قَالَ النَّاظِم رَحمَه الله تَعَالَى... وَعلمت ان حَقِيقَة التَّأْوِيل تَبْيِين الْحَقِيقَة لَا الْمجَاز الثَّانِي... وَرَأَيْت تَأْوِيل النفاة مُخَالفا... لجَمِيع هَذَا لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
اللَّفْظ هم أنشوا لَهُ بِمَعْنى بذا... ك الِاصْطِلَاح وَذَاكَ امْر دَان وَأتوا الى الالحاد فِي الْأَسْمَاء والتحريف للألفاظ بالبهتان... فكسوه هَذَا اللَّفْظ تلبيسا وتد... ليسَا على العميان والعوران تقدم معنى هَذِه الأبيات