مسند البزار = البحر الزخارصفحات 26-55

مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صفحات 26-55
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

6331- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا عُثمَان بن صالح، حَدَّثنا ابن لهيعة، حَدَّثنا يزيد بن أبي حبيب وعقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ وَقَعَ فِي نَفْسِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ إِلَّا عُقَيْلٌ.

6332- حَدَّثنا محمد بن إسحاق، حَدَّثنا عُثمَان بن صالح، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ عُقَيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه.

6333- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ومُحَمد بن سهل بن عسكر قالوا: حَدَّثنا سعيد بن أبي مريم، حَدَّثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ عُقَيل بْنِ خَالِدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلائِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إلاَّ رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَدْ أَصَابَهُ مُنْذُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ مَا بِهِ فَلَمَّا رَأَى حَالَهُ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَيُّوبُ: لا أَدْرِي مَا تَقُولُ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مِنِّي أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهَةَ أن يذكران اللَّهَ إلاَّ فِي حَقٍّ، وَكان يَخْرُجُ إِلَى الْحَاجَةِ فَإِذَا قَضَاهَا أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يبلغ فلما ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ وَأُوحِيَ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنْ ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بارد وشراب﴾ قَالَ: فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ تَنْظُرُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلاءِ، وهُو أَحْسَنُ مَا كَانَ فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمُبْتَلَى وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذَا كَانَ صَحِيحًا قَالَ: فَإِنِّي أَنَا هُوَ قَالَ: وَكان لَهُ أَنْدَرَانِ: أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ فَبَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَحَابَتَيْنِ فلما كانت أحدهما عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتِ الأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ عُقَيل، ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُقَيل إلاَّ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ وَرَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ وَاحِدٍ.

6334 - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الحراني، حَدَّثنا مسكين ابن بُكَيْرٍ، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا، وهُو قَائِمٌ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ، وَقال: الأيمن فالأيمن.

6335 - وحدثناه ابن مسكين، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا، وهُو قَائِمٌ.

6336- حَدَّثنا محمد بن علي، حَدَّثنا صفوان بن صالح، حَدَّثنا سويد بن عبد العزيز، حَدَّثنا قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهُو ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ، وهُو ابْنُ سِتِّينَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.

6337- حَدَّثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني، حَدَّثنا بِشْر بن شعيب ابن أبي حمزة، حَدَّثنا أَبِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ فِي حَوْضِي لأَبَارِيقَ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ.

6338- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، قَالاَ: حَدَّثنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

6339- حَدَّثنا محمد بن عيسي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْز، حَدَّثنا سَلاَمَة بْنُ رَوْح , عَنْ عُقَيل، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ، وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ وَبَعْضُهُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَلامَةُ كَانَ ابْنُ أَخِي عُقَيل بْنِ خَالِدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى حَدِيثِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ صَحَّ كان له معني.

6340- حَدَّثنا ابو كُرَيب، حَدَّثنا عبد الله بن المبارك، حَدَّثنا يُونُس بْنُ يَزِيدَ , عَنْ أَخِيهِ أَبِي عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَالْعَيْن بالعين.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ ابن المبارك.

6341- حَدَّثنا عبد الله بن شبيب، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبُو قتادة العذري، حَدَّثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيّ , عَن عَمِّهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جحر لقيض إليه فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ، أَوْ قَالَ: مُنَافِقًا يُؤْذِيهِ.
وَبِإِسْنَادِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلاءِ: الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً لَيَّنَ اللَّهُ لَهُ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إلاَّ أَبُو قَتَادَةَ، عَن ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ.

6343- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا هشام بن عبد الملك، حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس.
6344- وحَدَّثناه محمد بن مسكين، حَدَّثنا سعيد بن كثير، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ , عَنْ يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
6345- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , وَمُحَمَّدُ بن معمر , قالا: حَدَّثنا روح بن عبادة , حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
6346 - وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ حَمْزَةَ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ: يَا وَيْحَهُنَّ!! مَا زِلْنَ يَبْكِينَ مُنْذُ الْيَوْمِ؟ فَلْيَسْكُتْنَ، ولاَ يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ.

6347- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ , عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثنا الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أحد فوقف عليه فرآه قد مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيةُ فِي بُطُونِهَا، ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا فَكَانَتْ إذا مدت علي رجليه انكشفت رَأْسُهُ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ تَبْدُو رِجْلاهُ قَالَ: فَكَثُرَتِ الْقَتْلَى وَقَلَّتِ الثِّيَابُ قَالَ: وَكُفِّنَ الرَّجُلانِ وَالثَّلاثَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدَةِ، ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنْهُمْ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا؟ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أُسَامة عَلَى رِوَايَتِهِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَن ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَن جابر.

6348- حَدَّثنا هدبة بن خالد، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَن ابْنِ جُرَيج قَالَ: لا أَعْلَمُهُ إلاَّ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس.
6349- وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا الحجاج وسعيد بن عامر، قَالاَ: حَدَّثنَا هَمَّامٌ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ وَلَمْ يَشُكَّ ابْنُ مَعْمَر فِي رِوَايَتِهِ عَنْ حَجَّاجٍ، ولاَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، وَقال هُدْبَةُ: إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.

6350- حَدَّثنا محمد بن مرزوق بن بكير، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا زَمْعَةُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلاَّ عَلَى زَوْجٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ زَمْعَةُ.

6351- حَدَّثنا محمد بن مرزوق، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا زَمْعَةُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ، وَقال: إِنَّ لَهُ دَسَمًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ، عَن الزُّهْرِيّ , عَنْ عُبَيد الله بن عبد الله ابن عُتْبَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ زَمْعَةَ وَهِمَ فِي حَدِيثِهِ.

6352- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ومُحَمد بْنُ يَحْيَى واللفظ لمحمد، قالاَ: حَدَّثنا محمد بن بكر، حَدَّثنا ابن جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس.
6353- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شبيب، حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا ابْنُ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُحَمَّةٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا فَقَالَ: صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قيامًا.
والفظ لفظ لمحمد بْنِ بَكْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ، عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق، ومُحَمد بْنُ بَكْرٍ: عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس وَتَابَعَهُمَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَلَى روايتهما.

6354- حَدَّثنا يحيي بن محمد بن السكن، حَدَّثنا إسحاق بن إدريس، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَبَايَعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا.

6355- حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي وعمر بن الخطاب، قَالاَ: حَدَّثنَا عتبة بن سعيد، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا.
وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ يُقَالُ لَهُ: الْمُوَقَّرِيُّ حَدَّثَ، عَن الزُّهْرِيّ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى بَعْضِهَا.

6355م - كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الفروي , يخبر أن محمد ابن فُلَيْحٍ , حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس.
6356 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرحيم، حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثنا محمد بن فليح، حَدَّثنا مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس.
6357- وحَدَّثناه أحمد بن داود الواسطي، حَدَّثنا أَبُو عَمْرو أَحْسَبُهُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ , عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ الأَنْصَارَ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أَخِينَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ قَالَ: لا، ولاَ دِرْهَمًا.

6358 - كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ , يُخْبِرُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ فُلَيْحٍ , حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُمْ فِي إِبِلِهِ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَقَطَّعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ.

6359- حَدَّثنا أحمد بن داود الواسطي، حَدَّثنا أَبُو عَمْرو اللَّخْمِيُّ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يقال مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ نزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء﴾ إلى قوله: ﴿فإن الله من بعد إكرههن غفور رحيم﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

6360- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيد اللَّهِ , عَنْ صَالِحِ ابن أَبِي الأَخْضَرِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ، أَوْ قَالَ: مَاءً لِغُسْلِهِ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

6361- حَدَّثنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى , عَنْ مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَقَبَّلَهُ وَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَجَاءَتْهُ بُنَيَّةٌ لَهُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ مَعْمَر إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَكان صَنْعَانِيًّا تَحَوَّلَ إِلَى مكة.

6362- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا عبادة بن عَمْرو، حَدَّثنا عكرمة بن عمار، حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي فُسْطَاطِهِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وهُو خَبِيثُ النَّفْسِ قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ اللَّهُ أَخَّرَكَ إلاَّ أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَالَ: قَدْ أَصْبَحُوا وَأَمْسَوْا وَهُمْ مُخَالِفُونَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ إلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ، وَفِي الصَّلاةِ تَأْخِيرٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هذا الوجه.

6363- حَدَّثنا محمد بن يحيي القطعي، حَدَّثنا محمد بن بكر، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج , أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: آخِرُ نَظْرَةً نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اشْتَكَى فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَكَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ حَتَّى نَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ يُتِمُّوا صَلاتَهُمْ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.

6364- حَدَّثنا محمد بن يحيي، حَدَّثنا محمد بن بكر، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج , أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ.

6365- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مهدي، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس، ولاَ عَن غَيْرِ أَنَسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه.

6366- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ ونسائه مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.

6367- حَدَّثنا محمد بن المثني بن عُبَيد، حَدَّثنا عبد الرحمن، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ وَآيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ.

6368- حَدَّثنا سلمة بن شبيب، حَدَّثنا زيد بن الحباب، حَدَّثنا عُثمَان بْنُ مَوْهَبٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ: مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَأَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، ولاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

6369- حَدَّثنا هارون بن سُفيان، حَدَّثنا يحيي بن يعلي المحاربي، حَدَّثنا زَائِدَةُ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ، وَأبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ تِجَاهَهُ فَشَرِبَ فَقَالَ عُمَر: يَا رَسولَ اللهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يُرِيهِ مَكَانَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَيْمَنُونَ وَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ.
تم الجزء ألاول من حديث أنس.

الْبَصْرِيُّونَ، عَن أَنَس إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَية، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْهُ: 6370- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، يعني ابن علية، حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أن يتزعفر الرجل.
6371- وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا محمد بن عباد الهنائي، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَإِنَّمَا نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ فَأَخْطَأَ فِيهِ شُعْبَةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.

6372- حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار.
6373- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.

6374- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَرْدَفَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَأَجْرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ حَتَّى حَسَرَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى أَنِّي لأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلاثًا وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، (وَالْخَمِيسُ: الْجَيْشُ) ، فَأَصَبْنَاهَا فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَبْ لِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً فَذَهَبَ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنت حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إلاَّ لَكَ قَالَ: ادْعُوهُ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ: فَأَعْتَقَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَزَوَّجَهَا فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَأْتِنِي بِهِ وَبَسَطَ نِطْعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَجَعَل الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّوِيقِ حَتَّى سَوَّدُوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

6375- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كان لابد مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لي.

6376- حَدَّثنا مُؤَمَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ، ولاَ يَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتعالي لا مستكره له.

6377- حَدَّثنا مُؤَمَّل، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ وَيُكْمِلُهَا.

6378- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا، وَقال: قَدِ اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا وَنَقَشْتُ فِيهِ نَقْشًا فَلا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَيْهِ.

6379- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أُقيمت الصَّلاةُ وَعَرَضَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.

جارٍ التحميل