باب: ذم المرجئة
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، نا عبد اللَّه بن نمير، عن جعفر الأحمر قال: قال منصور بن المعتمر في شيء: لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 312 (613) وقال: حدثني أبي، نا حجاج سمعت شريكًا وذكر المرجئة فقال: هم أخبث قوم، وحسبك بالرافضة خبثًا، ولكن المرجئة يكذبون على اللَّه تعالى.2
"السنة" 1/ 312 (314) و"العلل" برواية عبد اللَّه (2472) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن شريك، عن (أُبي)3، عن الشعبي قال: إنما سموا أصحاب الأهواء لأنهم يهوون في النار.4
وقال: حدثني أبي، نا إسماعيل، أنا خالد، حدثني رجل قال: رآني أبو قلابة وأنا مع عبد الكريم فقال: مالك ولهذا الهزء الهزء.5
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 328 (675 - 676) قال أبو بكر الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا يونس، قال: كان الحسن يقول: شر داء خالط قلبًا.
يعني: الهوى.
"السنة" للخلال 2/ 138 (1543)
قال محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت أحمد يقول: تقربوا إلى اللَّه ببغض أهل الإرجاء، فإنه من أوثق الأعمال إلينا.
"طبقات الحنابلة" 2/ 226 49 -