الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةمناقب عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها

مناقب عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها

قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عيسى جار لمسروق قال: قال مسروق لولا بعض الأمر لأقمت على عائشة المناحة.1
"العلل" برواية عبد اللَّه (994)، (2843) قال عبد اللَّه بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثني ربا قال: حدثني معمر، عن الزهري، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لو جمع علم نساء هذِه الأمة فيهن أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإن علم عائشة أكثر من علمهن".2
"العلل" برواية عبد اللَّه (4776) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- استعذر أبا بكر من عائشة، ولم يخش النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ينالها أبو بكر بالذي نالها، فرفع أبو بكر بيده فلطم في صدر عائشة، فوجد من ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال لأبي بكر: ما أنا بمستعذرك منها بعد فَعْلَتِك هذِه.3
"فضائل الصحابة" 2/ 1099 (1629) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن

مُصْعب بن إسحاق بن طلحة، وقال وكيع مرة: عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لقد رأَيت عائشة في الجنة كأني أنظر إلى بياض كفيها ليهون بذلك علي عند موتي".1
"فضائل الصحابة" 2/ 1101 (1633) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع قال: حدثني هارون بن أبي إبراهيم، عن عبد اللَّه بن عُبَيْد قال: استأذن ابن عباس على عائشة في مرضها الذي ماتت فيه، فأبت أن تأذن له، فلم يزل بها حتى أذنت له، فسمعها وهي تقول: أعوذ باللَّه من النار، قال يا أم المؤمنين إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد أعاذك من النار، كنت أول امرأة نزل عذرها من السماء.2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا ابن أبي خالد، عن قيس قال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل قال: قال عمرو بن العاص: قلت: يا رسول اللَّه، من أحب الناس إليك؟ قال: "عائشة"، قال: قلت: إنما أقول من الرجال؟ قال: "أبوها".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعت هشامًا عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أرِيتُك في المنام مرتين

ورجل يحملك في سرقة من حرير فيقول: "هذِه امرأتك. فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه".1
"فضائل الصحابة" 2/ 1102 - 1104 (1636 - 1638) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا زيد بن الخبَاب، قثنا عُمَر بن سعيد، قثنا عبد اللَّه بن أبي مُلَيْكة، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة: أن دُرْجًا أتى عمر بن الخطاب فنظر إليه ونظر إليه أصحابه، فلم يعرفوا قيمته، فقال: أتأذنون لي أن أبعث به إلى عائشة لحُب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إياها؟ فقالوا: نعم، فأتي به عائشة ففتحته وقيل لها: هذا أرسل به عمر بن الخطاب، فقالت: ماذا فتح علي ابن الخطاب بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، اللهم لا تبقني لعطيته لقابل.2
"فضائل الصحابة" 2/ 1106 (1642) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن سَعيد، عن عُمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مُلَيْكة قال: أستأذن ابن عباس على عائشة قُبَيْل موتها وهي مغلوبة، فقالت: إني أخشى أن يُثْنِيَ عَليّ.
فقيل لها: ابن عم رسول اللَّه ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك يا أمَّه؟ قالت: بخير إن اتقيت، قال: فإنك بخير إن شاء اللَّه إن اتَّقَيْتِ، زوجة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم ينكح بكرًا غيرك ونزل عذرك من السماء، فدخل ابن الزبير

خلافه، فقالت: دخل ابن عباس فأثنى، وددت أني كنت نسيًا منسيًا.1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا معاوية بن عَمْرو، قثنا زائدة قال: نا عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن مَعْمر قال: سمعتُ أنسًا يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام".2
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا معاوية، قثنا زائد قال: نا عبد الملك بن عُمَيْر، عن موسى بن طلحة قال: ما رأيتُ أحدًا قط كان أفصح من عائشة.3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن آدم، قثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عُرَيْب بن حُمَيْد قال: رأى عمار يوم الجَمل جماعة فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يَسُبّ عائشة ويقع فيها، قال: فمشى إليه عَمار، فقال: اسكت مقبوحًا منبوحًا، أتقع في حبيبة رسول اللَّه، إنها لزوجته في الجنة.4
"فضائل الصحابة" 2/ 1107 - 1108 (1644 - 1647)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا سعيد -يعني: بن أبي أيوب قال: حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب أن عائشة قالت: قبض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بيتي وفي يومي وعلى صدري، وكان آخر ما أصاب من الدنيا ريقي، مضغت له السواك فناولته إياه.1
"فضائل الصحابة" 2/ 1108 (1649) قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثتنا أم عمرة بنت حسان بن يزيد -عجوز صدق- قالت: وحدثني سعيد بن يحيى بن قيس بن عبس -قال أبي: وهو زوجها- عن أبيه أن عائشة رحمها اللَّه تعالى قالت: لا يبغضني إنسان في الدنيا إلا تبرأت منه في الآخرة.2
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي هذِه الأحاديث فأقر بها، وقال: أروها عني، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هارون -يعني البربري، عن (عبيد اللَّه ابن عبد)3قال: قدم رجل بعد وفاة عائشة فسأله عبيد بن عمير: كيف رأيت وجد الناس عليها؟ قال: واللَّه ما اشتد وجدهم كل ذلك، قال عبيد بن عمير: إنما يحزن على عائشة من كانت له أمًّا.
"الزهد" ص 376 - 377 قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المرُّوذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر

عائشة أم المؤمنين، فذكر زهدها وورعها وعلمها، فإنها قسمت مائة ألف وكانت ترقع درعها، وكانت ابنة ثماني عشرة سنة، وكان الأكابر من أصحاب محمد يسألونها -يعني: عن الفقه والعلم- مثل أبي موسى الأشعري وغيره يسألونها.1
"السنة" للخلال 1/ 376 (750) 183 -

جارٍ التحميل