الزهدنفسا تحب الدعة، وقلبا يألف اللذات، وهمة تستثقل الطاعة، وقد رهبت نفسي الآفات، وحذرت قلبي

نفسا تحب الدعة، وقلبا يألف اللذات، وهمة تستثقل الطاعة، وقد رهبت نفسي الآفات، وحذرت قلبي

الموت، وزجرت همتي عن التقصير، ولم أرض ما رجع منهن، فاهد لي ما أستعين به على بعض ما شكوت إليك، فقد خفت الموت قبل الاستعداد له، والسلام» فكتب إليه: أما بعد، فقد كثر تعجبي من قلب يألف الدنيا، ويطمع في البقاء، والساعات تنقلنا، والأيام تطوي أعمارنا، فكيف نألف ما لا ثبات ⦗١٩٦⦘ له، وكيف تنعم عين لا ندري لعلها لا تطرف بعد رقدتها إلا بين يدي الله للسؤال، والسلام

٤٥٦ - وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن رجل من قريش قال: كتب رجل إلى أخ له: أما بعد،

جارٍ التحميل