مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ سَمُرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
4336- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جرير، قَال: حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ انطلقت أَنَا وَحُصَيْنٌ وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، أَوْ عُمَر بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فِي دَارِهِ فَقَالَ حُصَيْنٌ يَا زَيْدُ لَقَدْ لَقِيتَ خَيْرًا وَرَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ حَدَّثنا مَا رَأَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَشَهِدْتَ منه قال يا ابن أَخِي كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَمَا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ فَلا تُكَلِّفُونِيهِ، ثُمَّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ حصين يازيد مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قال إن نساءه مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلكن أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حَرُمَ الصَّدَقَةُ مِنْ بَعْدِهِ قِيلَ مَنْ هُمْ قَالَ آلُ عَبَّاسٍ وَآلُ عَلِيٍّ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيل فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ.
4337- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عُثمَان بْنِ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ قَالَ شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالْجُمُعَةَ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَلِكَ قَالَ فَمَا صَنَعَ قَالَ صَلَّى الْعِيدَ وَرَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ: مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ.
4338- حَدَّثنا ميمون بن الأصبغ النصيبي، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قَال: حَدَّثنا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: نِعْمَ الْمَرْءُ بِلالٌ، وهُو سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، ولاَ عَن حُسَامٍ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَحُسَامٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
4339- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو قُتَيبة، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبيهِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
4340- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا خلاد بن يزيد الباهلي، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبيهِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
4341- وحَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، وعَبد اللهِ بن الصباح العطار، قَالاَ: حَدَّثنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدَّثني أَبِي يُونُسُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، ثُمَّ برئت فلقيني فقال: يازيد أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَيْنُكَ لَمَا بِهَا مَا كُنْتَ صَانِعًا قُلْتُ كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ قَالَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لَمَا بِهَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةَ.
وَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ لَفْظُ أَبِي قُتَيبة وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ.
4342- وحَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن عَبد المجيد، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا ابْتُلِيَ عَبد بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ بَصَرِهِ، وَمَنْ ابْتُلِيَ بِبَصَرِهِ فَصَبَرَ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ولاَ حِسَابَ عَلَيْهِ.
وَخَيْثَمَةُ هَذَا هُوَ خَيْثَمَةُ بْنُ أَبِي خيثمة.
4343- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ:نا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم تسعة عشر غزوة.
4344- حَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْل الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثنا عوين بن عَمْرو القيسي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ قَالَ أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ وَأَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ فَرَجَعَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَسَمِعَ قَوْلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ فَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا وَاتَّخَذَتْ فِي حَرَمِ اللَّهِ يُفَرِّخْنَ.أَحْسَبُهُ قَالَ: فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فِرَاخِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عُوَيْنُ بْنُ عَمْرو، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ، وَأبُو مُصْعَبٍ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ بِهَذَا الحديث إلاَّ عوين بن عَمْرو، وَكان عمير ورياح أخوان.
4345- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عُبَيد بن إسحاق، قَال: حَدَّثنا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن يَحيى بْنِ جَعْدَةَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إلاَّ عَاشَ نِصْفَ الَّذِي عَاشَ النَّبِيّ الَّذِي قَبْلَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
4346- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يُحَدِّثُ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: أنتم جزء من مِئَة ألف جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَكَانُوا يَوْمَئِذٍ ما بين السبعمِئَة إلى الثمانمِئَة.
وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ طَلْحَةُ مَوْلَى قَرَظَةَ.