وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
1261 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا زَائِدَةُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَالَ: «بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ»
1262 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: نَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ» وَحَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مِسْعَرٌ، وَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ
1263 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ؟، أَقَامَ خُطَبَاءَ يَشْتِمُونَ عَلِيًّا، قَالَ: قَدْ فَعَلُوهُ؟، أَوْ قَدْ فَعَلَهُ؟، أَشْهَدُ أَنَّ تِسْعَةً فِي الْجَنَّةِ، قُلْتُ مِنَ التِّسْعَةُ؟، قَالَ: كُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِرَاءَ، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدٌ» ، قُلْتُ: وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءَ؟، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ
، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قُلْتُ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟، قَالَ: أَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ