مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
7261- حَدَّثنا هارون بن سُفيان، حَدَّثنا يَحْيَى بن إسحاق، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ولاَ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
7262- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ وَقَتَادَةَ وَحُمَيْدٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ، وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حديث الغاشية﴾ .
7263- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، قَال: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ إلاَّ حَدِيثَ غَلا السِّعْرِ فَقَدْ شَرَكَهُ فِيهِ همام.
7264- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ومُحَمد بْنُ أبي مذعور، قَالاَ: حَدَّثنَا النضر بن شميل، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ: إِنَّمَا قُمْتُ لِمَا مَعَهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ، أَوْ إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلائِكَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، ولاَ رَواه عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ.
7265- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا عِمْرَانَ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا مِنْ عَبد إلاَّ وَلَهُ ثَلاثَةُ أَخِلَّاءَ: فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذَلِكَ مَالُهُ , وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلَكِ تَرَكْتُكَ وَرَجَعْتُ فَذَلِكَ أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذاك عمله فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ لأَهْوَنَ الثَّلاثَةِ عَلَيَّ هَذَا كَلامُهُ، أَوْ مَعْنَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رواه عَن قَتادة عن إلاَّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ.
7266- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبد الرحمن، حَدَّثنا عِمْرَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ وَاسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عمران القطان.
7267- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، حَدَّثنا شُعَيْبُ بن بيان، حَدَّثنا عِمْرَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلاَّ شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ وَشُعَيْبٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا تَفَرَّدَ به.
7268- وَبِهِ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ فَقَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ، عَن أَنَس.
7269- وَبِهِ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ؟ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ، وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ؟ قَالَ: رَجُلٌ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، أَوْ نَحْوَ هذا الكلام.
7280- وَبِهِ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِقَوْمٍ يُرْبِعُونَ حَجَرًا فَقَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: يُرْبِعُونَ حَجَرًا يُرِيدُونَ الشِّدَّةَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ، أَوْ كَلِمَةً نحوها - أملككم لنفسه عند الغضب.
7381- وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ، وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، وَمَنْ تَرَكَ الْحَرِيرَ، وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَكْسُوَنَّهُ إِيَّاهُ فِي حظيرة القدس.
7272- وَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: يَا رسولَ اللهِ هَذَا فُلانٌ الصَّرِيعُ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إلاَّ صَرَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ: رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صاحبه.
7273- حَدَّثنا مُحَمد بن المؤمل بن الصباح، حَدَّثنا مُحَمد بن بلال، حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ، وهُو شهر الله المبارك فيه لَيْلَةٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرُ، ولاَ يُحْرَمُ خَيْرُهَا إلاَّ كُلُّ مَحْرُومٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عِمْرَانُ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلاَّ مُحَمد بن بلال.
7274- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، عَن سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
7275- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان الحمصي، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ.
7276- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ضَرَبَ مَثَلَ الإِنْسَانِ وَالأَجَلِ وَالأَمَلِ فَقَالَ: مَثَلُ الأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالأَمَلِ أَمَامَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَأْمُلُ أَمَامَهُ إِذْ أَتَاهُ أَجَلُهُ فَاخْتَطَفَهُ.
7277- حَدَّثنا يَحْيَى بن المعلى بن منصور، حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: غَيِّرُوا الشَّيْبَ، أَوْ قَالَ: أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ.
7278- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إذا حضر العشاء والصلاة فابدؤُوا بالعشاء.
7279- حَدَّثنا مُحَمد بن صدران، حَدَّثنا يوسف بن عطية، حَدَّثنا قَتَادَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَيُوسُفُ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يُحْفَظُ عَنْ غَيْرِهِ.
7280- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصوت الحسن.
7281- حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عوف بن مُحَمد المراري، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا.
وَحَدِيثَا عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا أَحَدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس غَيْرَهُ، وهُو ضَعِيفُ الْحَدِيثِ جِدًّا، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ.
7282- حَدَّثنا إسماعيل بن عَبد الله، حَدَّثنا قتيبة، حَدَّثنا حُمَيد بْنُ عَبد الرَّحمَن، عَن الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَن هَارُونَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ ﴿يس﴾ .
7283- حَدَّثنا مُحَمد بن صالح العدوي، حَدَّثنا أَبُو معاوية، حَدَّثنا الحجا بْنُ أَرْطَأَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: كَانَ قيمتها ثلاثة دراهم وثلث.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ.
7284- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا حفص بن عَبد الرحمن، حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ خَالَفَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَحَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الرِّوَايَاتِ الثَّابِتَةَ، عَن قَتادة فَلا أَدْرِي أَيّ مِنْ حَفْصٍ، أَوْ مِنَ الْحَجَّاجِ لأَنَّ شُعْبَةَ وَسَعِيدًا وَمِسْعَرًا يُحَدِّثُونَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن قَتادة عَنْ زُرَارَةَ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
7285- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ: الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إن قبضته أورددته، وَإن رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ.
7286- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، حَدَّثنا الحسن بن بشر، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أُمِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كَانَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اللَّهُمَّ إِنَّ عُثمَان فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم لعُثمَان خير لَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسِهِمْ.
7287- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا شبابة، حَدَّثنا المغيرة بن مسلم، حَدَّثنا مَطَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، وعَن الأَكْلِ قَائِمًا، وعَن الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بَعْضُ كَلامِهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس وَبَعْضُهُ، عَن قَتادة عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ.
7288- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس الأنصاري، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ، وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مالت رؤُوسهم إذا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ، ولاَ خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلالَ وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: ﴿يَأَيُّهَا الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان﴾ حتى بلغ ﴿فهل أنتم منتهون﴾ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ، وهُو يَشْرَبُهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى ﴿ليس على الذين أمنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا﴾ الآية.
فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقال رَجُلٌ لأَنَسٍ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؟ قَالَ: نَعَمْ، أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يَكْذِبُنِي إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ، ولاَ نَدْرِي مَا الْكَذِبُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ.
7289- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن هانىء، حَدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ، وهُو فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ كَرَى نَهْرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.
7290- حَدَّثنا الحسين بن الأسود، حَدَّثنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبدا شَكُورًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادَ بْنِ عِلاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وهُو الصَّوَابُ.
7291- حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الله الأودي، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي.
7292- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ، حَدَّثنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَنه نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ: إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
7293- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: وجدت في كتاب أبي، حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتبة، عَن الْفَضْلِ بْنِ بَكْرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: ثَلاثُ مُهْلِكَاتٍ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ الْفَضْلُ بْنُ بَكْرٍ وَلَمْ يُحَدِّثُ عَنِ الْفَضْلِ إلاَّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ.
7294- حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، حَدَّثنا زيد بن يَحْيَى بن عُبَيد الدمشقي، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟ قَالُوا: الْمَلائِكَةُ، قَالَ: الْمَلائِكَةُ كَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: النَّبِيُّونَ، قَالَ: النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ فَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ؟ قَالُوا: الصَّحَابَةُ، قَالَ: الصَّحَابَةُ يَكُونُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ، وَلكن أَعْجَبَ النَّاسِ إِيمَانًا: قَوْمٌ يجيؤون مِنْ بَعْدِكُمْ، فَيَجِدُونَ كِتَابًا مِنَ الْوَحْيِ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَتَّبِعُونَهُ، فَهُمْ أَعْجَبُ النَّاسِ، أَوِ الْخَلْقِ، إِيمَانًا.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
7295- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان الواسطي، حَدَّثنا سليمان بن زياد بن عُبَيد الله، حَدَّثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وهُو أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ رَواه عَنْ شَيْبَانَ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ هَذَا.
وَقَدْ رَواه عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَشَيْبَانُ ثِقَةٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَإن كَانَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الحديث.
تَمَّ الْجُزْءُ السَّادِسُ بِحَمْدِ اللَّهِ
7296- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وعمرو بن علي، قَالاَ: حَدَّثنَا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَتَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُعْطِي عَطَاءً لا يَخَافُ الْفَاقَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَس، ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.
7297- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، ولاَ سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ إلاَّ، وهُو مَعَكُمْ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ: حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
7298- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وعَبد اللهِ بن شَبِيب، قَالاَ: حَدَّثنَا أيوب بن سليمان بن بلال، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، يَعْنِي أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ , قَالَ ابْنُ شَبِيب: عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِي عَنِ الْبُخَارِيِّ إلاَّ عَن سُليمان عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلاَّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أحاديث.
7299- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
7300- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَبَّاسِ، ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، واللفظُ لمُحَمد بْنِ مَعْمَر، قَالاَ: حَدَّثنَا روح بن عبادة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ فُلانٌ قال: ونزلت: ﴿يأيها الذين أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ فَقَامَ عُمَر، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر.