الزهد«لا تغرنكم الدنيا والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله الله عباد الله في أنفسكم، فبادروا بها الفوت قبل حلول الموت، ولا يطول الأمد فتقسو قلوبكم، فتكونوا كقوم دعوا إلى حظهم فقصروا عنه بعد المهلة، فندموا على ما قصروا عند الآخرة» قال: ثم نحب وهو على المنبر

«لا تغرنكم الدنيا والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله الله عباد الله في أنفسكم، فبادروا بها الفوت قبل حلول الموت، ولا يطول الأمد فتقسو قلوبكم، فتكونوا كقوم دعوا إلى حظهم فقصروا عنه بعد المهلة، فندموا على ما قصروا عند الآخرة» قال: ثم نحب وهو على المنبر

٣٦٥ - قال أبو موسى الأنصاري، عن ابن عيينة، قال: قال الحجاج بن يوسف على المنبر:

جارٍ التحميل