أَسْلَمُ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: نا أَبُو عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَضَرْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُصِرَ وَالنَّاسُ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ، فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ، أَوْ مَا سَقَطَتْ إِلَّا
عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا ثَلَاثًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنْ تَكُونَ فِي جَمَاعَةٍ تَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ فَلَا تُجِيبُنِي، فَقَالَ: أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَأَنَا وَأَنْتَ مَعَهُ لَيْسَ غَيْرِي وَغَيْرُكَ، فَقَالَ لَكَ: يَا طَلْحَةُ إِنَّ " لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ هَذَا رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ ". وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عُثْمَانُ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ، عَنْ عُثْمَانَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ