المعاصي تنافي كمال الإيمان وإطلاق لفظ الكفر وغيره عليها
قال صالح: قال أبي: سمع الحسن من ابن عمر وأنس بن مالك وابن مغفل. وقال بعضهم: حدثني عمران بن حصين. وقال بعضهم: حدثنا أبو هريرة. وسمع من عمرو بن تغلب أحاديث وهو من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال بعضهم: سمع من سمرة بن جندب، وحكي عن الحسن أنه سمع عائشة وهي تقول: إن نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم- بريء ممن فرق دينه".1
"مسائل صالح" (634) قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: ما تقول فيمن لا يخاف على نفسه النفاق؟ قال: ومن يأمن على نفسه النفاق؟ ! "مسائل ابن هانئ" (1963) قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّه، نا ابن نمير، نا فضيل -يعني ابن غزوان- حدثني عثمان بن أبي صفية قال: قال عبد اللَّه بن عباس - رضي اللَّه عنهما - لغلمانه يدعو غلامًا غلامًا يقول: ألا أزوجك؟ ما من عبد يزني إلا نزع اللَّه منه نور الإيمان.2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 352 (755) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن أبي رجاء قال: سمعت ابن عباس -رضي اللَّه عنه- يقول: من فارق الجماعة شبرًا فمات فميتته جاهلية.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 352 (758)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الملك بن عمرو، نا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه قال: إنكم لتعملون أعمالًا هن أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الموبقات.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 353 (760) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا بشر بن المفضل، عن منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن جرير قال: أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر.2
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 354 (761)، 1/ 372 (808) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، أخبرني سليمان، عن زيد بن وهب، قال: قال عبد اللَّه: إذا جاء الرجلان دخلا في الإسلام، ثم اهتجرا فأحدهما خارج حتى يرجع. يعنى: الظالم.3
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 364 (787) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد اللَّه.
وقال: عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه. وقال: وعن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه قال: الربا بضع وسبعون بابا، والشرك نحو ذلك.1
"السنة" لعبد اللَّه 1/ 366 (791)، 1/ 373 - 374 (814 - 816) قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ المُفْلِس؟ " قالوا: المفلس فينا يا رسول اللَّه من لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتاعَ، قالَ: "إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام، ويأتي قد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا، يقعد فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار".2
"الزهد" لعبد اللَّه ص 26 قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثنا عباد عن الخسن قال: قيل لسمرة: إن ابنك لم ينم الليلة، قال: أبشما. قيل: بشما، قال لو مات لم أصل عليه.3
"الزهد" ص 248 قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثثا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد
ابن هارون قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي بأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "واللَّه لا يُؤْمِنُ، واللَّه لا يُؤْمِنُ، واللَّه لا يُؤْمِنُ". قالوا: وما ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "الجارُ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ". فقالوا: يا رسول اللَّه وما بوائقه؟ قال: "شَرُّهُ".1
"السنة" للخلال 2/ 53 (1216) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ".2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يَزْنِي الزّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، والتَّوْبَةُ مَعْرُوضَة بَعْدُه".3
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاوية، قال: ثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب وأبي بكر بن الحارث، عن أبي هريرة، مثله، إلا أنه زاد فيه: "لا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها وهو مؤمن".4
ولم يذكر في حديثه التوبة.
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي قال: وقد قلت للزهري حين ذكر هذا الحديث: "لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ": إنهم يقولون: فإن لم يكن مؤمنًا، فما هو؟ قال: فأنكر ذلك، وكره مسألتي عنه.1
"السنة" للخلال 2/ 60 - 61 (1245 - 1248) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن حبيب الشهيد، قال: ثنا عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: "لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. قال: قال عطاء: يتنحى عنه الإيمان. قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يَسْرِقُ سَارِقٌ وَهُوَ حِينَ يَسْرِقُ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي زَانٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ وَلَا يَنْتَهِبُ أَحَدُكُمْ نَهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ أَعْيُنَهُمْ فِيهَا وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاكُمْ".2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري.
وقتادة، عن رجل، عن عكرمة.
وعن ابن طاوس، عن أبيه قال: أحسبه عن أبي هريرة، كلهم يرفعه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ
يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ إِلَيْهِ فِيهَا أبصارهم وَهُوَ مُؤْمِنٌ". قال ابن طاوس: قال أبي إذا فعل ذلك؛ زال منه الإيمان. قال: فقال: الإيمان كالظل ونحو هذا.1
"السنة" للخلال 2/ 65 - 66 (1261 - 1263) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة عن فراس، عن مدرك بن عمارة، عن ابن أبي أوفى، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤمِنٌ، وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ -أو سرف- وَهُوَ مُؤْمِنٌ".2
"السنة" للخلال 2/ 66 - 67 (1267) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَزنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقَ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذا شَرَفٍ يرفع إليه فيها أبصارهم وَهُوَ مُؤْمِنٌ".
"السنة" للخلال 2/ 67 (1270) قال الخلال: قال المروذي: حدئنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم السكوني، عن رجل، عن عبد اللَّه بن مسعود قال:
لا يزني حين يزني وهو مؤمن. "السنة" للخلال 2/ 68 (1276) قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا ابن نمير قال: ثنا هشام -يعني: ابن عروة- عن أبيه، عن عائشة قالت: لا يزني عبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: ثنا قتادة أن عمر بن الخطاب رحمه اللَّه قال: من زعم أنه مؤمن فهو كافر، ومن زعم أنه في الجنة فهو في النار، ومن زعم أنه عالم فهو جاهل. قال: فنازعه رجل فقال: إن يذهبوا بالسلطان فإن لنا الجنة. فقال عمر: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من زعم أنه في الجنة فهو في النار".1
"السنة" للخلال 2/ 69 - 70 (9281 - 1282) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي البختري، قال: سئل حذيفة عن قوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 31]، أكانوا يعبدونهم؟ قال: لا، كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموه.2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا أبو معاوية
قال: ثنا الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب قال: قيل لحذيفة: أتركت بنو إسرائيل دينها في يوم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أمروا بشيء تركوه، وإذا نهوا عن شيء ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه.1
"السنة" للخلال 2/ 77 - 78 (1306 - 1307) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سليمان بن داود قال: ثنا عمران، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن جندب بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ بغضب للعصبة ويقاتل فَقِتْلَةٌ جاهِلِيَّةٌ".2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت سليمان، يحدث عن جرير قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَنْ لَم يَرْحَمْ النّاسَ، لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ".3
"السنة" للخلال 2/ 81 (1321 - 1322) قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن وائل بن ربيعة قال: قال
ابن مسعود: عدلت شهادة الزور بالشرك باللَّه، ثم قرأ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)﴾ [الحج: 30].1 قال: وحدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا حجاج قال: ثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: الربا بضع وستون بابًا، والشرك نحو من ذلك.2
"السنة" للخلال 2/ 81 - 82 (1324 - 1325) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن عبيد قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اثْنَانِ هُمَا بالناس كُفْرٌ: النِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ، وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ".3
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن ادم، قال: ثنا شريك، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: سُئل عبد اللَّه عن السُّحت.
فقال: الرشا.
قيل له: في
الحكم؟ قال: ذاك الكفر.
قال: ثم قرأ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44].1 قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا هشيم قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة والأسود، أنهما سألا ابن مسعود عن الرشوة.
فقال: هي السحت.
قالا: أفي الحكم ذلك؟ قال: ذلك الكفر.
ثم تلا هذا الآية: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44].2 "السنة" للخلال 2/ 104 (1411 - 1412) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق، عن عبد اللَّه أنه قال: الجور في الحكم كفر، والسحت الرشا. قال: فسألت إبراهيم، فقلت: أفي قول عبد اللَّه: السحت الرُّشا؟ قال: نعم.3
"السنة" للخلال 2/ 107 (1426) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: سُئل ابنُ عباس عن الذي يأتي امرأته في دُبرها.
قال: هذا يسألني عن الكفر.4
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن أبي الدرداء قال: ويفعل ذاك إلا كافر1؟ ! قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا إسماعيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: قال أبو هريرة: من أتى النساء والرجال في أعجازهن فقد كفر.2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن قال: حدثني محمد بن مسلم، عن عمرو بن قتادة، أنه سأل طاوس عن ذلك؟ فقال: تلك كفر، أتدري ما بدء قوم لوط؟ إنه فعل الرجل والنساء، ثم فعله الرجال بالرجال.3
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الوهاب الخفاف قال: ثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي بكر أن رجلًا سأل طاوس عن ذلك؟ فقال: هذا يسألني عن الكفر.4
"السنة" للخلال 2/ 107 - 108 (1428 - 1432) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد اللَّه، عن الشعبي، عن جرير قال: مع
كل أنفة كفر.1
"السنة" للخلال 2/ 117 (1454) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن كردوس، قال: قال عبد اللَّه: الشرك أخفى من دبيب النمل.2
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: [ثنا] وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: الربا بضع وسبعون بابًا، والشرك نحو ذلك.
"السنة" للخلال 2/ 123 (1479 - 1480) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: الربا ثلاثة وسبعون بابًا، والشرك مثل ذلك.
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد اللَّه قال: الربا ثلاثة وسبعون بابًا، والشرك مثل ذلك.
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد اللَّه بن نمير، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اثْنَتانِ فِي النّاسِ هُما بِهِمْ كفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، والنِّياحَةُ عَلَى المَيِّتِ".
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن
ابن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: اثنتان بالناس هما كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت.1
"السنة" للخلال 2/ 127 (1495 - 1498) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الحسن ابن موسى قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن قال: ما يرى هؤلاء القوم أن أعمالًا تحبط أعمالًا واللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقول: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: 2] إلى قوله: ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: 2].2 "السنة" للخلال 2/ 129 (1506) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يعلى بن عبيد قال: ثنا محمد -يعني: ابن إسحاق- عن أبي جعفر، عن علي بن حسين قال: وُجد مع قائم سيف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صحيفة مقرونة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، أشد الناس على اللَّه عذابًا، القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن جحد غير أهل نعمته فقد كفر بما أنزل اللَّه، ومن آوى محدثًا فعليه لعنة اللَّه وغضبه، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.3
"السنة" للخلال 2/ 140 - 141 (1551) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن حذيفة، عن
حذيفة قال: مَنْ فارقَ الجماعةَ شِبرًا فقد خَلَعَ رِبق الإسلام من عنقه.1
"السنة" للخلال 2/ 143 (1556) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى، عن شعبة، قال: أخبرني أبو إسحاق، عن سعيد بن حذيفة، عن حذيفة قال: من فارق الجماعة شبرًا فقد فارق الإسلام.2
"السنة" للخلال 2/ 144 (1558) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع قال: ثنا الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه قال: إذا أذنبَ الرجلُ الذنبَ نُكت في قلبه نُكتة سوداء، فإذا أذنب الذنبَ نكت في قلبه نكتة سوداء أخرى، حتى يكون قلبه لون الشاة الربداء.3
"السنة" للخلال 2/ 155 (1599). قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن حذيفة قال: إن الرجل ليصبح بصيرًا ويمسي ما ينظر بشفر.4
"السنة" للخلال 2/ 158 (1610)
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان قال: سمع عمرو بن عتاب بن (حُنين)1يحدث عن (أبي جعفر)2، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ القَطْرَ عَنْ النّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ لَأَصْبَحَتْ طائِفَةٌ بِهِ كافِرِين يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ المِجْدَحِ".3
"السنة" للخلال 2/ 158 - 159 (1613) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عبد اللَّه بن أبي زكريا قال: بلغني أن الرجل إذا راعى بشيء من عمله أحبط اللَّه عز وجل ما كان قبل ذلك.
"السنة" للخلال 2/ 162 (1622) قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يحيى ابن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن حبان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني أن رجلًا من أشجع من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- توفي يوم خيبر، فذكر ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "صَلُّوا عَلَى صاحِبِكمْ".
فتغير وجوه الناس لذلك.
فقال: "لأن صاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
ففتشنا متاعه، فوجدنا فيه خَرَزًا من خَرَز يهود، ما يُساوي درهمين!4
قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن أبا عمرة -مولى زيد بن خالد- أخبره أنه سمع زيد بن خالد الجهني يحدث أن رجلًا من المسلمين توفي يوم خيبر، وأنهم ذكروه للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: "صَلُّوا عَلَى صاحِبِكُمْ".
فتغيرت وجوه الناس لذلك، فلما رأى الذي بهم قال: "إنَّ صاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
ففتشنا متاعه، فوجدنا خرزًا من خرز اليهود، واللَّه إن يساوي درهمين!1"السنة" للخلال 2/ 163 - 164 (1626 - 1627) قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مِراءٌ فِي القُرْآنِ كُفْرٌ".2
"السنة" للخلال 2/ 173 (1663) وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: ما يؤمن أحدكم أن ينظر النظرة فيحبط عمله.
"فتح الباري " لابن رجب 1/ 140
35 -