باب: في أن من فعل ذنبًا فارقه الإيمان، فإن تاب عاوده الإيمان
قال حرب: حدثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن.1
قال عطاء: يتنحى عنه الإيمان. قال حرب: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى، عن عوف، قال: قال الحسن: يجانبه الإيمان ما دام كذلك، فإن راجع راجعه.2
قال حرب: حدثنا أحمد قال: ثنا يحيى، قال: ثنا أشعث، عن الحسن، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ينزع منه الإيمان، فإن تاب أعيد إليه الايمان".3
"مسائل حرب" ص 376 قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا يزيد بن هارون، أنا العوام، نا علي ابن مدرك، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: الإيمان نَزِهٌ، فمن زنى
فارقه الإيمان، فإن لام نفسه ورجع راجعه الإيمان.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 351753قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال لغلمانه: من أراد منكم الباءة زوَّجناه، لا يزني منكم زان إلا نزع اللَّه منه نور الإيمان، فإن شاء أن يردَّه عليه ردَّه، وإن شاء أن يمنعه منعه.2
"السنة" للخلال 2/ 65 (1260). قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "لا يَزْنِي [الزَّاني]3حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حين يسرق وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، والتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ".4
"السنة" للخلال 2/ 66 (1266)
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن الفضل بن دَلْهَم، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ينزع منه نور الإيمان كما يخلع أحدكم قميصه، فإن تاب تاب اللَّه عليه".1
"السنة" للخلال 2/ 68 (1273) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا جرير بن حازم، عن الفضيل بن يسار، قال: قال محمد بن علي: هذا الإسلام -ودوَّر دوّارة، وفي وسطها أخرى- وهذا الإيمان -للتي في وسطها- مقصور في الإسلام. قال: يقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزنِي وَهُوَ مُؤمِنٌ، وَلا يَسرِق حين يسرق وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ". قال: يخرج من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرج من الإسلام، فإذا تاب تاب اللَّه عليه. قال: رجع إلى الإيمان.2
"السنة" للخلال 2/ 69 (1280) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا إسماعيل، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: إن شربها فلم يسكر لم تقبل له صلاة سبعًا، فإن شربها فسكر لم تقبل له صلاة أربعين، فإن مات مات كافرًا، فإن تاب تاب اللَّه عليه، فإن عاد فكذلك ثلاثًا، فإن تاب تاب اللَّه عليه، فإن عاد فكذلك ثلاثًا، فإن تاب تاب اللَّه عليه، فلا أدري في
الثالثة أو الرابعة، فإن عاد كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من طينة الخبال.1
"السنة" للخلال 2/ 78 (1311) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن ابن مسعود قال: إذا قال الرجل لأخيه: أما عدو لي، خرج من الإسلام.
قال: فأخبرني أبو جحيفة أنه قال: إلا من تاب.
"السنة" للخلال 2/ 135 (1527)
# 38 -