قَوْله واله لَو كَانَ النَّص مُوَافقا لقولكم لم يكن متشبها عنْدكُمْ متأولا بعدة من التأويلات
قَوْله لَكِن عرضنَا نَحن أَقْوَال الشُّيُوخ الخ أَي إِن قَوْلنَا عكس قَوْلكُم وَذَلِكَ أَنا عرضنَا أَقْوَال الشُّيُوخ على الْكتاب وَالسّنة فَمَا وافقهما قبلنَا وَمَا خالفهما لم نعبأ بِهِ شَيْئا وَقُلْنَا حَسبنَا كتاب الله وَسنة رَسُوله والمشكل القَوْل الْمُخَالف عندنَا فِي غَايَة الْإِشْكَال لَا التِّبْيَان
.. والعزل والابقاء مرجعه الى الآراء عنْدكُمْ بِلَا كتمان لَكِن لدينا ذَاك مرجعه الى... قَول الرَّسُول ومحكم الْقُرْآن وَالْكفْر والاسلام عين خِلَافه... ووفاته لَا غير بالبرهان وَالْكفْر عنْدكُمْ خلاف شيوخكم... ووفاقهم فحقيقة الايمان هذي سبيلكم وَتلك سبيلنا... والموعد الرَّحْمَن بعد زمَان