001- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا خَفِيفَتَانِ عَلَى الظَّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا؟ قال: بلى يارسول اللَّهِ قَالَ: عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ , وَطُولِ الصَّمْتِ , فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا.
وَحَدِيثَيْ بَشَّارِ بْنِ الْحَكَمِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرَهُ، عَنْ ثابتٍ.
7002- حَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا معلى بن أسد، حَدَّثنا كثير بن حبيب الليثي، حَدَّثنا ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ زَانَهُ، ولاَ كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ شَانَهُ , وَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَهُ مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ وَزَادَ فِيهِ كَثِيرُ بْنُ حَبِيبٍ زِيَادَةً قَدْ ذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ.