مسند البزار = البحر الزخارصفحات 282-301

مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صفحات 282-301
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

6847- حَدَّثنا محمد بن بشار، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

6848- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ومُحَمد بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ: حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يوم القيامة.

6849- حَدَّثنا محمد بن بشار، حَدَّثنا محمد بن جعفر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

6850- حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَإن كَانَ لا بُدَّ فَاعِلا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنَا إِذَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لَنَا وَتَوَفَّنَا إذا كانت الوفاة خيرا لنا.
6851- وحَدَّثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.

6852- حَدَّثنا أحمد بن ثابت الجحدري، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ , عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُتَابَعْ أبا عَامِرٍ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِنَّمَا يُرْوَى عن شعبة، عَن أَنَس بْنِ سِيرِينَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس.

6853- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا هشام بن عبد الملك، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس؛ أَن أَبَا طَلْحَةَ كَانَ لا يَكَادُ أَنْ يَصُومَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، يَعْنِي التَّطَوُّعَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يَرَوْهُ مُفْطِرًا إلاَّ أضحى، أو فطر.

6854- حَدَّثنا العباس بن عبد العظيم، حَدَّثنا أَبُو الجواب، حَدَّثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . وَلا نَعْلَمُ رَوَى الأَعمَش، عَن شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ.

6855- حَدَّثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حَدَّثنا عبد العزيز بن مسلم، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس.
6856- وحَدَّثناه محمد بن رزق الله الكلوذاني، حَدَّثنا أَبُو النضر، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: اجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ يَجْعَلَ مَاءَنَا سَيْحًا فَقَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ النَّوَاضِحُ فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِيَسْأَلُونَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ مَرْحَبًا بِالأَنْصَارِ - ثَلاثًا - لا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَيْتُكُمُوهُ، ولاَ أَسْأَلُ لَكُمُ الْيَوْمَ شَيْئًا إلاَّ أُعْطِيتُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ وسلوا المغفرة فقالوا: يارسول اللَّهِ جِئْنَا لِتَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأنصار.
ولا نعلم أسند بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ إلاَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ.

6857- حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أَسْوَدُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَاتَ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنْهُ فَقَالُوا: مَاتَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن حَبيب بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن حَبيب إلاَّ شُعْبَةُ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، عَن أَبِي عَامِرٍ، وَإن كَانَ دُونَ حَبِيبٍ لأَنَّ أَبَا عَامِرٍ أَتَمُّ كَلامًا له.

6858- حَدَّثنا أحمد بن عبدة أخبرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَعَلَ يَتَجَلَّاهُ الْكَرْبُ فَأَسْنَدَتْهُ فَاطِمَةُ إِلَى صَدْرِهَا وَقَالَتْ: وَاكَرْبَاهْ! لِكَرْبِ أَبَتَاهْ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَا كَرْبَ على أبيك بعد اليوم وقالت: ياأبتاه من ربه ما أدناه! ياأبتاه جنات الفردوس مأواه إلى جبريل ننعاه، ياأبتاه أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ قَالَ أَنَسٌ قَالَتْ فَاطِمَةُ: أو قال، ثُمَّ قالت: ياأنس! أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم التُّرَابَ؟ !. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ، وَقال بَعْضُهُمْ: عَنْ ثابتٍ وَلَمْ يَقُلْ: عَن أَنَس إلاَّ فِي آخِرِ الْكَلامِ، يَعْنِي كَلامَ فَاطِمَةَ.

6859- حَدَّثنا أحمد بن عبدة أخبرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَانْطَلَقَ قِبَلَ الصَّوْتِ فَتَلَقَّاهُمْ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ، وهُو عَلَيْهِ وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وهُو يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ لم ترعوا لم ترعوا، وَقال لِلْفَرَسِ: إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ، وَكان الْفَرَسُ لأَبِي طَلْحَةَ يُبَطَّأُ فَمَا قُودِمَ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سلمة وغيره.

6860- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ومُحَمد بْنُ مُوسَى، قالاَ: حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: نزلت الآيَةُ ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.
وَهَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس.

6861- حَدَّثنا أحمد بن عبدة، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ، أَوْ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً.

6862- حَدَّثنا أحمد بن عبدة , أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فقال: مه؟ ، أو ما هذا؟ قال: يارسول اللَّهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ، وَلَوْ بشاة.

6863- وحَدَّثناه عبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَدِينَةَ فَآخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَآخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ الربيع فقال له سعد: ياأخي إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَالًا فَتَعَالَ أُشَاطِرُكَ مَالِي وَلِي امْرَأَتَانِ أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَيَّتِهِمَا شِئْتَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ عَلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى وَبَاعَ وَأَبْطَأَ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَيَّامًا، ثُمَّ رَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وعلى ثوبه صُفْرَةٍ فَقَالَ: مَهْيَمَ؟ قَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَالَ: عَلَى كَمْ؟ قَالَ: عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ، ولو بشاة.

6864- أخبرنا ابن عبدة , أخبرنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَنه سُئِلَ عَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: لو شئت أن أعد شماطته وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُخَضِّبْ، وَلكن أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَضَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتْمِ وَخَضَّبَ عُمَر بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا.

6865- حَدَّثنا أحمد بن عبدة , أخبرنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمًا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَفَّهُ فِيهِ وَجَعَلَ القوم يتوضؤُون فحزرناهم ما بين التسعين إلى المِئَة وَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ كَأَنَّهُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ.
وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا حَمَّادُ بْنُ سلمة.

6866- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ومُحَمد بْنُ مُوسَى قالا: أخبرنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ أَظُنُّهُ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أُخْتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا حَتَّى يَبْنِ، أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا، وهُو فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَجَمَعَ حَمَّادُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.

6867- حَدَّثنا أحمد بن عبدة , أخبرنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ وَذَكَرَ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، ومَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إلاَّ الْفَضِيخُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ فَنَادَى مُنَادٍ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا يَقُولُ فَخَرَجْتُ، فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُنَادِي: إن الخمر قد حرمت ففجرت فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ لأَبِي طَلْحَةَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَهْرِقْهَا فَأَهْرَقْتُهَا.
قَالَ حَمَّادٌ: فَلا أَدْرِي هَذَا شَيْءٌ فِي الْحَدِيثِ، أَوْ قَالَهُ ثَابِتٌ قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: قُتِلَ فُلانٌ يَوْمَ بَدْرٍ وَفُلانٌ وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ فَأَنْزَلَ الله تبارك وتعالى: ﴿ليس على الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جناح﴾ .

6868- حَدَّثنا سعيد بن بحر القراطيسي، حَدَّثنا سعيد بن سليمان، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا أُوتِيَ بِالشَّيْءِ قَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَيْتِ فُلانَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً لِخَدِيجَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ.

6869- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ.

6870- وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى , عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رجلا قال: يارسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ، يَعْنِي ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَالَ: حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ.

6871- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، ومَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الأَيْدِي إِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.

6872- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَزُورُ الأَنْصَارَ، فَإِذَا جَاءَ إِلَى دُورِ الأنصار جاء صبيان حوله فيدعو لهم ويمسح رؤُوسهم وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَابَ سَعْدٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ سَعْدٌ فَلَمْ يَسْمَعِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى سَلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلاثِ تَسْلِيمَاتٍ فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا انْصَرَفَ فَرَجَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَاءَ سَعْدٌ مُتَبَادِرًا فَقَالَ: يارسول اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَلَّمْتَ تَسْلِيمَةً إلاَّ قَدْ سَمِعْتُهَا وَرَدَدْتُهَا عَلَيْكَ، وَلكن أَرَدْتُ أَنْ تُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلامِ وَالرَّحْمَةِ ادْخُلْ يارسول اللَّهِ فَدَخَلَ، فَجَلَسَ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ طَعَامًا فَأَصَابَ مِنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: أَكَلَ طَعَامُكُمُ الأَبْرَارُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمَعْمَرٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس.

6873- حَدَّثنا محمد بن موسى الحرسي، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَطَرٌ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَسَرَ ثَوْبَهُ حَتَّى أصابه فقيل: يارسول اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سليمان.

6874- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ - وَأَحْسَبُهُ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَرِيضًا فَجَاءَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَعُودُهُ فَوَافَقَهُ فِي السُّوقِ فَسَلَّمَ عَلَيْه فَقَالَ لَهُ: كيف أنت يافلان؟ قال: بخير يارسول اللَّهِ قَالَ: أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُ ذُنُوبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي هَذَا الْمَوْطِنِ إلاَّ أعطاه الله مايرجة وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بن سليمان.

6875- حَدَّثنا مهنى بن يَحْيَى البغدادي، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا أَفْطَرَ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ، أَوْ عَلَى رُطَبَاتٍ، وَإن لَمْ يَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرٍ إلاَّ عَبْدُ الرَّزَّاق وَرَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ يُقَالُ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيطِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس فأنكره عَلَيْهِ وَضَعُفَ حَدِيثُهُ بِهِ.

6876- حَدَّثنا سليمان بن عُبَيد الله الغيلاني، حَدَّثنا سيار بن حاتم، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ، أَوْ حَوَائِجَهُ - كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَهُ إِذَا انْقَطَعَ وَحَتَّى يَسْأَلَهُ الْمِلْحَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سليمان.

6877- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا دَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَكَّةَ مَشَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ... الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا ضَرَبْنَاكُمْ على تنزيله ... ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَفِي حَرَمِ اللَّهِ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ: خَلِّ عَنْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس.

6878- حَدَّثنا علي بن مسلم، حَدَّثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عن ثابتٍ، عَن أَنَس.
6879- وحَدَّثناه محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ.

6880- حَدَّثنا بِشْر بن هلال الصواف، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسَاءٍ مَعَهَا فَيَسْتَقِينَ الْمَاءَ وَيُعَالِجْنَ الْجَرْحَى.

6881- وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا -، ويُقَال لَهُ أَبُو زَيْدٍ الأُبُلِّيُّ يَذْكُرُ، عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي طَرِيقٍ وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ: الطَّرِيقَ فَقَالَتِ: الطَّرِيقُ لَهُ وَاسِعٌ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ.

6882- حَدَّثنا هدبة بن خالد، حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ، وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ.

6883- حَدَّثنا هدبة بن خالد.
6884- وحَدَّثناه الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، قَالاَ: حَدَّثنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المغفرة﴾ قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَهْلُ التُّقَى فَلا يُشْرَكْ بِي غَيْرِي، وَأنا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَمْ يُشْرِكْ بِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ -، وَقال أَبُو قُتَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ - وَمَنِ اتَّقَانِي فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِي شَرِيكًا فَأَنَا أَهْلُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ.

6885- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذِهِ الآيَةَ ﴿الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله، ثُمَّ استقاموا﴾ قَالَ: قَدْ قَالَهَا النَّاسُ، ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ.
وَأَحَادِيثُ سُهَيْلٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَنْ ثابتٍ غيره.

6886- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِتَمْرِ الرَّيَّانِ فَقَالَ: أَنَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ؟ قَالُوا: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرًا بَعلا فَبِعْنَاهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ كَثِيرُ بن يسار.

6887- حَدَّثنا بِشْر بْنُ آدَمَ وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالاَ: حَدَّثنَا الضحاك بن مخلد، حَدَّثنا مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رجلا قال: يارسول اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ، ولاَ دَاجَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: فَإِنَّ هَذَا يَأْبَى عَلَى ذَلِكَ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، إلاَّ هذا الحديث.

6888- حَدَّثنا رزق الله بن موسى، حَدَّثنا الحسن بن قتيبة، حَدَّثنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَن الحَجَّاج، يَعْنِي: الصَّوَّافَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ الْحَجَّاجُ، ولاَ عَن الْحَجَّاجِ إلاَّ الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ولاَ نعلمُ رَوَى الْحَجَّاجُ، عَنْ ثابتٍ، إلاَّ هذا الحديث.

6889- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثنا اللَّيْثُ , عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس.

6890- حَدَّثنا عبدة بن عبد الله , أخبرنا يزيد بن هارون , أخبرنا صَدَقَةُ، يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ؟ قَالَ: أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ صَدَقَةُ بن موسى.

جارٍ التحميل