هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
1931 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
1932 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَالْمَسْعُودِيِّ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، وَعَنْ مِسْعَرٍ مِنْ وجُوهٍ وَلَكِنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
1933 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَا: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَهَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَمُّ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ، وَإِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ وَلَا أَمَةٍ مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ مَرَضًا إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا يُحَتُّ أَوْ تُحَتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَزَادَ شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَهَمَّامٍ