مسند البزار = البحر الزخارصفحات 68-89

مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صفحات 68-89
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير لكم فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلاَّ أعطاه إياه، أو ليس له بقسم إلاَّ دخر له ما هو أعظم منه، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب إلاَّ أعاذه من أعظم منه قال: قلت: ما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهُو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد قال: قلت: لم تدعونه يوم المزيد؟ قال: إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه، ثُمَّ حف الكرسي بمنابر من نور وجاء النبيون حتى يجلسون عليها.

ثم حف المنابر بكراسي من ذهب، ثُمَّ جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسون عليها، ثُمَّ يجيء أهل الجنة حتى يجلسون على الكثيب فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظرون إلى وجهه، وهُو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي هذا محل كرامتي فسلوني فيسألونه الرضا فيقول عز وجل: رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولاَ أذن سمعت، ولاَ خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس من يوم الجمعة.

ثم يصعد تبارك وتعالى على كرسيه فيصعد معه الشهداء والصديقون، أَحسَبُهُ قال - ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها، ولاَ فصم، أو ياقوته حمراء، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزادوا فيه كرامة وليزدادوا نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي يوم المزيد.
وهذا الحديث قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان، ومُحَمد بن فضيل وغيرهما عن ليث، عَن عثمان بن عمير، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.

7528- سمعت عَبد الله بن الوضاح الكوفي يحدث عَن يَحْيَى بن يمان عن شريك عن عثمان بن عمير، عَن أَنَس في قول الله تبارك وتعالى: ﴿ولدينا مزيد﴾ قال: يتجلى لهم كل جمعة.
وعثمان صالح وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس بهذا اللفظ إلاَّ عثمان بن عمير أَبُو اليقظان.

عائذ بن شريح 7529- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا حُمَيد بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ، حَدَّثنا عائذ بن شريح، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يَا معشر الأنصار تهادوا فإن الهدية تسل السخيمة لو أهدي إلى كراع لقبلت، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت.

7530- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا حُمَيد بن حماد، حَدَّثنا عائذ بن شريح، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَالِسًا فنظر إلى جحر فقال: لو جاء العسر حتى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يخرجه، ثُمَّ قال: ﴿إن مع العسر يسرا﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ عائذ بن شريح.

7531- حَدَّثنا أحمد بن عَمْرو بن عبيدة العصفري، حَدَّثنا بكر بن بكار، حَدَّثنا عائذ بن شريح، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: من كذب علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار.
وقد رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وُجُوهٍ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: من كذب علي متعمدا، ولاَ نعلمُ أحد قال: في رواية حديث إلاَّ عائذ بن شريح.

مطر بن ميمون 7532- وجدت في كتابي بخطي، عَن أبي كُرَيب عن يُونُس بن بكير عن مطر بن ميمون، حَدَّثنا أنس بن مالك قال: كنت ساقي القوم تينا وزبيبا أخلطناهما جميعا، وَكان في القوم رجل يقال له: أَبْو بَكْر رجل من كنانة فلما شرب قال: حيي أم بكر بالسلام.
. . وهل لك بعد قومك من سلام يحَدَّثنا الرسول بأن سنحيى.
. . وكيف حياة أصداء وهام فبينما نحن كذلك والقوم يشربون إذ دخل علينا رجل من المسلمين فقال: ما تصنعون؟ إن الله تبارك وتعالى قد نزل تحريم الخمر فأرقنا الباطية وكفأناها، ثُمَّ خرجنا فوجدنا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَائِمًا على المنبر يقرأ هذه الآية ويكررها ﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعَن الصلاة فهل أنتم منتهون﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس بهذا اللفظ إلاَّ من هذا الوجه ومطر بن ميمون الكوفي قد حدث، عَن أَنَس بأحاديث، وعَن غيره.

أبو سَعْد البقال سَعِيد بن المرزبان 7533- حَدَّثنا إسحاق بن زياد الأيلي، ومُحَمد بن عُمَر بن هياج، قالاَ: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا أَبُو سَعْد، عَن أَنَسٍ، قال: مات أَبُو أنس وخلف على أمه رجل من الأنصار يقال له: أَبُو طلحة فلم ألبث أن ولدت له غلاما فبقى حتى درج فاشتهى الصبي فخرج أبوه فلم يرجع حتى مات ابنه فسجته وأغمضته فجاء أَبُو طلحة فقال: كيف ابني؟ قالت: هو أهدأ ما كان، وهُو اليوم خير لك قالت: ووقع عليها فأفاضا عليهما من الماء، ثُمَّ قالت: ما تقول في قوم استعاروا من قوم عارية فلما طلبوها تسخطوا؟ قال: لبئس ما صنعوا، قالت: فالمستعار ابنك قد مات أعطاك الله ثوابه، قالت: فاسترجع، ثُمَّ خرج إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَذَكَرَ ذَلِكَ له وكيف قالت: فقال: اللهم بارك لهما في وقعتهما قال: فلم يلبث أن ولدت له غلاما فسماه عَبد الله فلم يمت حتى صار له أولاد كلهم أرباب بيوت.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن أَبِي سَعْد إلاَّ عُبَيد الله بن موسى.

7534- وحَدَّثنا إبراهيم بن مجشر، حَدَّثنا عبيدة بن حُمَيد، عَن سَعِيد أبي سَعْد، عَن أَنَس بن مالك قال: قدم نفر من عرينة على النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فاستوخموا الأرض فاصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم فأمرهم النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطرحوا أحسبه قال: الإبل قال: فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل، أو سمر أعينهم عبيدة شك.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي سَعْد، عَن أَنَس إلاَّ عبيدة بن حميد.

7535- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا أَبُو معاوية، عَن أبي سَعْد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: لن يبرح الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا هذا الله عز وجل خلق كل شيء فمن خلقه.

7536- حَدَّثنا مُحَمد بن يحيى القطعي، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحمن الطفاوي، حَدَّثنا سَعِيد أَبُو سَعْد، عَن أَنَس بن مالك قال: سألت امرأة من الأنصار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: إِذَا رأت ذلك فلتغتسل فقالت عائشة: يا فلانة فضحت النِّسَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دعيها فإن نساء الأنصار يسألن عن الفقه.
وسعيد أَبُو سَعْد هو سَعِيد بن المرزبان أَبُو سَعْد البقال من أهل الكوفة.

عبد الرحمن بن أبي ليلى 7537- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، حَدَّثنا حصين، يعني ابن عَبد الرَّحمَن، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن أَنَسٍ، قال: صنع أَبُو طلحة قدر مد من طعام وأمرني، أو قال فأرسلني إلى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فأدعوه إلى الطعام فأتيته فقلت إن أبا طلحة أرسلني إليك في طعام صنعه فقال للقوم: قوموا قال: فجئت مبادرا حتى أتيت أبا طلحة فقال: ما صنعت؟ قلت: دعوت النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فدعا القوم فقال: قد علمت ما عندنا ففضحتنا برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قلت بلى، وَلكن لم أستطع أن أقول لرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم شيئا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فدعا بعشرة وقعد القوم فوضع الإناء بين يديه فتكلم بما شاء الله تبارك وتعالى أن يتكلم، ثُمَّ قال للقوم، أَحسَبُهُ قال - اطعموا.
فأكلوا حتى شبعوا، ثُمَّ قاموا، ثُمَّ دعا عشرة فأكلوا حتى أكل جميع القوم فيما أحسب وبقى ما أشبع أهل بيته.

7538- حَدَّثناه إسحاق بن زياد الأيلي، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا أَبُو سَعْد سَعِيد بن المرزبان، عَن أَنَس بنحوه.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن أَنَس، إلاَّ هذا الحديث، ورواه اللَّيْث عن خالد، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ مُحَمد بن كعب، عَن أَنَس.
7539- وحَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح، حَدَّثنا اللَّيْث عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن أَنَس بِنَحْوِهِ، ولاَ نعلمُ رَوَى مُحَمد بُنْ كَعْبٍ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.

7540- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا شعبة، عَن قَتادة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا يؤمن أحدكم حتى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وحتى يلقى في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر بعد إذ أنجاه الله تبارك وتعالى منه، ولاَ يؤمن عَبد حتى أكون أحب إليه من - وذكر شيئا - وولده والناس أجمعين.

طلق بن حبيب 7541- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن منصور، قال: سَمِعْتُ طلق بن حبيب يُحَدِّثُ عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مثله.
ولا نعلم أسند طلق بن حبيب، عَن أَنَس، إلاَّ هذا الحديث وطلق بن حبيب رجل من أهل الكوفة كان يرى الإرجاء، وَكان صدوقا في الحديث.

مسحاج الضبي 7542- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب مُحَمد بن العلاء، حَدَّثنا أَبُو معاوية عن مسحاج الضبي، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي فيه.

7543- وحَدَّثناه السكن بن سَعِيد، حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن المغيرة عن المسحاج، عَن أَنَسٍ، قال: نزل عَبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وَكان مع الحجاج بن يوسف في بعض مسيره فأراد الرحيل قريبا من نصف النهار فقال أنس: ما يمنعك أن تصلي قبل أن ترتحل فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كان إذا كان في منزل صلى فيه قبل أن يرتحل.

حمزة الضبي 7544- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يحيى بن سَعِيد القطان، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا حمزة العائذي، وهُو حمزة الضبي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر فقال رجل: وإن كان نصف النهار؟ قال: وإن كان نصف النهار، يعني: يقيم إلى الوقت.

7545- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن حمزة الضبي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال.

7546- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شعبة، قَال: سَمعتُ حمزة الضبي، قال: سَمِعْتُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ رجل واحد من الناس أخف من صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في تمام.
وأحسب أن مسحاجا الضبي هو حمزة، وَلكن ذاك لقب وحمزة اسم.

إسماعيل بن سلمان 7547- حَدَّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا إسماعيل بن سلمان الأزرق، عَن أَنَس بن مالك قال: أهدىيلرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه صفية، أو غيرها فأتته بهن فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي رحمة الله عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يا أنس انظر من على الباب فنظرت فإذا علي فقلت: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم على حاجة.

ثم جئت فقمت بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: انظر من على الباب فنظرت فإذا علي حتى فعل ذلك ثلاثًا فدخل يمشي، وَأنا خلفه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: من حبسك رحمك الله؟ قال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: يا رَسولَ اللهِ سمعت دعاءك فاحببت أن يكون من قومي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه قالها ثلاثا.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوي عَن أَنَس مِنْ وجوه وكل من رواه عَن أَنَس فليس بالقوي، وإسماعيل بن سلمان رجل من أهل الكوفة قد حدث عَن أَنَس بحديثين هذا الحديث وحديث آخر.

7548- فحَدَّثناه أحمد بن عثمان بن حكيم، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا إسماعيل، قال: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: كنت جالسا ورجل عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا يؤمن عَبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه قال أنس: فخرجت أنا والرجل إلى السوق فإذا سلعة تباع فساومته فقال: بثلاثين فنظر الرجل فقلت: قد أخذتها بأربعين فقال صاحبها: ما يحملك على هذا، وَأنا أعطيكها بأقل من هذا؟ ، ثُمَّ نظر أيضا فقلت: قد أخذتها بخمسين فقال صاحبها: ما يحملك على هذا، وَأنا أعطيكها بأقل من هذا؟ قال: أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يقول: لَا يُؤْمِنُ عَبد حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يحب لنفسه، وَأنا أرى أنه صالحا بخمسين.

الأعمش، عَن أَنَس 7549- حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ مَأْمُولٍ البغدادي، حَدَّثنا مُحَمد بن ربيعة، حَدَّثنا الأعمش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا دَخَلَ الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.

7550- حَدَّثنا السري بن عَاصِم، حَدَّثنا عَبد السلام بن حرب، حَدَّثنا الأعمش، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كان إذا أراد حاجة أبعد.

7551- حَدَّثنا خالد بن يوسف بن خالد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا الأعمش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم كان يتوضأ بفضل سواكه.
وهذا الحديث رواه سَعْد بن الصلت عن الأَعمَش، عَن سالم، عَن أَنَس.

7552- حَدَّثنا خالد بن يوسف، حَدَّثنا أبي عن الأعمش، عَن أَنَس بن مالك: أنه سُئِلَ عَن العجائز أكن يشهدن مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الصلاة قال: نعم والشواب.
7553- وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رأى رجلاً يحول الحصى في الصلاة قال: ذاك حظك من صلاتك.

7554- وبه وحَدَّثناه يوسف بن موسى، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مغراء، عَن أَنَس، واللفظُ لفظ خالد، عَن أَبِيه قال: خرجنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في رمضان فصام وصام أصحابه، ثُمَّ أذن بالعصر فأفطر وأفطر معه بعض أصحابه وصام بعضهم.

7555- وبه قال: كانت الصلاة تقام فيعرض لرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم الرجل في الحاجة فيحبسه حتى ينعس بعض القوم.
7556- وبه: أَنَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً على وزن نواة من ذهب.

7557- حَدَّثنا أحمد بن يحيى الكوفي، حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، حَدَّثنا أبي حدثني الأعمش، عَن أَنَس بن مالك قال: توفي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقالوا: أبشر بالجنة؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أولا تدرون؟ فلعله قد تكلم فيما لا يعنيه.

7558- حَدَّثنا أحمد بن يحيى، حَدَّثنا عُمَر بن حفص، حَدَّثنا أبي عن الأعمش، عَن أَنَس بن مالك قال: رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يديه بعرفة يدعوا فقال أصحاب النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم هذا الابتهال، ثُمَّ حاصت الناقة ففتح إحدى يديه فأخذها، وهُو رافع الأُخرَى.

7559- وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حدثنا أَبُو إسماعيل المؤدب، حَدَّثنا الأعمش، عَن أَنَس؛ أَن امرأة اعترفت بالزنا أربع مرات وهي حبلى فقال لها النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ارجعي حتى تضعي، ثُمَّ جاءت وقد وضعته فقال: أرضعيه حتى تفطميه ثم جاءت فرجمت فذكروها قال: لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر لَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأعمش إلاَّ أَبُو إسماعيل المؤدب.

7560- حَدَّثنا عَبد الله بن معاوية الجمحي، حَدَّثنا الربيع بن بدر عن الأعمش، عَن أَنَسٍ، قال: مر بنا أَبُو طيبة، أَحسَبُهُ قال بعد العصر - في رمضان فقال: حجمت رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
وَهَذَا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلاَّ الربيع بن بدر والربيع لين الحديث.

7561- حَدَّثنا زياد بن أيوب، حَدَّثنا أَبْو بَكْر بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَنَسٍ، قال: دخلت على الحجاج فقلت: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تسع سنين، ثُمَّ ذكر كلاما دار بَيْنَهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الأعمش إلاَّ أَبْو بَكْر بْنُ عَيَّاشٍ.

7562- حَدَّثنا مُحَمد بن اللَّيْث الهدادي، حَدَّثنا أحمد بن عَبد الله، حَدَّثنا أَبُو شِهاب عن الأعمش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: ويل للمالك من المملوك , وويل للمملوك من المالك , وويل للغني من الفقير , وويل للفقير من الغني , وويل للشديد من الضعيف , وويل للضعيف من الشديد.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ أَبُو شهاب.

7563- حَدَّثنا مُحَمد بن اللَّيْث، حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، حَدَّثنا أحمد بن بشير عن الأعمش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم جالسا تحت شجرة فتحركت الشجرة فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فزعا فقيل له في ذلك فقال: ظننتها القيامة، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رواه عن الأعمش إلاَّ أحمد بن بشير.

7564- حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود فيما أعلم، حَدَّثنا عثام بن علي عن الأعمش، عَن أَنَس أحسبه رفعه قال: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة.

7565- حَدَّثنا رزق الله بن موسى، حَدَّثنا عَبد الحميد بن عَبد الرحمن الحماني عن الأعمش، قال: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول في قول الله عز وجل ﴿وأقوم قيلا﴾ قال: وأصدق، فقيل له: إنها تقرأ وأقوم فقال: أقوم وأصدق وَاحِدٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الأعمش إلاَّ عَبد الحميد الحماني.

7566- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا أَبُو معاوية عن الأعمش قال: رأيت أنس بن مالك يصلي بمكة فلما سجد جافى حتى رأيت غضون إبطيه.
وإنما ذكرت هذين الحديثين المرفوعين عن الأعمش، عَن أَنَس لأبين أن الأعمش قد سمع من أنس، ويُقَال إنما رواها، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ عليه السلام فإذا كان قد رأى أنسا وسمع منه فلا ينكر ما أرسل وقد جائز أن يكون سمع بعضها، أو سمعها إلاَّ ما أدخل بينه وبين أنس فيها رجلا.

جارٍ التحميل