مسند البزار = البحر الزخارصفحات 465-18

مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

صفحات 465-18
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

5339- حَدَّثنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكبير، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سويد، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِن عَبد الْقُدُّوسِ، عَن سَعِيد بْنِ سُوَيْدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عليه.

5340- حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُطَرِّفِ، قَال: حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ عَنِ الأَعمَش، عَن زِيَادِ بْنِ حُصَين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
5341- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن أبي سلمة، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
5342- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: قَالَ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، أَوْ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ , فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ , فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ اختُلِف فِي إِسْنَادِهِ؛ فَقَالَ عَوْفٌ: عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
وَقال أَيُّوبُ، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ: عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.

5343- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ قال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن الْجَعْدِ أَبِي عُثمَان، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَتْرُكُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ إلاَّ مَاتَ مِيتَةَ جَاهِلِيَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ الْجَعْدَ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَن ابنِ عباس.

5344- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا جعفر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا الْجَعْدُ أَبُو عُثمَان، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَرْوِيهِ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ عَشْرًا فَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلا تَكْتُبُوهَا فَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، وَإن عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَاسْمُ أَبِي رَجَاءٍ عِمْرَانُ بْنُ تَيْمٍ.

الشَّعْبِيُّ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ 5345- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن نُمَير، قَال: حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُجَالِدٍ إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير.

5346- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ يَحْيَى بن عَبد الكريم الأزدي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن ماهان، حَدَّثنا مُحَمد بن الحجاج، بن مجالد، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
5347- وحَدَّثنا أحمد بن داود الواسطي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَمْرو اللخمي بن الحجاج، قَال: حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعبِيّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ وَفْدٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ 1 عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ شَأْنِهِمْ، قَالَ لَهُمْ: أَفِيكُمْ أحدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الأَيَادِيَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، كُلُّنَا نَعْرِفُهُ، قَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: هَلَكَ، قَالَ: مَا أَنْسَاهُ بِسُوقِ عُكَاظٍ، فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، يَخْطُبُ النَّاسَ، وهُو يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا وَاسْتَمِعُوا وَعُوا، كُلُّ مَنْ عَاشَ مَاتَ، وَكُلُّ مَنْ مَاتَ فَاتَ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا، وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا، مهادٌ مَوْضُوعٌ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ، ونجومٌ تَمُورُ، وَبِحَارٌ لا تَغُورُ، وَتِجَارَةٌ لا تَبُورُ، أَقْسَمَ قُسٌّ حَقًّا، لَئِنْ كَانَ فِي الأَمْرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا، وَإِنَّ لِلَّهِ دِينًا، هُوَ أحبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلا يَرْجِعُونَ، أَرَضُوا فَأَقَامُوا، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا؟ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ ... مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ ... لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا ... يَمْضِي الأَكَابِرُ وَالأَصَاغِرْ لاَ يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ ... وَلاَ مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لاَ مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ يُرْوَى أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ قَالَ؟ قَالَ: فَأَنْشَأَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ الْحَجَّاجِ، ومُحَمَّد بْنُ الْحَجَّاجِ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لم يتابع عليها، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَمَّا لَمْ نَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ غَيْرِهِ لم نجد بدا من إخراجه عنه.

5348- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن عَاصِم الأَحْوَلِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِن إِبْرَاهِيمَ وَأَحْسَبُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يُوسُفَ أَخْطَأَ فِيهِ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْفَظُ عَنْ حَفْصٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.

5349- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالاَ: حَدَّثنَا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إلاَّ شُعْبَةُ، ولاَ حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ.

5350- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن إدريس، قَال: حَدَّثنا الشَّيْبَانِيُّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى قَبْرٍ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ جَمَاعَةٌ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ: كَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ.

5351- وحَدَّثنا الحسن بن يونس البغدادي، قَال: حَدَّثنا إسحاق بن منصور، قَال: حَدَّثنا هُرَيْمُ بْنُ سُفيان، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلاثٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قَالَ فِيهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ: صَلَّى عَلَى قبر بعد ثلاث" إلاَّ هريم، وَهُرَيْمٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَزَادَ عَلَى سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ فَكُتِبَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ.

5352- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ موسى القطان الواسطي، قَالاَ: حَدَّثنَا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى قَبْرٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لا نَعْلَمُ أحدارواه عن الشيباني إلاَّ شَرِيكٌ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزيادة التي زاده عَلَى سَائِرِ الأَحَادِيثِ.

5353- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنة، عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَرِبَ، وهُو قَائِمٌ مِنْ زَمْزَمَ.
5354- وحَدَّثنا عَبد الله بن الصباح العطار، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد المجيد، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ، وهُو قائم.
وحديث الشيباني لا نعلم (....) شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ.
وَأَمَّا حَدِيثُ عَاصِم فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِم فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا.

5355- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد الواحد بن زياد، قَال: حَدَّثنا عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَدَارَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الشَّعْبِيِّ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن الشَّعبِيّ إلاَّ عَاصِم.

5356- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن جَابِرٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ قَالَ: فَدَعَا غُلامًا لِبَنِي بَيَاضَةَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ مُدًّا وَنِصْفَ.
قَالَ: وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَحَطُّوا عَنْهُ نِصْفَ مُدٍّ، وَكان عَلَيْهِ مُدَّانِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ قَرِيبٌ مِنْهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِهِ وَجَابِرٌ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَحَدَّثُوا عنه.

5357- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَن ابْنِ عُمَر، وَابن عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُمَا قَالا: سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَهِيَ تَمَامٌ، وَالْوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن الشَّعبِيّ إلاَّ جابر، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ.

5358- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَال: حَدَّثنا نصر بن مزاحم، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن جَابِرٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَتَى كَتَبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلاَّ قَيْسٌ، ولاَ عَنْ قَيْسٍ إلاَّ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَلكن لَمَّا لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ عَنْهُ أَخْرَجْنَاهُ عَنْهُ وَنَصْرٌ لَمْ يَكُنْ كَذَّابًا وَلَكِنَّهُ كَانَتْ فِيهِ شِيعِيَّةٌ.

5359- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا وهب بن جرير، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِزَمْزَمَ، فَاسْتَسْقَى، فَأَتَيْتُهُ بدلوٍ، فَشَرِبَ، وهُو قائمٌ.

5360- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثنا خلف بن خليفة، قَال: حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ فِي سَفَرٍ، فَشَكَا أصحابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْعَطَشَ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِمَاءٍ، فَأَتَوْهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ ماءٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ، فَجَعَلَ الماءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، كَأَنَّهُ عَصَا مُوسَى، فاستقى القوم، وملؤُوا آنِيَتَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن عَطاء، عَن الشَّعبِيّ إلاَّ خَلَفَ بْنَ خَلِيفَةَ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ أَبُو كُدَيْنَةَ، عَن عَطاء، عَن أَبِي الضُّحَى، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.

5361- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو نعيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلاَّ الْمَوَدَّةَ في القربي﴾ قَالَ: إلاَّ أَنْ تَصِلُوا قَرَابَتِي.
5362- وحَدَّثنا نَصْرُ بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أبي، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ.

5363- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن إدريس، قَال: حَدَّثنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن الشَّعبِيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو بعرفة: ﴿اليوم أكلمت لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دينا﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن الشَّعبِيّ إلاَّ دَاوُدَ، ولاَ، عَن دَاود إلاَّ ابْنَ إِدْرِيسَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِن إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.

5364- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَير بْنِ نُفَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ فَقَالَ: لَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ، وهُو لا يَحِلُّ لَهُ؟! وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ، وهُو لا يَحِلُّ لَهُ؟!.

المجلد الثاني عشر 5365، ( ... ... ... هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ) 1 ، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: صَلاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ فَأَوْتِرُوا صَلاةَ اللَّيْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ، عَن هِشَامٍ وَجَمْعُ الْحَدِيثَيْنِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى مَعْرُوفٌ، عَن مُحَمد بن سيرين، عَن ابْنِ عُمَر.
5366- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيّ، عَن يُونُسَ بْنِ عُبَيد، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم (ح) 5367- وحَدَّثنا مسلم بن حاتم، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن أَيُّوبَ، عَن ابْنِ سِيرِينَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِ حَدِيثِ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مثنى.

5368- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي جَيْشٍ فَلَقِينَا الْعَدُوَّ فَلَمَّا رَجَعْنَا الْمَدِينَةَ قُلْنَا: لَوْ لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَإِنْ كَانَتْ لَنَا فَلَقِينَاهُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَقُلْنَا لَهُ: نَحْنُ الْفَرَّارُونَ قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْكَرَّارُونَ.
فَقَالُوا: كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا فَإِنِّي فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: وَقَبَّلْنَا يَدَهُ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن ابْنِ عُمَر غير هذا الحديث.

5369- وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة، حَدَّثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَن زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن تَمِيمِ بْنِ عِيَاضٍ، أَوْ فُلانِ بْنِ عِيَاضٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: تَسَحَّرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَيْلَةً فَجَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ فَدَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِرَأْسٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ فَجَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ لِصَلاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: رويدك يابلال يَفْرَغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سُحُورِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَإنَّما كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ قَبْلَ الْفَجْرِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: رويدك يَفْرَغَ عَلْقَمَةُ مِنْ سُحُورِهِ لأَنَّ عَلْقَمَةَ لَمْ يكن يعرف أن بلال يُؤَذِّنُ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَوْ أَذَّنَ بِلالٌ امْتَنَعَ علقمة لقلة معرفته بان بلال يؤذن قبل الفجر.

5370- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُتِيَ بِضَبٍّ فَتَقَذَّرَهُ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ: كُلُوهُ هُوَ حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِرِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ.

5371- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ (بْنُ حَمَّادٍ) 1 ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أُتِي بِجُبْنَةٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا طَعَامٌ تَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ) 2 فَقَالَ: ضَعُوا فِيهِ السِّكِّينَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُروى، عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الوجه، ولاَ نَعلم رواه إلاَّ عَمْرو بن منصور.

5372- حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا مَالِك بْنُ مِغْوَل، عَن جُنَيْدٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ , بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أُمَّتِي , أَوْ قَالَ: عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هذا الوجه.

5373- حَدَّثنا عَمْرو، حَدَّثنا يَزِيدُ، عَن فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَن عَطِيَّةَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عُمَر: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ قال: ﴿مِنْ ضُعْفٍ﴾ ، ثُمَّ قَالَ: قرأتُه عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ﴿مِنْ ضُعْفٍ﴾ .

5374- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظِرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَر بِالْبَلاطِ فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ أَبِي سَعِيد، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي.

5375- وحَدَّثنا عَمْرو، حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ خُيَلاءَ، أَوْ مَخْيَلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

5376- حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن فِرَاسٍ، عَن عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأواخر.

5377- وحَدَّثنا مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن شَيْبَانَ، عَن فِرَاسٍ، عَن عَطِيَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ مَسْجِدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ , فَخَرِبَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْر فبناه من جزوع النَّخْلِ وَجَرِيدٍ , ثُمَّ خَرِبَ فِي زَمَنِ عُمَر فَبَنَاهُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ وَجَرِيدٍ، ثُمَّ خَرِبَ فِي خِلافَةِ عُثمَان فَبَنَاهُ بِالآجُرِّ فَلَمَّا يَزَلْ بِنَاؤُهُ إِلَى السَّاعَةِ.
قَالَ: وَسُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن الضَّبِّ فَقَالَ: لا آكُلُهُ، ولاَ أَنْهَى عَنْهُ.
قَالَ: وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كُلُّكُمْ رَاعٍ وكلكم مَسؤُول عَن رعيته، فإمام راع، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي بَيْتِهِ، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ مسؤُوله عَن رَعِيَّتِهَا، وَالْعَبْدُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ، وهُو مَسؤُول عَن رَعِيَّتِهِ.
قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَر: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ أُرَاجِعَهَا.

5378- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يزيد بن هارون، حَدَّثنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، قَال: أَخْبَرني أَبُو بِشْرٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدَ برىء من الله وبرىء اللَّهُ مِنْهُ قَالَ: وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ ظَلَّ فِيهِمُ امْرُؤٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ طَاوِيًا فَقَدْ بَرِئَتْ ذِمَّةُ اللَّهِ مِنْهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

5379- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا أَبُو الْمَهْدِيِّ سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: إن لكل شجرة ثمرة ... الْقُلُوبِ الْوَلَدُ إِنَّ اللَّهَ لا يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُ وَلَدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يرحم الله إلاَّ رَحِيمٌ ... إلاَّ رَحِيمٌ قُلْنَا: يَا رَسولَ اللهِ كُلُّنَا يَرْحَمُ.
قَالَ: لَيْسَ بِرَحْمَةٍ أَنْ يرحم أحدكم صاحبه إنما ...

5380- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ , (عَنْ كثير بن مرة) 1 ، عَن ابن عمر بن الخطاب، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ فَلا إِيمَانَ لَهُ (التَّسْلِيمُ لأَمْرِ الله , و) 2 الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّفْوِيضُ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ (الصَّدْمَةِ الأُولَى وَلَمْ يَطْعَمِ) (2) امْرُؤٌ حَقِيقَةَ الإِسْلامِ حَتَّى يَأْمَنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ.
فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسولَ اللهِ (أَيُّ الإِسْلامِ) (2) أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده علامات كمنذر الطَّرِيقِ شَهَادَةُ (أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) (2) وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَطَاعَةُ النَّبِيّ الأُمِّيِّ والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم.

5381- وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .

5382- وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ؟ فَقَالَ: الأَرْضُ عَلَى الْمَاءِ فَقِيلَ: الْمَاءُ عَلَى مَا هُوَ؟ فَقَالَ: عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ فَقِيلَ: الصَّخْرَةُ عَلَى مَا هِيَ؟ قَالَ: عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ قِيلَ: فَالْحُوتُ عَلَى مَا هُوَ؟ فَقَالَ: عَلَى كَاهِلِ مَلَكٍ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ.

5383- وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان الحكم بن نافع، حَدَّثنا أَبُو الْمَهْدِيِّ سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ، وَكان يَعْنِي عَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وَإن جَارَ، أَوْ حَافَ، أَوْ ظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، وَإِذَا جَارَتِ الْوُلاةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ، وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَإِذَا خَفَرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ لِلْكُفَّارِ، أَوْ كلمة نحوها.

5384- حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، عَن وِتْرِهِمَا.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ.
فَقَالَ: حَذِرٌ، وَقال لِعُمَرَ، فَقَالَ: أُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: قَوِيٌّ مُعَانٌ.

5385 - وحَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أَبُو اليمان، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ سِنَانٍ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَلَبَّثَ، عَن أَصْحَابِهِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى قَالُوا: طَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَوْ: تَطْلُعُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الصُّبْحِ فَقَالَ: اثْبُتُوا عَلَى مَصَافِّكُمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ تَدْرُونَ مَا حَبَسَنِي عَنْكُمْ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ فِي مُصَلايَ فَضَرَبَ عَلَى أُذُنِي فَجَاءَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي يَا رَبِّ.
فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهُمَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فَقُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ وَالدَّرَجَاتُ؟ فَقُلْتُ: الْكَفَّارَاتُ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْكَرِيهَاتِ وَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدُمِ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَجُلُوسٌ فِي الْمَسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ.
وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلامِ وَالسُّجُودُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
فَقَالَ لِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَلْنِي يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَسْأَلُكَ أَن تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أَنْ لَنْ يُصِيبَنِي إلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرِضًا بِمَا قَدَّرْتَ علي.

جارٍ التحميل