ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم
وليلة تشيعون غاديا أو رائحا إلى الله عز وجل، وتضعونه في صدع من الأرض، ثم في بطن صدع غير ممهد، ولا موسد، قد خلع الأسلاب، وفارق الأحباب، وأسكن ⦗١١٢⦘ التراب، وواجه الحساب، فقيرا إلى ما قدم أمامه، غنيا عما ترك بعده «أما والله إني لأقول لكم هذا وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي» قال: ثم مال بطرف ثوبه على عينه فبكى، ثم نزل فما خرج حتى أخرج إلى حفرته
٢٢٧ - حدثني عمر بن أبي الحارث الهمداني، قال: ثنا محبوب بن عبد الله النميري، قال: ثنا عبيد الله بن أبي المغيرة القرشي، قال: كتب إلي الفضل بن عيسى: " أما بعد، فإن