مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ سَمُرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
4285- حَدَّثنا أحمد بن يَحْيَى الكوفي، قَال: حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لا تَخَافُ أَحَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
4286- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
4287- حَدَّثنا على بن مسلم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَن أَبيهِ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بن سَمُرة قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول: أَوَّلُ مَنْ رَمَى مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بسهم دما به سعد.
4288- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن القاسم الأسدي، قَال: حَدَّثنا فِطْرٌ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة السُّوَائِيُّ، سُوَاءَ قَيْسٍ، قَال: سَمعتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: ثَلاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ وَحَيْفُ السُّلْطَانِ وَالتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ومُحَمَّد بْنُ الْقَاسِمِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَقَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَوَوْا عَنْهُ.
4289- حَدَّثنا أحمد بن منصور، قَال: حَدَّثنا يزيد بن أبي حكيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدِّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ.
4290- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنُ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ جَابِرُ بْنُ سَمُرة، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جَابِرٍ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
4291- حَدَّثنا أحمد بن منصور، قَال: حَدَّثنا يزيد بن أبي حكيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ: مَا لَهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ.
4292- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنُ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بِرِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنْهُ وَمَعْنَاهُ عِنْدَنَا أَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا يُشِيرُونَ بِأَيْدِيهِمْ بِالصَّلاةِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ.
4293- حَدَّثنا أحمد بن عيسى الكوفي، قَال: حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَرْعَى غَنَمًا، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ انْطَلِقْ فَيَقُولُ: اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً، يَعْنِي الشَّرِيكَ وَأَتَاهُمْ: فَأَيْنَ مُحَمد لا يجيء معك؟ قال:قد قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي قَالَ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً، ولاَ أَعَفَّ مِنْ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - لا يَفْعَلُ قَالَتْ: فَانْطَلِقْ فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا قَالَ: وَفَعَلْتُ؟ ! قَالُوا: نَعَمْ فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ قَالَتْ: بَلَى فَلا تُسَفِّهَنَّ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، أَوْ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ: اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلاَّ عُمَر بْنُ حَفْصٍ، عَن أَبيهِ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَن جَابِرٍ.
وَقَدْ رَواه غَيْرُ عُمَر بْنِ حَفْصٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلا، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شاء الله.
4294- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا عثما بْنُ عَلِيٍّ - فِيمَا أَحْسَبُ - عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ فِطْرٌ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَهَذِهِ من هذه وأشار بإصبَعَيْهِ.
- مَا أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم:
4295- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هانيء، قَال: حَدَّثنا عفان، قَال: حَدَّثنا حماد بن سلمة، قال: أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْد، عَن عَطاء، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُهْدِيَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ صَيْدٍ، وهُو مُحْرِمٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ؟ قَالَ بَلَى.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَن زَيد غَيْرَ هَذَا الحديث.
4296- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الْحَسَنِ بْنِ مسلم، عَن طاوُوس، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ الَّذِي أُهْدِيَ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ أُهْدِيَ لَهُ رِجُلُ، أَوْ عضو لحم صيد فرده، وَقال: إنا لا نَأْكُلُهُ إِنَّا حُرُمٌ.
4297- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الشَّامِيِّ، قَال: سَمعتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ أَخْبَرَنِي الأَنْصَارِيُّ، يَعْنِي زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ قَالَ: فإني لأرجو أن تكونوا أنتم هم ياأهل الشَّامِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُعَاوِيَةُ، عَن زَيد، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَأبُو عَبد اللَّهِ الشَّامِيُّ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا سَمَّاهُ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ شُعْبَةُ.
4298- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنِ الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
4299- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا علي بن حكيم، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ وَهْبٍ، وعَن زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالا: نَشُدُّ عَلَى النَّاسِ فِي الرَّحْبَةِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عيه وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَامَ سِتَّةٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى قَالَ: أَوَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا: بَلَى قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
4300- قَالَ وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بن هانيء، قَال: حَدَّثنا علي بن حكيم، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مثله.
4301- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو معاوية، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُؤْتَى قُوَّةَ مِئَة رَجُلٍ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ قَالَ فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ قَالَ: عِرْقٌ يَفِيضُ مِثْلَ رِيحِ الْمِسْكِ فَإِذَا كان ذلك ضمر له بطنه.
4302، قَال: حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا يَعْلَى عَنِ الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَقَالَ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى عَنِ الأَعمَش، عَن يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
4303- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
4304- وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بن هانىء، وَالحَسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ عَقَدَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَقْدًا فَكَانَ يَأْلَمُ ذَلِكَ فَجَاءَهُ الْمَلِكَانِ يُعَوِّدَانِهِ فقال أحدهما لصاحبه: تدري ما به عقداً لَهُ فُلانٌ الأَنْصَارِيُّ عَقْدًا فَرَمَى بِهِ فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا فَلَوْ أَخْرَجَهُ فَرَمَى بِهِ عُوفِيَ فَبُعِثُوا إِلَى الْبِئْرِ فَوَجَدُوا الْمَاءَ قَدِ اخْضَرَّ فَأَخْرَجُوهُ فَرَمَوْا بِهِ فَعُوفِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَا رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، ولاَ حَدَّثَ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ ثُمَامَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إلاَّ الأَعْمَشَ عَنْهُ، ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.
4305- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا إسرائيل، عَن السُّدِّي، عَن أبي سَعْد الأزدي، قَال: حَدَّثنا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَعَنَا نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ فَكَانَ الأَعْرَابُ يَسْبِقُونَنَا فَيَسْبِقُ الأَعْرَابِيُّ أَصْحَابَهُ فَيَمْلأُ الْحَوْضَ يَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً وَيَجْعَلُ النِّطَعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ قَالَ: فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْرَابِيًّا فَأَدْخَلَ زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ فَانْتَزَعَ حَجَرًا فَغَاضَ الْمَاءُ فَرَفَعَ الأَعْرَابِيُّ خَشَبَةً فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الأَنْصَارِيِّ فشجه فأتى عَبد الله بن أبي بن سَلُولَ رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ، وَكان مِنْ أَصْحَابِهِ فَغَضِبَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وَقال: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، يَعْنِي الأَعْرَابَ - وَكَانُوا يَحْضُرُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عِنْدَ الطَّعَامِ فَقَالَ عَبد اللَّهِ لأَصْحَابِهِ: إِذَا انْفَضُّوا من عند مُحَمد فأتوا محمداً بطعام فَلْيَأْكُلْ هُوَ، وَمَنْ عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: إِذَا رَجَعْتُمُ الْمَدِينَةَ فَلَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْكُمُ الأَذَلَّ قَالَ زَيْدٌ: وَأنا رِدْفُ عَمِّي فَسَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ وَكُنَّا أَخْوَالَهُ فَأَخْبَرْتُ عَمِّي فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فحلق وَجَحَدَ فَصَدَّقَهُ وَكَذَّبَنِي فَجَاءَ إِلَى عَمِّي فَقَالَ مَا أَرَدْتُ أَنْ قَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَوْلَهُ وَكَذَّبَكَ وَكَذَّبَكَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ: فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنَ الْهَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَطُّ قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي سَفَرٍ فَأَخْفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَ الْهَمِّ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الْمُلْكَ، أَوِ الدُّنْيَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قُلْتُ: مَا قَالَ لِي شَيْئًا إلاَّ أَنَّهُ عَرَكَ فِي أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَقَالَ: أَبْشِرْ، ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَر فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْر فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُورَةَ الْمُنَافِقِينَ.
4306- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الْحَكَمِ، قَال: سَمعتُ مُحَمد بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، قَال: سَمعتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَئِنْ رَجَعْنَا الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فَأَتَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي قَوْمِي مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا فَرَجَعْتُ فَنِمْتُ كئيباًحزيناً , وَجَاءَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ﴾ . وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ كَعْبٍ، عَن زَيْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ أَسْنَدَ أَبُو سَعْد، عَن زَيد غَيْرَ هذا الحديث.
4307- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب مُحَمد بْنُ الْعَلاءِ، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثمَان، وعَبد اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ أَلا أُعَلِّمُكُمْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُعَلِّمُنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهِرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ أَنْفُسَنَا تَقْوَاهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَعِلْمٌ لا يَنْفَعُ وَدَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.
4308- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ القرشي، قَال: حَدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمِثْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ أَبَا عُثمَان، وعَبد اللهِ بن الحارث إلاَّ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِم.
4309- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أبناء الأنصار.
3410- وحَدَّثنا زياد بن أيوب، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَتَبَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
4311- وحَدَّثناه مُحَمد بن يعمر، قَال: حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمِثْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد أَوْثَقَ مِنْ شُعْبَةَ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتُزِئْنَا بِشُعْبَةَ وَخَالَفَهُ مَعْمَر فَقَالَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أنس عن أنس.
4312- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
4313- وحَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ، عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ، عَن زَيد، وَقال مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبيهِ، وَقال ابْنُ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد، وَقال حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
4314- وحَدَّثنا العباس بن الوليد، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، يَعْنِي، ابْنَ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
4315- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه مر بِمَسْجِدِ قُبَاءٍ فَوَجَدَهُمْ يُصَلُّونَ بَعْدَ مَا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ كَانُوا يُصَلُّونَهَا إِذَا رمضت الفصال.
4316- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، قَال: حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَقَالَ أَمَا عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن زَيد إلاَّ الْقَاسِمَ بْنَ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيَّ.
4317- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي مُحَمد بن سواء، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سواء، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلْتُجِبْ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ مُحَمد بْنَ سَوَاءٍ.
4318- حَدَّثنا إبراهيم بن هانىء، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن يزيد الدمشقي، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، وهُو ابْنُ عَوْف، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ أَفَلا نَسْجُدُ لَكَ؟ قَال: لاَ، وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا.
4319- وحَدَّثناه عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا أَبُو حفص التنيسي، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ، يَعْنِي ابْنَ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ أيوب عن القاسم بن أَبِي أَوْفَى.
وَقَالَ قَتَادَةُ، عَن الْقَاسِمِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، وَقال هِشَامٌ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذٍ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن أَبِي عَرُوبة إلاَّ صَدَقَةُ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَتَبَ أَهْلُ الْعِلْمِ حديثه.
4320- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو غَسَّانَ قَالَ أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّي عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالحَسن وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَن زَيد إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ وَصُبَيْحٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلاَّ السُّدِّيُّ.
4321- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ زَيْدُ بن أرقم يصلي على جنائزنا فيكبر يَوْمًا خَمْسًا فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَبَّرَ خمسا.
4322- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا خالد بن عَمْرو القرشي، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَوَهِمْتَ فَقَالَ لا إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خمسًا.
4323- وحَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل عن ليث بن الْمُرَقَّعِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
4314- حَدَّثنا حُمَيد بن مسعدة، قَال: حَدَّثنا حسان بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْنَا لَهُ حَدَّثنا قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَنَزَلَ بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ أَلا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ وَأَهْلُ بَيْتِي قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ آلُ عَبَّاسٍ وَآلُ عَلِيٍّ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيلٍ.
وَلا أَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ حُمَيد بْنَ مسعدة حَدَّثناه.
4325- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض.
4326- وحَدَّثناه الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا أسود بن عامر، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عُثمَان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وهُو دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ، وَأنا خَارِجٌ مِنْ عنده فقلت سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
4327- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا عفان، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبد اللَّهِ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، وَأنا أَسْمَعُ نَزَلْنَا مَعَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم واد يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ فَصَلاهَا تَهْجِيرًا، ثُمَّ خَطَبَنَا وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةٍ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَوْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا:بَلَى قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُغِيرَةَ إلاَّ أَبَا عَوَانة.
4328- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن خالد الحَذَّاء، قَالَ: سَمِعْتُ ميمون أَبَا عَبد اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَ أَنْ يُتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ وَالزَّيْتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ.
4329- حَدَّثناه الْفَضْلُ بْنُ سَهْل وَزُرَيْقُ بْنُ السُّخْتِ قالا: حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: عَبد الرَّحْمَنِ بْن مَيْمُونٍ، عَن أَبيهِ قَالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؟ قَالَ: آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ.
وَمَيْمُونٌ أَبُو عَبد اللَّهِ رَوَى عَن زَيد أحاديث.
4330- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ دِينَارٍ وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ سَأَلْتُ الْبَرَاءَ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ الصَّرْفِ، فَقالاَ كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الصَّرْفِ فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ يَدٍ بِيَدٍ فَلا بَأْسَ وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلا يَصْلُحُ.
4331- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يُحَدِّثَانِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَا كَانَ مِنْ يَدٍ بِيَدٍ فَلا بَأْسَ وَمَا كَانَ مِنْ نَسِيئَةٍ فَلا يَصْلُحُ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إلاَّ ابْنُ جُرَيْجٍ.
4332- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَن حَبيب بْنِ يَسَارٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إلاَّ هَذَا الإِسْنَادَ.
4333- حَدَّثنا العباس بن الوليد، قَال: حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَن حَبيب بْنِ يَسَارٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ كُنَّا نَقْرَأُ: لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ ثَانِيًا، ولاَ يملأ نفس بن آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ.
4334- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا عُمَارَةُ الأَحْمَرُ قَالَ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ يَزِيدَ، وَأبُو لَيْلَى مَوْلَى فُلانِ بْنِ سَعِيد وَحَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ قَالُوا كُنَّا مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جُلُوسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ عَلِيٍّ وعُثمَان فَأَخْبِرْنِي عَنْهُمَا قَالَ: لا أُحَدِّثُكَ إلاَّ بِمَا شَهِدْتُهُ وَوَعَاهُ قَلْبِي خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ قَالَ: قم ياعلي وَأَخَذَ بِعَضُدِهِ، أَوْ بِعَضُدَيْهِ فَرَفَعَهَا، أَوْ رَفَعَهُمَا فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ.
4335- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ مَا أَحَادِيثُ تَبْلُغُنَا عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهَا وَتَرْوِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا نَسْمَعُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تُحَدِّثُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ: قَدْ حَدَّثنا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَوَعَيْنَاهُ قَالَ كَذَبْتَ وَكَبِرْتَ وَخَرِفْتَ فَقَالَ زَيْدٌ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْهُ، وهُو يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.