باب: فضائل أهل اليمن
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن قتادة قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسًا في أصحابه يومًا فقال: "اللهم أنْجِ أصحاب السفينة"، ثم مكث ساعة فقال: "قد استمرت"، فلما دنوا من المدينة قال: "قد جاءوا يقودهم رجل صالح". والذين كانوا في السفينة: الأشعريُّون، كانوا أربعين رجلًا، والذي قادهم: عمرو بن الحَمِق الخزاعي.1
"فضائل الصحابة" 2/ 1090 - 1091 (1612) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا سعيد، قال: حدثني شُرِحْبِيْل بن شَريك المعافري قال: سمعت عُلَيّ بن رَباح اللخمي يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن مثل الأشعريين في الناسِ كصوار المسك".2
"فضائل الصحابة" 2/ 1092 (1615) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن قتادة؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الإِيمَانُ يَمَانٍ إلى هاهنا -وأشار بيده حتى جذام- صلوات اللَّه على جذام".3
"فضائل الصحابة" 2/ 1094 - 1095 (1699)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عَفّان، قثنا حماد قال: أنا جبلة بن عَطِيَّة، عن عبد اللَّه بن عَوف أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: هَكَذَا، ووصف أنه طَبّق بيديه وقال: "الْإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى حدس وَجُذَامَ".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن الحارث قال: حدثني حنظلة، أنه سمع طاوسًا يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقٌّ أَفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ".2
قال حنظلة: فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما يُعدّ اليمن؟ قال: المدينة. قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو كامل، قثنا إسرائيل، قثنا أبو إسحاق، عن قَيْس بن أبي حازم قال: قال عبد اللَّه بن مسعود: الإيمان يمان.3
"فضائل الصحابة" 2/ 1095 - 1096 (1621 - 1623) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا علي بن حَفْص قال: أنا شعبة، عن رجل يقال له: عبد اللَّه بن عمرو، عن عَمرو بن مرة، عن خَيْثَمة أنه سَمِعه منه قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أيّ الناس خير؟ قال: "أهلُ اليمن".4
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حُسَيْن، قثنا شعبة قال: أنا رجل -يقال له: عبد اللَّه- من قوم عَمْرو بن مرة، وكان يؤمهم بعدما مات، عن عمرو بن
مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل: أي الناس خير؟ قال: "أهل الأيمن". قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا معمر، عن قتادة قال: رأى عمر امرأة في زيها فقال: أترين قرابتكِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تغني عنك من اللَّه شيئًا؟ فذكرت ذاك للنبي صلى اللَّه عليه وسلم، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنه لَتَرْجُو شفاعتي صُدَا وَسَلْهَب".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنها أم هانئ ابنة أبي طالب، وأنه قال: "إنه لترغب في شفاعتي خاء وحكم".2قال عبد الرزاق: خاء وحكم قبيلتان، خاء خولان وحكم مُذْحِج. "فضائل الصحابة" 2/ 1110 - 1111 (1651 - 1654) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا علي بن حَفْص قال: أنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ".3
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، قال: أخبرني من أصدق: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للأشعريين أبي موسى وأبي
مالك: "من أين جئتم؟ " قالوا: من زَبِيْد. قال: "اللهم بارك في زَبِيْد" قالوا: وفي رمع يا رسول اللَّه؟ قال: "اللهم بارك في زبيد" حتى قالها ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: "وفي رِمَع".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن قتادة -أو غيره- قال: قدم أبو موسى الأشعري على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثمانين رجلًا من قومه. قال: ولم يَقْدُم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من بني تميم عَشَرة رَهْط. قال قتادة: وما رحل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من بكر بن وائل أحد.2
"فضائل الصحابة" 2/ 1113 (1659 - 1660) 188 -