الزهد على ثلاثة وجوه: واحد أن يخلص العمل لله عز وجل والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا
، والثاني ترك ما لا يصلح، والعمل بما يصلح، والثالث الحلال أن تزهد فيه، وهو تطوع، وهو أدناها
٤٩٤ - حدثني محمد بن إدريس، أخبرني عبد الحميد بن صالح، نا قطري الخشاب، عن عبد الوارث، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "