قَوْله متفيهق قَالَ فِي الْقَامُوس تفيهق فِي كَلَامه تنطع وَتوسع كَأَنَّهُ مَلأ بِهِ فَمه قَوْله متضلع تضلع امْتَلَأَ شبعا أَو ريا حَتَّى بلغ المَاء أضلاعه قَالَه فِي الْقَامُوس قَوْله ذُو ضلع قَالَ فِي الْقَامُوس ضلع كمنع مَال وجنف جَار وَفُلَانًا ضرب ضلعه وضلع السَّيْف كفرح اعوج والضالع الجائر
والضلع محركة الاعوجاج خلقه ويسكن وَمِنْه لأقيمن ضلعك بِالْوَجْهَيْنِ قَوْله زاج قَالَ فِي الْقَامُوس وبضاعة مزجاة قَليلَة وَلم يتم صَلَاحهَا والزجاء النَّفاذ فِي الْأَمر وَهُوَ أزجى مِنْهُ أَشد نفاذا قَوْله من جَاهِل متطبب الخ قَالَ النَّاس أفسد مَا يفْسد الدُّنْيَا نصف مُتَكَلم وَنصف متفقه وَنصف متطبب وَنصف نحوي هَذَا يفْسد الْأَدْيَان وَهَذَا يفْسد الابدان وَهَذَا يفْسد اللِّسَان... عجت فروج الْخلق ثمَّ دِمَاؤُهُمْ وحقوقهم مِنْهُ إِلَى الديَّان... مَا عِنْده علم سوى التفكير والتبديع والتضليل والبهتان فَإِذا تَيَقّن أَنه المغلوب عِنْد تقَابل الفرسان فِي الميدان... قَالَ اشتكوه إِلَى الْقُضَاة فان هم... حكمُوا وَإِلَّا أشكوا إِلَى السُّلْطَان... قُولُوا لَهُ هَذَا يحل الْملك بل... هَذَا يزِيل الْملك مثل فلَان فاعقره من قبل اشتداد الْأَمر مِنْهُ بِقُوَّة الأتباع والأعوان... وَإِذا دعَاكُمْ للرسول وَحكمه... فَادعوهُ كلكُمْ لرأي فلَان... وَإِذا اجْتَمَعْتُمْ فِي الْمجَالِس فالغطوا... والغوا إِذا مَا احْتج بِالْقُرْآنِ... هَذَا كَمَا قَالَ الشَّيْخ نصر المنبجي لبيبرس الجاشنكير إِن هَذَا يخْشَى على الدولة مِنْهُ كَمَا جرى لِابْنِ التومرت صَاحب الْمغرب يَعْنِي شيخ الاسلام رَحمَه الله تَعَالَى... واستنصروا بمحاضر وَشَهَادَة... قد اصلحت بالرفق والاتقان
.. لَا تسألوا الشُّهَدَاء كَيفَ تحملوا... وَبِأَيِّ وَقت بل بِأَيّ مَكَان... وارفوا شَهَادَتهم وَمَشوا حَالهَا... بل أصلحوها غَايَة الامكان... فَإِذا هم شهدُوا فزكوهم وَلَا... تصغوا لقَوْل الْجَارِح الطعان قُولُوا الْعَدَالَة مِنْهُم قَطْعِيَّة... لسنا نعارضها بقول فلَان... أَي إِذا قدح قَادِح فِي شهودكم فَلَا تلتفتوا لقَوْله وَلَا تصغوا لَهُ وَقُولُوا الاصل فِي النَّاس الْعَدَالَة وَنَحْو ذَلِك... ثبتَتْ على الْحُكَّام بل حكمُوا بهَا... فالطعن فِيهَا لَيْسَ ذَا إِمْكَان من جَاءَ يقْدَح فيهم فليتخذ... ظهرا كَمثل حِجَارَة الصوان وَإِذا هُوَ استعداهم فجوابهم... أتردها بعداوة الْأَدْيَان... أَي قُولُوا لَا ترد شَهَادَة الْعُدُول بعداوة الْأَدْيَان فصل فِي حَال الْعَدو الثَّانِي... أَو حَاسِد قد بَات يغلي صَدره... بعداوتي كالمرجل الملآن لَو قلت هَذَا الْبَحْر قَالَ مُكَذبا هَذَا السراب يكون بالقيعان... أَو قلت هذي الشَّمْس قَالَ مباهتا... الشَّمْس لم تطلع إِلَى ذَا الْآن... أَو قلت قَالَ الله قَالَ رَسُوله... غضب الْخَبيث وَجَاء بِالْكِتْمَانِ
أَو حرف الْقُرْآن عَن مَوْضُوعه تَحْرِيف كَذَّاب على الْقُرْآن... صال النُّصُوص عَلَيْهِ فَهُوَ بدفعها... متوكل بالدأب والديدان... فَكَلَامه فِي النَّص عِنْد خِلَافه... من بَاب دفع الصَّائِل الطعان فالقصد دفع النَّص عَن مَدْلُوله... كي لَا يصول إِذا التقى الزحفان... فصل فِي حَال الْعَدو الثَّالِث... وَالثَّالِث الْأَعْمَى الْمُقَلّد ذَيْنك الرجلَيْن قَائِد زمرة العميان... فاللعن والتكفير والتبديع والتضليل والتفسيق بالعدوان وَإِذا هم سَأَلُوهُ مُسْتَندا لَهُ... قَالَ اسمعوا مَا قَالَه الرّجلَانِ...