مسند البزار = البحر الزخارصفحات 99-122

مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صفحات 99-122
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

جَعْفَرُ بْنُ زَيْدٍ الْعَبْدِيُّ، عَن أَنَس 6462- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ المحبر، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: يُخْرَجُ لابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثُ دَوَاوِينَ: دِيوَانٌ فِيهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ وَدِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمِ مِنَ اللَهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لأَصْغَرِ نِعْمَةٍ أَحْسَبُهُ قَالَ: فِي دِيوَانِ النِّعَمِ خُذِي ثَمَنَكِ مِنْ عمله الصالح، فيستوعب عَمَلَهُ الصَّالِحَ ثُمَّ تَنَحَّى وَتَقُولُ: وَعِزَّتِكَ مَا اسْتَوْفَيْتُ وَتَبْقَى الذُّنُوبُ وَالنِّعَمُ وَقَدْ ذَهَبَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كُلُّهُ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَ عَبْدًا قَالَ: يَا عَبْدِي قَدْ ضَاعَفْتُ لَكَ حَسَنَاتِكَ وَتَجَاوَزْتُ عَنْ سَيِّئَاتِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَوَهَبْتُ لك نعمتي.

مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، عَن أَنَس 6463- حَدَّثنا السَّكَنُ بن سعيد، حَدَّثنا يوسف بن يعقوب الضبعي، حَدَّثنا مَيْمُونُ بْنُ عَجْلان , عَنْ مَيْمُونَ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ إلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَلَّا يُفَرِّقَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ لهما.

6464- حَدَّثنا أَبُو كامل أحمد بن المقدام، حَدَّثنا حزم بن أبي حزم، حَدَّثنا مَيْمُونَ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ النَّسَاءَ فِي أَجَلِهِ وَالزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رحمه.

6465- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي، حَدَّثنا عبد الرحمن، حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ إلاَّ مَنْصُورُ بْنُ سعد.

6466- حَدَّثنا السكن بن سعيد، حَدَّثنا يوسف بن يعقوب الضبعي، حَدَّثنا مَيْمُونُ بْنُ عَجْلان , عَنْ مَيْمُونَ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللَّهِ، إلاَّ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَنْ طِبْتَ، وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، وَإِلَّا قَالَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ: عَبْدِي زَارَ فِيَّ، وَعَلَيَّ قِرَاهُ، فَلَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ.

6467- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ لا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ إلاَّ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ بَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ.

أَبُو الزَّهْرَاءِ، عَن أَنَس 6468- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ علي أخبرنا خلف بن عقبة، حَدَّثنا أَبُو الزَّهْرَاءِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ لا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ قَامَ مغفورًا له.

6469- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فقرأ بأم الكتاب، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ، وَقال: هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْنِي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزَّهْرَاءِ إلاَّ خَلَفُ بْنُ عُقْبَةَ، ولاَ نعلمُ حَدَّثَ، عَن أَنَس إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.

شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ، عَن أَنَس 6470- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ومُحَمد بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الكريم واللفظ لمحمد، قَالاَ: حَدَّثنَا سعيد بن عامر، حَدَّثنا شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَحَدَّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إلاَّ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ يصبك ريحه.

عَاصِم الأَحْوَلُ، عَن أَنَس 6471- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَالحَسن بْنُ عَرَفَةَ قَالُوا: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار.

6472- حَدَّثنا محمد بن أحمد بن الوليد، حَدَّثنا الهيثم بن جميل، حَدَّثنا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ عَاصِم بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ، فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ، [نشح بأنفسنا عن أولادنا؟ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم] 1 : مَنْ مَاتَ لَهُ ثلاثةٌ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، كَانُوا فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس إلاَّ سَلامٌ، ولاَ عَن سلام إلاَّ الهيثم بن جميل.

6473- حَدَّثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، حَدَّثنا أسود بن عامر، حَدَّثنا شَرِيكٌ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا، يَعْنِي أَبَا حَمْزَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لم نسمعه إلاَّ من عباس ابن عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَإِنَّمَا يُحْفَظُ عَنْ خَيْثَمَةَ أَبِي نَضْرٍ، عَن أَنَس.

6474- حَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثنا شَرِيكٌ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا ذَا الأُذُنَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ شريك.

6475- حَدَّثنا محمد بن أبي الوليد الفحام، حَدَّثنا الوضاح بن يحيي، حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وِتْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ عَاصِم.

6476- حَدَّثنا أَبُو بكر العدني، حَدَّثنا اسيد بن زيد، حَدَّثنا أَبُو بكر ابن عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْتَقْرِضُهُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ قَالَ: وَهَلْ لَهُ مَيْسَرَةٌ وَلَيْسَ لَهُ زَرْعٌ، ولاَ ضَرْعٌ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ إِنِّي لأَوْفَاهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس إلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.

6477- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ عَاصِم قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ: كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عليه أن يطوف بهما﴾ . 6478 - وحدثناه محمد بن مسكين، حَدَّثنا الفريابي محمد بن يوسف، حَدَّثنا سُفيان، عَن عَاصِم قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ..... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.

6479- حَدَّثنا عبد الله بن سعيد، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ.

6480- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَن الْقُنُوتِ فَقَالَ: قَنَتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الرُّكُوعِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إلاَّ عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ أَنَسٍ، عَن أَنَس مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بن سِيرِينَ، وَأبُو مِجْلَزٍ وَقَتَادَةُ وَغَيْرُهُمْ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ بعد الركوع.

6481- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا فضيل بن سليمان النميري، حَدَّثنا عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ، ومَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إلاَّ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَحْفَظُهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ.

6482- حَدَّثنا محمد بن موسي القطان الواسطي، حَدَّثنا عَاصِم بن علي، حَدَّثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.

6483- حَدَّثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حَدَّثنا حجاج بن المنهال، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ، أَوْ صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلاةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم، عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

6484- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا يحيي بن آدم.
6485- وحَدَّثناه سهل بن بحر، حَدَّثنا الحسن بن الربيع، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ أَبُو بَكْرٍ.

6486- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا سعيد بن سليمان، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يُبَايِعُونَهُ وَفِيهِمْ رَجُلٌ فِي يَدِهِ أَثَرُ خَلُوقٍ فَلَمْ يَزَلْ يُبَايِعُهُمْ وَيُؤَخِّرُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِم إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا.

6487- حَدَّثنا عبد الله بن سعيد، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: نُهِيَ عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ.

6488- حَدَّثنا يوسف القطان، حَدَّثنا جَرِيرٌ , عَنْ عَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا.

6489- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ وعَاصِم، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ الدباء.

6490- حَدَّثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ وعَاصِم، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلا يُؤَاكِلُوهُنَّ، ولاَ يُشَارِبُوهُنَّ وَيُخْرِجُوهُنَّ مِنَ الْبُيُوتِ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وهُو فِي حَدِيثِ ثَابِتٍ، عَن أَنَس بطوله.

زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ عَنْهُ 6491- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ القشيري، حَدَّثنا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ , عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ وَثَلاثٌ دَرَجَاتٌ وَثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَوَاتِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطعام وإفشاء السلام والصلاة باليل وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ.

6492- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسِ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ، وَإن مِنَ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ، ولاَ مُسْلِمَةٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إلاَّ أَعْطَاهُ قَالَ: وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مثل الصلوات الخمس كنهر بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ فِيهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَاذَا يبقين من درنه.

6493- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ وظلم يغفره الله وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَالشِّرْكُ، وَقال اللَّهُ ﴿إِنَّ الشرك لظلم عظيم﴾ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ لأَنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يَدِينَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ.

6494- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حَلَقَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَتَوْا عَلَيْهِمْ حَفُّوا بِهِمْ ثُمَّ بَعَثُوا رَائِدَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَتَيْنَا عَلَى عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ يُعَظِّمُونَ آلاءَكَ وَيَتْلُونَ كِتَابَكَ وَيُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويسئلونك لآخرتهم وديناهم فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَيَقُولُونَ يَا رب إن فيهم فلانا الخطاء إنما أعتقناهم إعتاقا فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ.
6495- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ للرحم حجنة متماسكة بِالْعَرْشِ تَكَّلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلِقٍ: اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي فَيَقُولُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَإِنِّي شَقَقْتُ الرَّحِمَ مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ بتكها بتكته.

6496- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَكان إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَالَ: هَذِهِ لَيْلَةٌ عزاء ويوم أزهر.

6497- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ نَارَكُمْ هَذِهِ فَقَالَ: إِنَّهَا لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جُهَنَّمَ، ومَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ حَتَّى أَحْسَبُهُ قَالَ: نُضِحَتْ مَرَّتَيْنِ بِالْمَاءِ لِتُضِيءَ لَكُمْ وَنَارُ جَهَنَّمَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ.

6498- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قال: يا بن آدَمَ إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وَإن تَدْنُ مِنِّي ذِرَاعًا أَدْنُ مِنْكَ باعًا، وَإن تقبل إليّ بالتوبة أهرول يا بن آدَمَ لَوْ أَخْطَأْتَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكَ أَعْنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ، ولاَ أُبَالِي.

6499- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهُو كَئِيبٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم: يا أبا بكر مالي أَرَاكَ كَئِيبًا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَمِّي فُلانٍ الْبَارِحَةَ، وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ قَالَ: فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ قَالَ: قَدْ لَقَّنْتُهُ قَالَ: فَقَالَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسولَ اللهِ فَكَيْفَ هِيَ لِلأَحْيَاءِ؟ قَالَ: هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أَهْدَمُ ثلاثًا لذنوبهم.

6500- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ، ومَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: حَلَقُ الذِّكْرُ.
وَزَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بَاهِلِيٌّ حَدَّثَ، عَنْ ثابتٍ وَعَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ وَعَنْ غَيْرِهِمٍ وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ.
وَزِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَلَوْ عَرَفْنَا هَذِهِ الأَحَادِيثَ عَنْ غَيْرِ زَائِدَةَ لَحَدَّثْنَا بِهَا عَنْهُ.

أَبُو قُدَامَةَ، عَن أَنَس 6501- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ شاهد السمان، ومُحَمد بن منصور الطوسي، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد، عَن أَبِي قُدَامَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا.
وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ شَاهِدٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ.

زُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ، عَن أَنَس 6502- حَدَّثنا خالد بن يوسف بن خالد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا زُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وكفارتها دفنها.

6503- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا زرارة، عَن أَنَس.
6504 - وحَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، وَكان يَسُوقُ بِهِمْ سَوَّاقٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ فَأَتَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَاللَّفْظُ لَفْظُ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس.

6505- حَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا زُرَارَةُ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ.
وَزُرَارَةُ بْنُ أَبِي الْحَلالِ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ.

جارٍ التحميل