الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
4078 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا الْعَوَّامُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «تَمَامُ الْعَمَلِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ، قَالَ: «الصَّدَقَةُ شَيْءٌ عَجَبٌ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرَكْتُ أَفْضَلَ عَمَلٍ فِي نَفْسِي أَوْ خَيْرِهِ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: الصَّوْمُ، قَالَ: «خَيْرٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ وَذَكَرَ كَلِمَةً، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ أَوْ أَقْدِرْ، قَالَ: «بِفَضْلِ طَعَامِكَ» ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: «بِشِقِّ تَمْرَةٍ» قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: «فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ
، قَالَ: «دَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةُ تَتَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ» قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: «فَأَمِطِ الْأَذَى» قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: «تُرِيدُ أَنْ لَا تَدَعَ فِيكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
المجلد العاشر