مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَنَس 6506- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنَا فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ: فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟ قَالَ: فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ قَتَلْتُمُوهُ، أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟
6507- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخَلَاتِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ فَلَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِ جَعَلَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا أَعْطَوْهُ، وَإن أَهْلِي كَانُوا قَدْ أَعْطَوْهُ شَيْئًا فَأَمَرُونِي أَنْ آتِيَهُ فَأَسْأَلَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ، أَوْ بَعْضَهُ، وَكان نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِيهِنَّ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي وَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ لا أَعْطَيْتُكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا أُمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِيهِ، ولكَ كَذَا حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ: أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ التَّيْمِيُّ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ الْمُعْتَمِرُ وَالأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ التَّيْمِيُّ.
6508- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ نَّبِيّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يوم القيامة.
6509- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي فِي هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر
6510- حَدَّثنا يحيي بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ الْمُعْتَمِرُ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ.
6511- حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ، حَدَّثنا سهل بن من يَحْيَى بن حبيب بن عربي.
6511م- حَدَّثنا أَبُو كَامِلٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ، حَدَّثنا سهل بن زياد، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ وعَمْرو بْنُ النُّعْمَانِ.
6512- حَدَّثنا مطر بن محمد السكري، حَدَّثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ سَالِمٍ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ: مِنْ أَنْ أُعْتِقَ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَحْسِبُهُ قَالَ فِيهِمَا أَرْبَعَ رَقَبَاتٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ إلاَّ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ، وَلَمْ يُتَابَع عليه.
6513- حَدَّثنا جعفر بن محمد الحداد الكوفي، حَدَّثنا يحيي بن آدم، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان التَّيْمِيِّ إلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن أَبِي بَكْر إلاَّ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ محمد.
6514- حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ معاوية الجمحي، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاثٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ وَغَيْرُهُ، عَن سُليمان، عَن أَنَس موقُوفًا.
6515- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ، قَال: سَمعتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ، وَأنا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَقَالُوا: أَكْفِئْهَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ لأَنَسٍ: مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: رُطَبًا وَبُسْرًا.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ: وَكان أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أَنَسٌ.
6516- وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:ما بقي أحد صلي القبلتين كلتاهما غيري.
6517- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا وَلَقَدْ سَأَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا به.
6518- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أيوب المخرمي، حَدَّثنا علي بن عَاصِم، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ غُلامٌ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَنْ نُهْزَمَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ فَمَا هُوَ إلاَّ أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ، وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَأبُو سُفيان بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا وَالْعَبَّاسُ عَمُّهُ آخِذٌ بِغَرْزِهَا وَكُنَّا فِي وَادٍ دَهِسٍ فَارْتَفَعَ النَّقْعُ فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يُبْصِرُ كَفَّهُ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ لَهُ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً، ثُمَّ إِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً.
وَإِذَا شَخْصٌ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ ضَرْبَةً فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عُثمَان بْنُ عَفَّانَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، ثُمَّ إِذَا شَخَصَ قَدْ أَقْبَلَ وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً فَقَالَ: إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا رَجُلٌ صَيِّتٌ يَنْطَلِقُ فَيُنَادِي فِي الْقَوْمِ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فَصَاحَ فَمَا هُوَ إلاَّ أَنْ وَقَعَ صَوْتُهُ فِي أَسْمَاعِهِمْ فَأَقْبَلُوا رَاجِعِينَ فَحَمَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَانْحَازَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ عَلَى جُبَيْلٍ، أَوْ قَالَ عَلَى أَكَمَةٍ فِي زهاء ستمِئَة.
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ قُضَاعَةُ مُنْطَلِقَةٌ فِي آثَارِ الْقَوْمِ قَالُوا: نَرَى وَاللَّهِ كَتِيبَةً خَشْنَاءَ قَدْ أَقْبَلَتْ قَالَ: خَلُّوهُمْ لِي قَالَ: سِيمَاهُمْ كَذَا مِنْ هَيْئَتِهِمْ كَذَا قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ سُلَيْمٌ، ثُمَّ قَالُوا: نَرَى فَارِسًا قَدْ أَقْبَلَ قَالَ: وَيْلَكُمْ! وَحْدَهُ؟ قَالُوا: وَحْدَهُ قَالَ: خَلُّوهُ لِي قَالُوا: مُعْتَجِرًا بِعمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَالَ دُرَيْدٌ: ذَاكَ وَاللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وهُو وَاللَّهِ قَاتِلُكُمْ وَمُخْرِجُكُمْ مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقال: علام يترك هؤلاء هاهنا فمضي ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمِئَة وَجَزَّ رَأْسَ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، عَن أَنَس، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن سُليمان إلاَّ عَلِيُّ بن عَاصِم.
الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس 6519- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى العنف.
6520- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه.
6521- حَدَّثنا نصر بن علي، أخبرنا خالد بن يزيد، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خِصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا، أَوْ حَظَّهَا، وَإِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ جَدْبَةٍ فَانْجُوا عَلَيْهِمْ وَعَلَيْكُمْ بَالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا التَّمَامِ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس.
6522- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ، وَأبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَعُمَرُ حَتَّى مَاتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ عُبَيد، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس.
6523- حَدَّثنا عَمْرو بن عيسي الضبعي، حَدَّثنا الفضل بن العلاء، حَدَّثنا لَيْثٌ , عَنْ عُبَيد اللَّهِ، يَعْنِي ابْنَ زَحْر , عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا، وَأنا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا، وَأنا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا، وَأنا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبْلَسُوا لِوَاءُ الْكَرَمِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي، وَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ بِيَدِي , وَأنا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى اللَّهِ، ولاَ فَخْرَ يَطُوفُ عَلَيَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ.
6524- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير، حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ، وهُو دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ مِنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ صَرِيحِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله: ﴿فإن تابوا﴾ يَقُولُ: فَإِنْ خَلَعُوا الأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا ﴿وَأَقَامُوا الصَّلاةَ واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾ ، وَقال آيَةً أُخْرَى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: آخِرُ الْحَدِيثِ عِنْدِي وَاللَّهُ أعلم: فارقها، وهُو عنها رَاضٍ وَبَاقِيهِ عِنْدِي مِنْ كَلامِ الرَّبِيعِ بْنِ أنس.
6525- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير، حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَةِ، وَقال: مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا.
6526- حَدَّثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسي، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلامُ.....، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عُمَر، وَابن عُمَرَ.
وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ صَالِحٌ لا بَأْسَ بِهِ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مالك.
يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْهُنَائِيُّ، عَن أَنَس
6527- حَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَن يَحيى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟ قَالَ: لَا حَتَّى يَذُوقَ الآخَرُ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَن يَحيى بْنِ يَزِيدَ، عَن أَنَس موقُوفًا.
مَرْوَانُ مَوْلَى هِنْدٍ، عَن أَنَس 6528- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن موسي الحرشي، حَدَّثنا حماد بن زيد، حَدَّثنا مَرْوَانُ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الخير والشر.
6529- حَدَّثنا محمد بن يحيي القطعي، حَدَّثنا عبد الأعلي بن عبد الأعلي، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ , عَنْ مَرْوَانَ مَوْلَى هِنْدِ بِنْتِ الْمُهَلَّبِ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ فِي حَاجَةٍ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَمِعَتْهُ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ.
وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَرْوَانُ مَوْلَى هِنْدٍ، عَن أَنَس إلاَّ هَذَيْنِ الحديثين.
عُثمَان بْنُ سَعْدٍ، عَن أَنَس 6530- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُثمَان بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ وَلَيْسُوا بِأَثَمَةٍ، ولاَ فُجَّارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ.
6531- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُثمَان بن سعد، حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وهُو يُصَلِّي الظُّهْرَ وَانْصَرَفَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ: مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا؟!.
6532- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا عُثمَان، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلا وَدَّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ، أَوْ بِصَلاةٍ.
وَأَحَادِيثُ عُثمَان بْنِ سَعْدٍ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأَنَّ أَلْفَاظَهَا تُخَالِفُ الأَلْفَاظَ الَّتِي تُرْوَى، عَن أَنَس.
أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَن أَنَس
6533- حَدَّثنا سلمة بن شبيب، حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر , عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نَاسٌ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: إِنِّي أُحِبُّ هَذَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُمْ فَأَعْلِمْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ إلاَّ معمر.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن أَنَس 6534- حَدَّثنا أَحْمَدُ بن مالك القشيري، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ حُمَيد , عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلاثَةً مِنْ أَصْحَابِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبته فلقيت أبا بكر فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ وَرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ فَلَعَلَّكَ أَنْ تكون منهم.
ثم لقيت عُمَر فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِيتُ عَلِيَّ بن أبي طالب فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَمَا قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا أَسْأَلُهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمْدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ، يَعْنِي حَمِدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإن لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْتَ مِنْهُمْ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا عَظِيمٌ أَجْرُهَا وَسَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَاتَّخِذْهُ صَاحِبًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَنَس بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ وَالنَّضْرُ بْنُ حُمَيد وَسَعْدٌ الإِسْكَافِ لَمْ يَكُونَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثهما.
6535- حَدَّثنا يحيي بن حاتم العسكري، حَدَّثنا محمد بن إسماعيل الكوفي، حَدَّثنا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَن أَجْرِ الْحَجَّامِ فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ.
أَيُّوبُ عَنْهُ 6536- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ المخرمي، حَدَّثنا يُونُس بن محمد، حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ ب ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين﴾ ويسلموا تسليمة.
6537- حَدَّثنا الحسن بن يُونُس البغدادي، حَدَّثنا إسحاق بن منصور، حَدَّثنا هُرَيْمٌ، يَعْنِي ابْنَ سُفيان، عَن لَيْثٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ أَيُّوب، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن أيوب إلاَّ الليث، ولاَ عَن لَيْثٍ إلاَّ هُرَيْمٌ.
وَحَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا كَانُوا يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ جَرِيرٌ.
- حُمَيْدٌ عَنْهُ 6538- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثنا سعيد بن كثير ابن عفير، حَدَّثنا سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ حُمَيد الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُولِمْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ إلاَّ عَلَى صَفِيَّةَ.
6539- حَدَّثنا عبد الله بن شبيب، حَدَّثنا أيوب بن سليمان ابن بِلالٍ، عَن أَبِي بَكْر بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ حُمَيد الطَّوِيلِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قُتِل مِنَ الأَنْصَارِ، يومَ بِئر مَعُونَة سَبْعُونَ رَجُلا، فَكَانَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشْرَ يَوْمًا فِي الصَّلاةِ، بَعْدَ الرُّكُوعِ.
6540- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا مِنْ ضَرِيبَتِهِ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ حُمَيد مَعْرُوفَةٌ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ لِجَلالَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس وَسَمِعَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ حُمَيد وَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ جَلالَةَ حُمَيد إِذْ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
6541- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ البغدادي، حَدَّثنا سعيد بن كثير بن عفير، حَدَّثنا سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّه سَمِعَهُ يَقُولُ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فَآخَى بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ لِي سَعْدٌ: إِنَّ لِي مَالا، وهُو بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَانِ وَلِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيَّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ فَأَنَا أُطَلِّقُهَا، فَإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْهَا فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى رَجَعَ بِتَمْرٍ وَأَقِطٍ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ: مَهْيَمْ؟ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: مَا سُقْتَ إِلَيْهَا؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: أَوْلِمْ، وَلَوْ بِشَاةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّهُ، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ حميد.
6542- حَدَّثنا أزهر بن جميل، حَدَّثنا السكن بن إسماعيل، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ: مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ قَالَ السَّكَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: كَانَ يُونُس بْنُ عُبَيد حَدَّثَنِيهِ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس، ثُمَّ لَقِيتُ حُمَيْدًا فَحَدَّثَنِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ السَّكَنِ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، وَلكن أَرَدْنَا أَنْ نَذْكُرَهُ فِي حَدِيثِ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنْ حُمَيد، ولاَ نعلمُ رُوِيَ يُونُس عَنْ حُمَيد غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ إلاَّ حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ رَوَاهُ، عَن ابْنِ زريع.
6543- حَدَّثنا الحسين بن منصور البزار، حَدَّثنا الحجاج بن محمد، عَن ابن جُرَيج , أخبرنا زياد بن سعد , أخبرنا حُمَيد الطَّوِيلُ قَالَ: تَذَاكَرْنَا كَسْبَ الْحَجَّامِ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ ضَرِيبَتِهِ.