مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
5055- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن الأَعمَش، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ، ثُمَّ بَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ فِي مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ: ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ وَزَادَ عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ عَلَيْهِمْ كَلِمَةً أُنْكِرَتْ عَلَيْهِ فَصَارَ الْحَدِيثُ مُنْكَرًا مِنْ أَجْلِ الْكَلِمَةِ وَلَمْ نَذْكُرِ الْكَلِمَةَ إِجْلالا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ كَانَ بِالْكُوفَةِ، وَكان قَاضِي الرَّيِّ وَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَبد اللهِ بْنُ عَبد اللَّهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ لأَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عليها.
5056- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، أَوِ الْبَرَدِ فَمَا سَوَّدَهُ إلاَّ خَطَايَا بَنِي آدَمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ منها.
5057- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، رَفَعَهُ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ ، قَالَ: إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ الله، أو القروح، أو الجدري، فيخافُ أن يموت إن اغتسل، يَتيمم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ رَجُلٌ ثِقَةٌ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ غَيْرَ جَرِيرٍ.
5058- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ فَشَغَلَهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَمْ يَعُدْ لَهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
5059- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنة، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: خاصمتِ اليهودُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَقَالُوا: يَا محمدُ، نَأْكُلُ ما قَتَلْنَا، وَلاَ نَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللَّهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
5060- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَال: حَدَّثنا موسى بن بكير، قَال: حَدَّثنا موسى بن مسعود، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَن نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيْمَانَ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ: كَذَا، فَيَقُولُ: لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا فَإِنْ كانت لدواه كتبن، وَإن كَانَتْ مِنْ غَرْسٍ غُرِسَتْ فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ: الْخَرْنُوبَةُ قَالَ: لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ، قَالَ سُلَيْمَانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى تَعْلَمَ الإِنْسُ أَن الْجِنَّ لا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَأَخَذَ عَصَاهُ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا فَمَاتَ وَالْجِنُّ تَعْمَلُ فَأَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ فِي سَنَةٍ فَسَقَطَ فَتَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ.
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ قَالَ: فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلأَرَضَةِ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ.
5061- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يُسْنِدْهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن عَطاء، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًا، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ.
5062- حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ بهذا الإسناد.
5063- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح)
5064- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ عُثمَان , قال حَدَّثنا عبيد الله بن موسى , قال: حَدَّثنا أَبُو الأحوص، قال: حَدَّثنا عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ البركة تنزل من وَسَطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ، ولاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
5065- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما سألوه إلاَّ عَنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر﴾ ، و ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ ، و ﴿ويسألونك عن اليتامى﴾ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾ عَزَلوُا طَعَامَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ فَنَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ كَلامٌ غَيْرُ هَذَا.
5066- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنة، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي يَوْمِ عِيدٍ، وهُو متوكيء عَلَى أُسَامة، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتى النِّسَاءَ فَوُعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلاَّ عِمْرَانُ بن عُيَيْنة.
5067- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي ثمامة ومُحَمد بن مَعْمَر، قَالاَ: حَدَّثنَا عفان، قَال: حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الرائحة ياجبريل؟ قَالَ: هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ سَقَطَ مشطها من يدها فقالت: باسم اللَّهِ فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ: أَبِي؟ فَقَالَتْ: رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ.
قَالَتْ: أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ فَأَخْبَرَتْهُ فَدَعَا بِهَا فَقَالَ: وَلَكِ رَبٌّ غيري قالت: نعم ربي وربك فأتى بنقرة مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً تَجْمَعُ عِظَامِي وَعِظَامَ أَوْلادِي قَالَ: إِنَّ لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ كَذَا فَأَلْقَاهَا وَأَوْلادَهَا حَتَّى بَلَغَ إِلَى صَبِيٍّ رَضِيعٍ فيِهِمْ فَقَالَ: اصْبِرِي يَا أُمَّهْ، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ فألقيت هي وأولادها في النقرة فتكلم أربعة وهم صغار شاهد يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيج وَعِيسَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
5068- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن سُلَيْمَانَ عَنْ عَدِيّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَبِي صَحِبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَكان مَعَ أَبِي ولَنَعْلٌ خَلَقٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ.
5069- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَن حَبيب بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي الْمُعَلَّمَ فَيُمْسِكُ قَالَ: إِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلْ، وَإن لَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثه.
5070- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بموعظة فقال: ياأيها النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ أَلا إِنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلا إِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُذْ فَارَقْتَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
5071- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، أَوْ مِنْ حَافَّتَيْهَا، ولاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَكُونُ فِي وَسَطِهَا.
5072- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْل، قَالاَ: حَدَّثنَا إسحاق بن منصور، قَال: حَدَّثنا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَبَّيْكَ عَبدك، وَابن عَبديك وَكَانَتْ تَلْبِيَةُ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَبَّيْكَ عَبدك، وَابن أَمَتِكَ وَكَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلاَّ أَبُو كدينة.
5073- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا صدقة، يعني ابن موسى، قَال: حَدَّثنا فَرْقَدٌ، يَعْنِي السَّبَخِيَّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَكَّةَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ قَدْ غَلَبَنِي فَقَالَ لَهَا: إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذُنُوبٌ، ولاَ حِسَابٌ قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ قَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ الْخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدَنِي فَدَعَا لَهَا فَكَانَتْ إِذَا خَشِيَتْ أَنْ يَأْتِيَهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَتَعَلَّقُ بِهَا فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ فَيَذْهَبُ عَنْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الوجه بهذ الإِسْنَادِ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَفَرْقَدٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ شعبة وغيره واحتلموا حَدِيثَهُ عَلَى سُوءِ حِفْظٍ فِيهِ.
5074- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَاصِم بْنِ بَهْدَلَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا، يَعْنِي أَنْ يُنْتَبَذَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بِشْرٍ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَاصِم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
5075- حَدَّثنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن ابْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَقَدَّمَتْ لَهُ وَضُوءًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: وَضَعَ لَكَ هَذَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ وَبِاخْتِلافِ أَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
5076- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ، قَال: حَدَّثنا أَبُو نعيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن عَاصِم الأَحْوَلِ عَنْ قَتَادَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ إِذَا كَانَ مَجْدُورًا.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَاصِم، عَنْ قَتَادَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
5077- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا إسحاق بن يوسف، قَال: حَدَّثنا سُفيان، يَعْنِي الثَّورِيّ، عَن حَمَّادٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ لأَنْ أَكُونَ حَمَمًا أَحَب إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ سُفيان، ولاَ عَن سُفيان إلاَّ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ.
5078- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن حَمَّادٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَزَوَّجَ، وهُو مُحْرِمٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَبِيصَة عَنْ سُفيان، عَن ابْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ أَنَّهُ هَكَذَا قَالَ قَبِيصَةُ.
5079- حَدَّثنا أَبُو موسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن جَابِرٍ، عَنْ عَمَّار، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ بَنَى مَسْجِدًا، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَجَابِرٌ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ تَكَلَّم فِيهِ جَمَاعَةٌ، وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ هُوَ قُدوة تَرَكَ حَدِيثَهُ، وعَمَّار الَّذِي رَوَى عَنْهُ جَابِرٌ، هُوَ عَمَّار الدُّهْنِي.
5080- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن مسلم، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ، وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ وَالأَعْمَشُ فَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ، عَن سَعِيد وَأَرْسَلَ غَيْرَ حَدِيثٍ، ولاَ نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا سَمِعَهُ مِنْ سَعِيد.
5081- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيغٍ، قَال: حَدَّثنا عثام بن علي، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي الله عَنْهُمَا، قال: كان رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ بَدَأَ بِسِوَاكٍ، أَوْ قَالَ: تَسَوَّكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ عَثَّامٌ وَعَثَّامٌ ثِقَةٌ.
5082- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي أَبٍ لِلْعَبَّاسِ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ حَتَّى أَخَذُوا السِّلاحَ، أَوْ حَتَّى لَبِسُوا السِّلاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالُوا: أَنْتَ قَالَ: فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي، وَأنا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَمَنْ بعده ثقات.
5083- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله، قَال: حَدَّثنا سُفيان يَعْنِي الثَّوْرِيّ عَنْ عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
5084- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْخَرَقِيُّ وَمَالِكُ بْنُ سَعْد القيسي، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَعِيد بْنِ جُبَير إلاَّ بِرِوَايَةِ عَبد الأَعْلَى، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الأَعْلَى إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عن إبراهيم إلاَّ أَبُو عامر، ورواه غير أبي عَامِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
5085- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ قَالَ: عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي الله عَنْهُمَا، قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ مَاتَ، وهُو مُدْمِنُ الْخَمْرِ لَقِيَ اللَّهَ، وهُو كَعَابِدِ وَثَنٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نَحْفَظُهُ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ وَحَكِيمُ بْنُ جُبَير كَانَ رَجُلا يَغْلُو فِي التَّشَيُّعِ، وَقَدْ تَوَقَّفَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَحَدَّثَ بِغَيْرِ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَرَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُمْ.
5086- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، قَال: حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَعْطَانَا نَصِيبَنَا مِنْ خَيْبَرَ، وَأَعْطَانَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَر، وكثُرَ عَلَيْهِ الناسُ، أَرْسَلَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا عليَّ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعطيكم بِمَكَانِ نَصِيبِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ مَالا؟ فَنَظَرَ بعضُنَا إِلَى بعضٍ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَطُعِنَ عُمَرُ، وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا، وَأَخَذَهَا عُثمَان، فأبَى أَنْ يُعطينا، وَقال: قَدْ كَانَ عُمَر أَخَذَهَا مِنْكُمْ.
5087- حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن بكير، قَال: حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ هَذَا كُوفِيٌّ يَتَشَيَّعُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِحَكِيمٍ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذكره بعد.
5088- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمًا الصَّفَا فَقَالَ: وَاصَبَاحَاهُ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ عَدُوًّا لَكُمْ مُصَبِّحُكُمْ، أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قَالُوا:نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ عَذَابٌ شَدِيدٌ فَقَامَ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ: تَبًّا لَكَ يَا مُحَمد أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ .
5089- وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بن ميمون، قَالاَ: حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنِ الأَعمَش، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَا، ولاَ نَعْلَمُ قَالَ فِيهِ أَحَدٌ عَنْ عَمْرو، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا يَحْيَى الأُمَوِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
5090- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر الْبَحْرَانِيُّ وَمُوسَي بْنُ عَبد الرحمن المسروقي، قَالاَ: حَدَّثنَا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أن يتخذ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّورِيّ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مؤمل.
5091- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّورِيّ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرْسَلا وَأَسْنَدَهُ قَيْسٌ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ الصَّلْتِ إلاَّ يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى، وَإنَّما يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ابْنَةَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قومه.
5092- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَن سَمُرة، وعَن غَيْرِ سَمُرة، ويُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ، وعَبد اللهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَشْهُورٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ لا نعلَمُ أحَدًا تَرَكَ حديثه.
5093- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
5094- حَدَّثناه إسحاق بن بهلول، قَال: حَدَّثنا الوليد بن القاسم، قَال: حَدَّثنا عُثمَان بْنُ حَكِيمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بنحوه.
وهذا الحديث لا نعمله يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عُثمَان بْنِ حَكِيمٍ، وَإنَّما يُحْفَظُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ إلاَّ إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَن ابْنِ خُثَيم شَيْئًا.
5095- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، قَال: حَدَّثنا فضيل بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ: إِنَّكِ لأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، ولولاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن وجهين: أحدهما: رواه طلحة بن عَمْرو، عَن عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ طَلْحَةَ لِضَعْفِ طَلْحَةَ وَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمان، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ كَانَ هَذَا الإِسْنَادُ أَصَحَّ وَأَوْلَى أَنْ يُذْكَرَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
5096- حَدَّثنا يوسف بن حماد، قَال: حَدَّثنا أميه بن خالد، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا أَحْسَبُ الشَّكُّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ بِمَكَّةَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ حَتَّى انتهى إلى: ﴿أفرأيتم اللت والعزى ومناه الثَّالِثة الأُخرَى﴾ فَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ: تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلا الشَّفَاعَةُ منها ترتجى.
قال: فسمع ذلك مشركي أَهْلِ مَكَّةَ فَسُرُّوا بِذَلِكَ فَاشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ، ولاَ نَبِيٍّ إلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشيطان، ثُمَّ يحكم الله آياته﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ يَجُوزُ ذِكْرُهُ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ أُمَيَّةُ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِن يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ، وَكان ثِقَةً وَغَيْرُ أُمَيَّةَ يُحَدِّثُ بِهِ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرْسَلا، وَإنَّما هَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأُمَيَّةُ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ.
5097- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن خُصَيف، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، وَعِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ، فَأَمَّا الَّذِي سَدَاهُ حَرِيرٌ، فَلا بَأْسَ بِهِ، وَنَهَى عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن خُصَيف، عَن عِكْرِمة، وجَمَعَ ابنُ جُرَيج عِكرمةَ، وسعيدَ بنَ جُبَير.
5098- حَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري، قَال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي الله عَنْهُمَا، ﴿سأل سائل﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلاَّ أَبُو أُسَامة.
5099- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، قَال: حَدَّثنا مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ عَنِ الْمِنْهَالِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يعوذ الحسن والحسين قال: وَكان أبوكم إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ إِسْمَاعِيلَ، وَإسحاق بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمِنْهَالِ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، وَإنَّما يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عن المنهال فجمع أَبُو حفص منصور والأعمش.