مسند البزار = البحر الزخاروَمِمَّا رَوَى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

وَمِمَّا رَوَى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

1000 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ عُمُومَتِي فَمَا أَحِبُّ أَنْ أَنْكِثَهُ أَوْ أَنِّي نَكَثْتُهُ وَأَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ»

. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَلَا رَوَى جُبَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ.
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

1001 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ إِلَى

النَّخْلِ فَوَجَدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ: " يَا بُنَيَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَبْكِي أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَمَزَامِيرُ شَيْطَانَ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ وَشَقُ جُيُوبٍ وَرَنَّةُ شَيْطَانَ إِنَّهُ لَا يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَوْلَا أَنَّهُ حَقٌّ وَوَعْدُ صِدْقٍ وَإِنَّهُمَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا حَتَّى يَلْحَقَ آخِرُنَا بِأَوَّلِهِ لَحَزَنَّا حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا يَعْنِي عَلَيْهِ , وَإِنَّا بِهِ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزُنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ". وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادٍ آخَرٍ بَعْضُ هَذَا الْكَلَامِ

1002 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِلَى عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ: مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ فَقَالَ عِكْرِمَةُ: الَّذِي قَطَعَ أَبِي رِجْلَهُ فَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَمُوحٍ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مُتَّصِلًا إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، هَذَا ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَعَامِرٌ الْأَنْصَارِيُّ، فَلَمْ يَنْسُبْهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

جارٍ التحميل