الزهد«ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الفانية الزائلة، المنغصة، بالآفات من قلبه، ويذكر الموت وما بعده من الأهوال والخسران والندامة، والوقوف بين يدي الله عز وجل، وسؤاله إياه، والممر على الصراط والنار، فإنه يخف عليه التجافي عن دار الغرور»

«ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الفانية الزائلة، المنغصة، بالآفات من قلبه، ويذكر الموت وما بعده من الأهوال والخسران والندامة، والوقوف بين يدي الله عز وجل، وسؤاله إياه، والممر على الصراط والنار، فإنه يخف عليه التجافي عن دار الغرور»

٥٥٠ - حدثني موسى أبو عمران، قال: سمعت أبا سليمان، يقول:

جارٍ التحميل