باب: إثبات صفة الضحك
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّهُ تعالى قال: نا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين -قال حسن: العقيلي- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ضحك ربنا عَزَّ وَجَلَّ من قنوط عباده وقرب غيره" قال أبو رزين: قلت: يا رسول اللَّه، أويضحك الرب العظيم عَزَّ وَجَلَّ1؟ ! قال: "نعم". قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرًا. قال حسن في حديثه: فقال: "نعم لن نعدم من رب يضحك خيرًا". "السنة" لعبد اللَّه 1/ 246 (452) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه عز وجل ليضحك من الرجلين قتل أحدهما الآخر فدخلا الجنة جميعًا". يقول: "كان كافر فقتل مسلمًا، ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت فأدخلهما اللَّه الجنة".2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 463 (1050) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن امرأة من الأنصار يقال لها: أسماء بنت يزيد بن سكن، قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال
النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأم سعد بن معاذ: "ليرقأ دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إليه، واهتز له العرش".1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 464 - 465 (1055) قال المروذي: سألتُ أبا عبد اللَّه عن عبد اللَّه التيمي؛ قال: هو صدوق، وقد كتبتُ عنه شيئًا من الرقائق، ولكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك فقال: مثل الزرع إذا ضحك. وهذا كلام الجهمية.2
"الإبانة" كتاب: الرد على الجهمية 3/ 111 (83) قال حنبل: قال: يضحك اللَّه، ولا يُعلم كيف ذلك إلا بتصديق الرسول.
وقال: المشبهة تقول: بصر كبصري، ويد كيدي، وقدم كقدمي، ومن قال ذلك فقد شبه اللَّه بخلقه.
"إبطال التأويلات" 1/ 45 (10)، 1/ 217 (211)
# 65 -