باب: فضائل العَرَب
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قال: "قريشٌ والأنصارُ ومزينة وجهينة وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ورسوله1-صلى اللَّه عليه وسلم-". قال أحمد: أنعم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عليهم بالنبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ليس لأحدٍ عليهم نعمة. قال إسحاق: كمَا قَالَ.2
"مسائل الكوسج" (3292) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن قتادة قال: لما مات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ارتدت العرب إلا ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد المدينة والبَحْرين.3
"فضائل الصحابة" 2/ 1045 (1510) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هشيم، قثنا العوام، عن إبراهيم التيمي قال: لما كان يوم ذي قار انتصفت بَكر بن وائل من الفُرْس، فبلغَ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "انتصفوا منهم بكر بن وائل من الفرس ونحوهم"، قال: هذا أول يوم فض اللَّه فيه جنودَ الفرس بفوارس من بني ذُهْل بن شَيْبان.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هشيم، قال: وأخبرني شيخ من قَيْس يقال له: حفص بن مجاهد، وكان عالمًا بأخبار الناس، قال: بلغني أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "بي نصروا"4، قال: وكان ذلك عند مَبْعَث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
"فضائل الصحابة" 2/ 1045، 1046 (1511 - 1512)، والعلل (1 - 2)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا رَوْح، قثنا شعبة، قثنا قتادة قال: قال معاوية لأصحابه: مَن أشعر العرب؟ قال: قالوا: بنو فلان، قال: إن أشعر العرب للزُّرْق من بني قيس بن ثَعْلبة في أصول العَرْفج، قالوا: ثم من؟ قال: ثم الصُّفْر من بني النجار المتفرقة أعضادُهم في أصول الفَسِيْل. "فضائل الصحابة" 2/ 1046 (1513) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عفان، قثنا مَهْدي بن ميمون قال: نا أبو الوازع -رجل من بني راسب- قال: سمعتُ أبا بَرْزَة قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رسولًا له إلى حي من أحياء العرب في شيء -لا يدري مَهدي ما هو- قال: فسُّبوه وضربوه فشكى ذاك إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "لو أنك أهل عمان أتيت ما سبُّوك ولا ضربُوك".1
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق قال: وقال الزهري: هم بنو حنيفة أصحاب مُسَيْلمة الكذاب -يعني: قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الفتح: 16].
"فضائل الصحابة" 2/ 1048 (1516 - 1517) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو كامل، قثنا حماد، عن قتادة، عن دَعْفَل السدوسي قال: ما اختلف الناس قط إلا كان الحق مع مضر.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا سعيد -يعني: بن
أبي أيوب قال: حدثني عبد اللَّه بن خالد، عن عبد اللَّه بن الحارث بن هشام المخزومي أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تسبوا مضر؛ فإنه كان على دين إبراهيم، وإن أول من غير دين إبراهيم لعمرو بن لُحَي بن قَمَعَة بن خِنْدِف"1وقال: "رأيته يجر قُصبه في النار".2
186 -