باب: إثبات اليدين
قال عبد اللَّه: قرأت على أي رحمه اللَّه: نا إسحاق بن سليمان، نا أبو الجنيد -شيخ كان عندنا- عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير أنهم يقولون: إن الألواح من ياقوتة، لا أدري قال: حمراء أو لا. وأنا أقول: سعيد بن جبير يقول: إنها كانت من زمرد، وكتابتها الذهب، وكتبها الرحمن عَزَّ وَجَلَّ بيده ويسمع أهل السماوات صرير القلم. وقال: حدثني أبي رحمه اللَّه: نا يزيد بن هارون، أنا الجُريري، عن أبي عطاف قال: كتب اللَّه التوراة لموسى عليه السلام بيده، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در، فسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب.1
وقال: حدثني أبي رحمه اللَّه، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة قال: قال كعب: كتب اللَّه التوراة بيده.2
وقال: وقرأت على أبي، حدثنا ابن نمير، نا إسماعيل -يعني: ابن أبي خالد- عن حكيم بن جابر قال: أخبرت أن اللَّه خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده لموسى عليه السلام.3
وقال: قال أبي: وحدثناه محمد بن عبيد بإسناده ومعناه. وقال: حدثنا أبي، نا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن اللَّه كتب على نفسه بيده لما خلق الخلق إن رحمتي تغلب غضبي".1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 294 - 295 (567 - 571) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان قال: حدثني أبي، عن عكرمة قال: إن اللَّه لم يمس بيده شيئًا إلا ثلاثًا: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده.2
وقال: حدثني أبي رحمه اللَّه، نا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة، عن أبيها خالد ابن معدان قال: إن اللَّه لم يمس بيده إلا آدم صلوات اللَّه عليه، خلقه بيده، والجنة، والتوراة كتبها بيده، قال: ودملج اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيبًا فقال: امتدي حتى أرضى، وأخرجي ما فيك بإذني فأخرجت الأنهار والثمار.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 296 - 297 (573 - 574)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حسين بن محمد، نا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم أن اللَّه عز وجل لما كتب التوراة بيده قال: بسم اللَّه، هذا كتاب اللَّه بيده لعبده موسى: يسبحني ويقدسني، ولا يحلف باسمي آثمًا، فإني لا أزكي من حلف باسمي آثمًا.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 298 (576) وقال: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، نا الجريري عن أبي عطاف قال: كتب اللَّه التوراة لموسى بيده، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در، يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب.2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 461 (1046) وقال: حدثني أبي، حدثنا أبو داود، نا شعبة، عن الحكم قال: في قراءة ابن مسعود (بَلْ يَدَاهُ بسطانِ).3
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 472 (1075) قال عبد اللَّه: حدثني أبي [نا]4معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن علي بن الحكم، عن أبي صفوان مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: ما التقى صفان إلا وبينهما يد اللَّه، فإذا أمالها على هؤلاء انهزموا، وإذا أمالها على هؤلاء انهزموا.5
قال أبي: سمعته من معاذ باليمن في قرية يقال لها: الكدراء.
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 474 (1082)
وقال: حدثني أبي، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عمرو ابن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: ما السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهما في يد اللَّه عز وجل إلا كخردلة في يد أحدكم.1
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 476 (1090) قال عبد اللَّه: قرأت على أبي، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة قال: إن اللَّه لم يمس بيده شيئًا إلا ثلاثًا: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده.2
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 525 (1206) قال الميموني: قال الإمام أحمد: من زعم أن يداه: نعماه، كيف يصنع بقوله ﴿خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: 75]، مشددة؟ ! قال الميموني: فقلت: وحين خلق آدم بقبضته -يعني: من جميع الأرض- والقلوب بين أصبعين.
"إبطال التأويلات" 1/ 169 قال المروذي: وقرئ عليه -أي: أحمد- ﴿خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾.
قال: مشددة، مخالفة على الجهمية.
"بدائع الفوائد" 3/ 96
74 -