مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
7341- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا مُبَارَكٌ الْخَيَّاطُ قَالَ: سَأَلْتُ ثُمَامَةَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُلْقِيَ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا وَلَدَهُ، أَوْ، يُخْرِجُ مِنْهَا وَلَدًا وَلْيَخْلُقُنَّ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ هُوَ خَالِقُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
7342- حَدَّثنا سعدان بن يزيد، حَدَّثنا الهيثم بن جميل، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حِمَارًا مَوْسُومًا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا.
7343- وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَجَّ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَقَالَ: حَجَّةٌ لا رِيَاءَ فِيهَا، ولاَ سُمْعَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ.
حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس 7344- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه قَالَ: اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إلاَّ عَيْشُ الآخِرَةْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ.
7345- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ منهم.
7346- حَدَّثنا يَحْيَى بن مُحَمد بن السكن، حَدَّثنا أَبُو زيد سَعِيد بن الربيع، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس، أَحسَبُهُ رَفَعَهُ - قَالَ: مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ قَالَ: هِيَ النَّخْلَةُ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ قَالَ: هِيَ الشريانُ.
7347- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس: بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
7347- حَدَّثنا مُحَمد بن حسان الأزرق، حَدَّثنا يَحْيَى بن السكن، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إلاَّ الشَّهِيدُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا جَمَعَ فِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ وَقَتَادَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ عَنْ شُعْبَةَ، وَإنَّما يُعْرَفُ عَنْ شُعْبَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ شُعبة، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس إلاَّ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ.
7349- حَدَّثنا بِشْر بن خالد العسكري، حَدَّثنا معاوية بن هشام، حَدَّثنا سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ إلاَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَن سُفيان وَغَيْرُ مُعَاوِيَةَ يَرْوِيهِ، مُرسَلاً.
7350- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا مُحَمد بن يوسف، حَدَّثنا سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس رَفَعَهُ قَالَ: الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ.
7351- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا الْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس؛ أَنه قَالَ: لَمْ نَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ثُمَّ لَمْ نخرجْ لَهُ مِنْ كُلِّ أَهْلٍ وَمَالٍ أَنْ تَجَاوَزَ لَنَا عَمَّا دُونَ الْكَبَائِرِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كريما﴾ .
7352- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بن قرة، عَن أَنَسٍ، قال: ماشانه اللَّهُ بِبَيْضَاءَ، يَعْنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
7353- حَدَّثنا مُحَمد بن الحصين، حَدَّثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عليه، يعني إلاَّ هذه إلاَّ الصلاة وَلا نَعْلَمُ رَوَى سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ حَدِيثًا يَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ، عَن سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ إلاَّ حَسَّانٌ.
7354- حَدَّثنا الحارث بن الخضر العطار، حَدَّثنا عُثمَان بن فرقد العطار، حَدَّثنا جَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس رَفَعَهُ قَالَ: ثَلاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ: أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي سُجُودِهِ، أَوْ يَمْسَحَ جبهته قبل أن يفرغ من صلاته والثَّالِث ذَهَبَتْ عَنِّي - أَبُو بَكْرٍ قَالَ -.
7355- حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثنا ابن المبارك، حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ، عَن زَيد الْعَمِّيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُقَدِّمٌ رُكْبَتَهُ بَيْنَ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ، ولاَ صَافَحَ رَجُلا فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عِمْرَانَ، عَن زَيد الْعَمِّيِّ، عَن أَنَس وَلَمْ يَذْكُرْ مُعَاوِيَةُ بن قرة.
حَدِيثُ عَمْرو بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس
7356- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا المغيرة بن سلمة، حَدَّثنا وُهَيب، عَن أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو بْنِ سَعِيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أرحم الناس بالصبيان.
7357- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَنَس وَلَمْ يَذْكُرُوا عَمْرو بْنَ سَعِيد إلاَّ وُهَيْبٌ، وَابن علية.
7358- حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ عَمْرو بْنِ سَعِيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ أَتَيْنَا خَيْبَرَ وَبِأَيْدِيهِمُ الْمَسَاحِي يَؤْتُونَ الْمَاءَ فَلَمَّا رَأَوْنَا أَلْقَوْا مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَقَالُوا: مُحَمد وَالْخَمِيسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ.
وَعَمْرُو بْنُ سَعِيد رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَيُونُسُ، وَابن عَوْنٍ وَدَاوُدُ.
7359- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ عَمْرو بْنِ سَعِيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَى بَابَ امْرَأَةٍ أَعْرَسَ بِهَا حَدِيثًا قَالَ: فَإِذَا عِنْدَهَا قَوْمٌ قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَاحْتَبَسَ، ثُمَّ رَجَعَ وَعِنْدَهَا قَوْمٌ قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَرَجَعَ وَقَدْ خَرَجُوا قَالَ: فَدَخَلَ وَأَرْخَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ سِتْرًا قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ: لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَقَدْ أُنْزِلَ فِي هَذَا شَيْءٌ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ.
حَدِيثُ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، عَن أَنَس
7360- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى بْنُ عَبد الأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا؟ فَقَالَ: لا، قيل: فيلتزم بعضُنا بعضًا؟ قال: لا، قيل: فنتصافح؟ قال: تصافحوا.
7361- وحَدَّثناه مُحَمد بن موسى، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
7362- وحَدَّثناه طليق بن مُحَمد الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعبة، عَن حَنْظَلَةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ حَدِيثِ هِشَامٍ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن أَنَس.
ولاَ نعلمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ إلاَّ حَنْظَلَةُ، عَن أَنَس، وَإنَّما ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ حَدِيثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ نعلمُ رَوَى حَدِيثَ شُعبة، عَن حَنْظَلَةَ إلاَّ يَزِيدُ بن هارون.
7363- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن حَنْظَلَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ: وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ.
7364- حَدَّثنا أحمد بن المقدام العجلي، حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى: وَعَلَيْكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن أَنَس إلاَّ عُمَر بْنُ عَلِيٍّ.
7365- حَدَّثنا أَبُو الخطاب زياد بن يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو بَحْرٍ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمان، عَن حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشّرٍ وَقَدْ غَرَسَتْ غَرْسًا فَقَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ إِنْسَانٌ إلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ.
7366- حَدَّثنا إبراهيم بن مُحَمد بن سلمة، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا الحارث بن نبهان، حَدَّثنا حَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وعَن لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ يُمْسِكَهَا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وعَن زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ فَإِنَّ الْوِعَاءَ لَا يُحِلُّ شَيْئًا، ولاَ يُحِرِّمُهُ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَحْبِسُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ فَاحْبِسُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ إلاَّ الْحَارِثُ.
حَدِيثُ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ، عَن أَنَس
7367- حَدَّثنا زَيْدُ بن أخزم، حَدَّثنا عَبد الصمد، حَدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ - ثِقَةٌ - عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ، عَن أَنَس وحَدَّثناه عَبد الوارث بن عَبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ، عَن أَنَس؛ أَن عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ: بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ.
وَلا نَعْلَمُ أسند الأَصْفَرُ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ، عَن أَنَس
7368- حَدَّثنا يَحْيَى بن مُحَمد بن السكن، حَدَّثنا إسحاق بن إدريس، حَدَّثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ دِرْهَمٍ، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ﴾ قال: مر رسول الله فَغَمَزَ بَعْضُهُمْ فَجَاءَ جِبْرِيلُ أَحْسَبُهُ قَالَ: فَغَمَزَهُمْ فَوَقَعَ فِي أَجْسَادِهِمْ كَهَيْئَةِ الطَّعْنَةِ حَتَّى مَاتُوا.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن أَنَس غَيْرَهُ.
بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَن أَنَس
7369- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلِ، بْنِ مَيْسَرَةَ عَن أَبِيه، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَن أَنَس.
7370- وحَدَّثنا عَبدة بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثنا عَبد الصمد، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا الْمَاءُ وَالنَّارُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَس مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ بُدَيْلٌ، عَن أَنَس إلاَّ هذين الحديثين.
عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن أَنَس 7371- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ تَبِعَهُ غُلامٌ مَعَهُ إِدَاوَةٌ بِالْمَاءِ فَيَسْتَنْجِي بالماء.
7372- حَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بن سكين، حَدَّثنا يعقوب بن إسحاق، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، عَن عَطاء بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم شَيْءٌ فِيهِ الْقِصَاصُ إلاَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
7373- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا يوسف بن عطية، حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ.
أَبُو التَّيَّاحِ، عَن أَنَس
7374- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإن اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبد حَبَشِيٌّ كأن رأسه زبيبة.
7375- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ، عَن أَنَس وَاسْمُ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حميد.
7376- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلا تُنَفِّرُوا.
7377 - وَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ قَبْلَ أن يبنى البيت.
7378- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حبيب، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ، عَن أَنَس.
7379- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: أَعْطَى قُرَيْشًا إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا لَتَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَإن غَنَائِمَنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَدَعَا الأَنْصَارَ خَاصَّةً فَقَالَ: مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ قَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ فَقَالَ: أَلَا تَرْضَوْنَ أَن يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بُيُوتِكُمْ.
قَالَ: وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ، أَوْ شِعْبَهُمْ.
7380- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: البركة في نواصي الخيل.
7381- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حبيب، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
- يُوسُفَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَنَس 7382- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثنا سُفيان، عَن عَاصِم الأَحْوَلِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَخَّصَ في الرقية من العين والحمة.
المجلد الرابع عشر أبو عمران الْجَوْنِيُّ، عَن أَنَس 7383- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ومُحَمد بن عَبد الله بن بزيغ وزياد بن يحيى قالوا: حَدَّثنا زياد بن الربيع، حَدَّثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قالوا: يا أبا حمزة فأين الصلاة؟ قال: أولم تصنعوا في الصلاة ما قد علمتم 1 .
7384- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , وزياد بن يحيى، قَالاَ: حَدَّثنَا زياد بن الربيع، حَدَّثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَا شبهت الناس اليوم وكثرة الطيالسة في المسجد إلاَّ بيهود خيبر.
تفرد بهما زياد بن الربيع.
7385- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عفان، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، وَأَبِي عِمْرَان الْجَوْنِيّ، عَن أَنَس؛ أَن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: يخرج من النار، قال أَبُو عمران: أربعة، وَقال ثابت: رجلان، فيعرضون على الله، ثُمَّ يؤمر بهم إلى النار فيلتفت أحدهم فيقول: لقد كنت أرجوك إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها قال: فينجيه الله تبارك وتعالى منها.
7386- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ عن شعبة، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وحَدَّثناه أزهر بن جميل، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا شعبة، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم فيقول له: قد أردت أهون من ذلك وأنت , أحسبه قال: في صلب أبيك آدم، أو صلب آدم , أن لا تشرك بي شيئا , فأبيت إلاَّ أن تشرك بي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَن أَنَس إلاَّ شعبة.
7387- حَدَّثنا بِشْر بن هلال الصواف، حَدَّثنا جعفر بن سُلَيْمان الضبعي، حَدَّثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَن أَنَسٍ، قال: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أربعين يوما.
وهذا الحديث لا نعلم رواه أحد مشهور، عَن أَنَس إلاَّ أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أنس، وَقال فيه: صدقة بن موسى، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَن أَنَسٍ، قال: وقت لنا رسول الله صلى الله عيه وسلم، ثُمَّ ذكر نحوه.