مسند البزار = البحر الزخارصَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ

صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

3909 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: نَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»

قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي رَحِمَكُ اللَّهُ، قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَمَا الزَّوْجَانِ مِنْ مَالِهِ؟ قَالَ: عَبْدَانِ مِنْ عَبِيدِهِ وَفَرَسَانِ وَبَعِيرَانِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَنَحْوِهِ جَمَاعَةٌ، عَنِ الْحَسَنِ مِنْهُمْ يُونُسُ، وَحَبِيبٌ وَحُمَيْدٌ وَأَشْعَثُ وَأَبُو حُرَّةَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ لَاحِقٍ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ

3910 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: نَا أَبُو هَاشِمٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَحُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3911 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، قَالَ: نَا أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: نَا أَبُو حُرَّةَ وَاسْمُهُ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3912 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: نَا الْمُفَضَّلُ بْنُ لَاحِقٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صعصةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3913 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: نَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ذَكَرَ هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ نَحْوَ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3914 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ عَنْبَسَةَ وَهُو عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ يُونُسَ، فَأَمَّا حَدِيثُ حُمَيْدٍ وَحَبِيبٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُفَضَّلِ بِنِ لَاحِقٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَلَا نَحْفَظُ أَنَّ الْمُفَضَّلَ أَسْنَدَ، عَنِ الْحَسَنِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَشْعَثَ فَرَوَاهُ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ عَنْبَسَةَ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ

3915 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَعْلَى، وَأَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَا: نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنَّهُ يُجْزَى مِنْ كُلِّ عُضْوٍ أَوْ يُحْرِزُ مِنْ كُلِّ عُضْو مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ»

وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ صَعْصَعَةَ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا أَبُو حَرِيزٍ

جارٍ التحميل