لَكِن عقول الناكبين عَن الْهدى لَهما تفِيد ومنطق اليونان
وجعلتم الايمان كفرا وَالْهدى عين الضلال وَذَا من الطغيان ثمَّ استخفيتم عقولا مَا أرا... د الله ان تزكو على الْقُرْآن حَتَّى اسْتَجَابُوا مهطعين لدَعْوَة التعطيل قد هربوا من الْإِيمَان... يَا ويحهم لَو يَشْعُرُونَ بِمن دَعَا وَلما دَعَا قعدوا جبان... هَذَا هُوَ الرَّابِع من الامور الَّتِي تقدّمت فِي ال