الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةفصل: وصف الجنة

قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- عن عفان، عن أبي بكر1بن أبي موسى، عن أبيه في قوله: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)﴾ [الرحمن: 46] قال: جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين.2
"الورع" (375) قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كانوا عند أنس قبل طلوع الشمس، فقال: هكذا نهار الجنة.3
"أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (310) قال بقي بن مخلد: نا أحمد بن حنبل قَال: نا عاصم بن خالد الحضرمي قال: نا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر الخبائري وأبي اليمان الهوزني، عن أبي أمامة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن اللَّه وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب".
فقال يزيد بن الأخنس السلمي: واللَّه ما أولئك في أمتك يا رسول اللَّه إلا كالذباب

الأصهب في الذبان. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فإن ربي قد وعدني سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا وزادني ثلاث حثيات" قال: فما سعة حوضك يا نبي اللَّه؟ قال: "كما بين عدن إلى عمان فأوسع فأوسع" يشير بيده، قال: "فيه شعبان من ذهب وفضة". قال: فما حوضك يا نبي اللَّه؟ قال: "أشد بياضًا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدًا ولم يسود وجهه أبدًا".1
"الحوض والكوثر" لبقي بن مخلد ص 80 (2) قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا يونس بن محمد قال: كان بالبصرة قاض يكنى أبا سالم، فذكر من فضله قال: فكان في مسجد بعض الأشياخ، قال يونس: وقد جلست إليه، قال: فبلغني أنه كان يصلي، فأتى على هذه الآية ﴿فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: 54] فقال: يارب هذِه البطائن فكيف الظواهر، فنودي ولا يدري من ناداه: الظواهر رضوان اللَّه، وكان يقص بالفارسية.
"الزهد" ص 216 قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا عوف، عن الحسن، أنه قال في قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: 97] قال: ما يطيب لأحد

الحياة إلا في الجنة.1
"الزهد" ص 344 قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا عباد بن عمرو، قال: سألتُ الحسن: قلت: أبا سعيد، ما الحور العين؟ قال: هنَّ عجائزكم هؤلاء الدرد، ينشئهن اللَّه خلقًا آخر. فقال يزيد ابن أبي مريم السلولي للحسن: من حدثك هذا الحديث يا أبا سعيد؟ قال: فحسر عن كُمِّ قميصه فقال: حدثني فلان بن فلان المهاجري، وحدثني فلان بن فلان الأنصاري، حتى عد خمسة من المهاجرين وأربعة من الأنصار. "مسائل صالح" (707) قال عبد اللَّه: حدثنا أبي وعلي بن مسلم قالا: حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا عباد بن عمر العبدي قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، ما الحور العين؟ قال: هي عجائز هؤلاء ينشئهن اللَّه خلقا آخر، قال: فقال يزيد ابن أبي مريم السلولي: يا أبا سعيد، من حدَّثك هذا؟ قال: فحسر الحسن عن كم قميصه، فقال: حدثني فلان بن فلان المهاجري وفلان بن فلان الأنصاري، حتى عدّ خمسة من الأنصار وأربعة من المهاجرين، أو أربعة من الأنصار وخمسة من المهاجرين.2
"الزهد" ص 351.

جارٍ التحميل