الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها في جنب الذي مضى منها قليل، وإنما لك
منها قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت إلى دار الشرى ودار الفدى، وغدا تصير إلى دار الجزاء ودار البقاء، فاشتر اليوم نفسك، وفادها بكل جهدك، لعلك أن تخلص من عذاب ربك
٣١٦ - ثنا علي بن أبي مريم، عن أبي مسعود القتات، قال: قال ابن السماك: «إن