الزهدالدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم

الدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم

الدنيا، قال: فأبكاني قوله، وتعجبت من فعله.
أنشدني أبو الحسن الباهلي:

[البحر الرمل]

احذر الموت فإن الموت يغتال النفوسا

وارفض الدنيا وقابل وجهها وجها عبوسا

٣٨٢ - ثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن رجل، من قريش قال: كتب بعض الحكماء إلى أخ له: أما بعد فإن الدنيا ⦗١٧٤⦘ حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث، والسلام

٣٨٣ - حدثني حمزة بن العباس، قال: أنا عبدان بن عثمان، قال: أنا عبد الله، قال: ثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن عروة بن الزبير، قال: " أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك، ونعتي ما لا آتي، وإنما

جارٍ التحميل