فِي التَّفَاوُت بَين حَظّ المثبتين والمعطلين من وَحي رب الْعَالمين... وَلنَا الْحَقِيقَة من كَلَام إلهنا... ونصيبكم مِنْهُ الْمجَاز الثَّانِي وقواطع الوحيين شاهدة لنا... وَعَلَيْكُم هَل يَسْتَوِي الْأَمْرَانِ وأدلة الْمَعْقُول شاهدة لنا... أَيْضا فقاضونا الى الْبُرْهَان وكذاك فطْرَة رَبنَا الرَّحْمَن شا... هدة لنا أَيْضا شُهُود بَيَان... وكذاك إِجْمَاع الصَّحَابَة والألى... تبعوهم بِالْعلمِ وَالْإِحْسَان... وكذاك إِجْمَاع الْأَئِمَّة بعدهمْ... هَذَا كَلَامهم بِكُل مَكَان هذي الشُّهُود فَهَل لديكم أَنْتُم... من شَاهد بِالنَّفْيِ والنكران...
.. وجنودنا من قد تقدم ذكرهم... وجنودكم فعساكر الشَّيْطَان... وَهِي قواطع الوحيين وأدلة الْمَعْقُول والفطرة واجماع الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَالْأَئِمَّة... وخيامنا مَضْرُوبَة بمشاعر الوحيين من خبر وَمن قُرْآن