ما جاء في الأمانة والعهد
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الصمد، نا أبو هلال، نا قتادة، نا أنس -رضي اللَّه عنه- قال: ما خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا قال: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ".1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 371 (805) قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر، قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد قال: ثنا المغيرة قال: سمعت أنس يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ".2
"السنة" للخلال 2/ 30 (1136) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن ابن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا إِيمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ".3
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حسن قال: ثنا حماد بن سلمة قال: وأخبرني من سمع أنس بن مالك يذكر هذا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
"السنة" للخلال 2/ 54 - 55 (1222) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد للَّه قال: ثنا وكيع، قال:
سمعت هشام يذكر عن أبيه، عن عمر أنه قال: لا تغرنك صلاة امرئ ولا صومه، من شاء صام، ألا لا دين لمن لا أمانة له.1
"السنة" للخلال 2/ 126 (1491) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا روح ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا عوف، عن قَسامة بن زهير قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الملك بن عمير قال: ثثا أبو الأشهب، عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن الأشعري قال: لا إيمان لمن لا أمانه له، ولا دين لمن لا عهد له.3
"السنة" للخلال 2/ 144 (1560 - 1561) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: حدثنا رسول اللَّه
حديثين، رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا "أنَّ الأمانة نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجالِ ثُمَّ نَزَلَ القُرْآنُ فَتعَلمُوا مِنَ القُرْآنِ وَتعلمُوا مِنَ السُّنَّةِ"، ثُمَّ حَدَّثَنا عَنْ رَفْعها فقالَ: "يَنامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فُتْنزَع الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُها كأثر الوكت، وينام الرجل النومة فتنزع الأمانة من قلبه، فيظل أثرها كأثر المجل كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ تَراهُ مُنْتَبِرًا، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ"، ثُمَّ أَخَذَ حذيفة حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى ساقه قال: "فَيُصْبِحُ النّاسُ يَتَبايَعُونَ لا يَكادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمانَةَ حَتَّى يُقالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رجل أَمِين، حَتَّى يُقالَ لِلرَّجُلِ: ما أَجْلَدَهُ وأَعْقَلَهُ وأَظْرَفَهُ وَما فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ"، ولقد أتى عليَّ حين وما أبالي أيكم بايعت، لأن كان مسلمًا ليُردن علي إسلامه، ولئن كان يهوديًا أو نصرانيًا ليردنه على ساعيه، فأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانًا وفلانًا.1
"السنة" للخلال 2/ 151 (1588)
# 34 -