مسند البزار = البحر الزخارصفحات 230-248

مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

صفحات 230-248
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

5952- حَدَّثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ 1 ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلاً، أَخَذَ بِيَدِهِ، فَلاَ يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ: اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.

5953- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا حَيْوَةُ، عَن حُمَيد بْنِ صَخْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ يَزِيدُ بْنُ أُمَيَّةَ، ولاَ حُمَيد بن صخر، عَن نافعٍ، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ.

5954- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِي كَوْثَرُ بْنِ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: ياابن أُمِّ عَبد هَلْ تَدْرِي كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: لا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا، ولاَ يُقْتَلُ أَسِيرُهَا، ولاَ يُطْلَبُ هَارِبُهَا، ولاَ يُقْسَمُ فَيْئُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ ابْنُ عُمَر، ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ.

5955- حَدَّثنا أحمد بن مالك القشيري، حَدَّثنا أَبُو أمية بن يَعْلَى، حَدَّثنا نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن بَيْعِ حَبَل الحَبَلَة حَتَّى تَنْتِجَ، ثُمَّ تَنْتِجَ نَهَى عَن ذَلِكَ، وَنَهَى عَن بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نسيئة.

5956- حَدَّثنا أحمد بن مالك، حَدَّثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيَمِينِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ.
وَأَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ المتقدمون.

5957 - وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا عَبدالله بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْدَعُ فِي بَيْعِهِ فَاشْتَكَى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم..، وَكان فِي لِسَانِهِ رَتَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِذَا بِعْتَ فَقُلْ: لا خَلابَةَ، وَإِذَا ابْتَعْتَ فَقُلْ لا خلابة.
5958- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حكيم، حَدَّثنا الحنفي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ... بِنَحْوِهِ قَالَ: فَكَانَ إِذَا بَاعَ يَقُولُ: لا خَيَابَةَ يُرِيدُ: لا خَلابَةَ.

5959- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِالْكِرْمَانِيِّ، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَتْ بِبَعْضِ عَقْلِهِ فَكَانَ إِذَا بَاعَ، أَوِ اشْتَرَى يَقُولُ:لا خَلابَةَ.

5960- حَدَّثنا علي بن مسلم، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن كَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبِسُونَ.
وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

5961- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد الملك بن عَبد العزيز، حَدَّثنا كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لعن الخمر وعاصرها والمعتصر والحامل والمحمول إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا على المسلمين.

5962- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا عَمْرو بن أبي سلمة، حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن هَاشِمِ بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.

5963- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا عُمَر بن حبيب، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُكَبِّرُ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً: سَبْعًا فِي الأُولَى وَخَمْسًا فِي الآخرة.

5964- حَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيَى القطعي، حَدَّثنا الحجاج، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن جَمِيلِ بْنِ زِيَادٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فاجلوده ثَلاثًا فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ فِي الْقَتْلِ.

5965- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ثَلاثًا فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أُتِيَ بِهِ قَدْ شَرِبَ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَكَانَ ذَلِكَ نَاسِخًا لِلْقَتْلِ.

5966- حَدَّثنا أحمد بن سنان الواسطي، حَدَّثنا مُحَمد بن القاسم الأسدي، حَدَّثنا مُطِيعٌ الأَعْوَرُ الأَنْصَارِيُّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، وعَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن ابْنِ عُمَر، وعَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ما أسكر كثيرة فقليله حرام.

5967- وحَدَّثناه أحمد بن سنان، حَدَّثنا مُحَمد بن القاسم، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ.

5968- حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى، حَدَّثنا عذال 1 بن مُحَمد، حَدَّثنا مُحَمد بن حجادة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: الْحِجَامَةُ على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة، وتَزيد في العقل، وتَزيد الْحَافِظَ حِفْظًا، فَاحْتَجِمُوا، عَلَى اسْمِ اللَّهِ، يَوْمَ الاِثنين، والثُّلاَثاء.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا لَمْ أَقِفْ عَلَى مَوْضِعِه بَعْدُ، ولاَ على تمامه.

5969- وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح، حَدَّثنا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ والثُّلاَثاء يعني: احتجموا فيها الْيَوْمَ الَّذِي صُرِفَ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلاءُ يَعْنِي يَوْمَ الثُّلاَثاء وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمَ ضُرِبَ فِيهِ قَوْمٌ بِبَلاءٍ، ولاَ يَبْدَأُ جُذَامٌ، ولاَ بَرَصٌ إلاَّ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ وَلَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ، ثُمَّ دَعَا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بِوَلَدٍ لَهُ ابْنِ ثَلاثِ سِنِينَ فَلَثَّمَ فَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ الْعَطَّافُ، عَن نافعٍ وَالْعَطَّافُ إِنَّمَا لانَ حَدِيثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَالْعَدَّالُ بْنُ مُحَمد شَيْخٌ كُوفِيٌّ لَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن ابْنِ جُحَادَةَ، ولاَ رَوَى ابْنُ جُحَادَةَ، عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.

5970- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بن صالح، حَدَّثنا الْعَطَّافُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَا مررت بسماء من السَّماوَات إلاَّ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ وَالشُّونِيزُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْكُسْتُ يَعْنِي: القسط.

5971- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد العزيز بن الخطاب، حَدَّثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا.

5972- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن الْقَزَعِ.
5973- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى القطيعي، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَن أَيُّوبَ، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ... بنحوه.

5974- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر الغطفاني، حَدَّثنا عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه نَهَى عَن الْقَزَعِ.

5975- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن عسب الفحل.
5976- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ... بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.

5977- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَن يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.

5978- حَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا النضر بن كثير، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتَادَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا مَرَّ بَيْنَ يدي أحدكم أحد فَلْيَرُدَّهُ فَإِنْ عَادَ فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن سَعِيد إلاَّ النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ، وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بأس.

5979- حَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا خازم أَبُو مُحَمد الكوفي، حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ، عَن خَازِمٍ إلاَّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ.

5980- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ، حَدَّثنا أَبُو الْمُعَلَّى سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ: هَلْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه قَالَ: وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ.

5981- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَالَ: الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ وَعُمِلَ بالمعاصي واجتزىء على بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ.

5982- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّ رَجُلا سألَهُ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، ثُمَّ وَاحِدَةٌ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلاَّ أَبُو الْمُعَلَّى، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَمَّا حَدِيثَانِ مِنْهَا فَلا نَعْلَمُ أَنَّهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ أَحَدُهُمَا حَدِيثُ الْحُقْبِ وَالآخَرُ حَدِيثُ الطَّابِعِ وَصَلاةِ اللَّيْلِ فَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ غَيْرُهُ وَقَدْ رُوي عَن نافعٍ مِنْ وجوه، وَإنَّما يعرف، عَن التيمي، عَن طاووس، عَن ابْنِ عُمَرَ.

5983- حَدَّثنا نصر بن علي: أخبرني أبي، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لاَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلاَّ فِي أَهْلِهِ، ولاَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ فِي أَهْلِهِ.

5984- حَدَّثنا عَبد الله بن إسحاق، حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، حَدَّثنا سَعِيد بن سلمة، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَجُلا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ: سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام.

5985- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمَان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَهُوَ يَبُولُ فلم يرد عليه السلام.

5986- وحَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا أَبِي، عَن صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلانِ فَأَعْطَيْتُ الأَصْغَرَ , فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ , فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ.
5987 - وحَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم: حَدَّثنا يعمر بن بشر، حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ... بنحوه، وَقال: عن جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَنِي أُكَبِّرَ.

5988- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف , حَدَّثنا عَبد الله بن لهيعة، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.

5989- حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَيَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا، ولاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا، ولاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا، ولاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا.
هَذَا الْكَلامُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به.

5990- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا سَالِمٌ أَبُو غِيَاثٍ، عَن مَطَرٍ يَعْنِي: الْوَرَّاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: صَدَقْتَ فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ.
قَالَ: نَعَمْ قَالَ:صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ.
قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، يَعْنِي الْعَرَبَ أَحْسِبُهُ قَالَ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ: وَخَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيه وَسَلَّم: عَلَيَّ الرَّجُلِ فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الَيْوَم قَطُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن مَطَرٍ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن مَطَرٍ حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فيه.

5991- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ، فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ الْمُنَافِقِينَ، فقَالَ: وَقَدْ كَانُوا اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ: أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ، أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ ، ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ قَالَ: وَأَتَى الْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلَهُكُمُ اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ.
قَالَ: ثُمَّ تَلاَ ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ اسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ الْمُنَافِقِينَ الْكَآبَةُ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنا أَغْطِيَةٌ فَكُشِفَتْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبَّلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَعْدَ مَا مَاتَ، ولاَ نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن نافعٍ إلاَّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن فُضَيْلٍ إلاَّ ابْنُهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ.

5992- حَدَّثنا عَمْرو بن عيسى الضبعي، حَدَّثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَيُشَارِكُهُمْ في أمولهم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ: الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ وَيُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ.

5993- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، حَدَّثنا بَزِيعٌ أَبُو عَبد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعلم حَدَّثَ، عَن بَزِيعٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.

5994- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا سَعِيد بن أبي مريم، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، قالاَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ طَلَبَ حَقًّا , فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ , وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإسناد.

5995- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مِنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَكَمُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.

جارٍ التحميل