فلذاك لم نعبده مثل عبَادَة الرَّحْمَن فعل الْمُشرك النَّصْرَانِي
كلا وَلم نغلوا الغلو كَمَا نهى... عَنهُ الرَّسُول محافة الكفران لله حق لَا يكون لغيره... ولعبده حق هما حقان لَا تجْعَلُوا الْحَقَّيْنِ حَقًا وَاحِدًا... من غير تَمْيِيز وَلَا فرقان فالحج للرحمن دون رَسُوله... وَكَذَا الصَّلَاة وَذبح ذِي القربان وَكَذَا السُّجُود ونذرنا ويميننا... وَكَذَا مثاب العَبْد من عصيان وَكَذَا التَّوَكُّل والانابة والتقى... وَكَذَا الرَّجَاء وخشية الرَّحْمَن وَكَذَا الْعِبَادَة واستعانتنا بِهِ... أياك نعْبد ذَاك توحيدان وَعَلَيْهِمَا قَامَ الْوُجُود بأسره... دنيا وَأُخْرَى حبذا الركنان وَكَذَلِكَ التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير والتهليل حق إلهنا الديَّان