أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة
تبقى، لا تبطرنكم الفانية، ولا تشغلنكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة، وإن المصير إلى الله عز وجل، اتقوا الله، والزموا جماعتكم، ولا تصيروا أحزابا، ﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [آل عمران: ١٠٣] إلى آخر الآيتين "
٢١٠ - حدثنا عبد الله، قال: حدثني علي بن الحسن بن أبي مريم، عن عبد الله بن الحسن بن أبي مريم، عن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، عن معاذ الحذاء، قال: سمع علي بن أبي طالب، عليه السلام رجلا يسب الدنيا، فقال له: ⦗١٠٤⦘ إنها