الزهداعمل لنفسك وبادر، فقد أوتيت من كل جانب، واعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك

اعمل لنفسك وبادر، فقد أوتيت من كل جانب، واعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك

للدنيا وطلبها في أطراف الأرض، حسبك ما بلغك منها، ستسلم طائعا، وتعز بيوم فقرك وفاقتك، واذكر سهر أهل النار في خلد أبدا، وتخوف أن ينصرف بك من عند الله عز وجل إلى النار، فيكون ذلك آخر العهد بالله، ومنقطع الرجاء، واذكر أنك قد راهقت الغاية، وإنما بقي الرمق، فسدد تصبرا وتكرما، وارغب ببقية عمرك أن تفنيه للدنيا، وخذ منها ما يوصلك لآخرتك، ودع منها ما يشغلك»

٥٢٦ - حدثني محمد بن إدريس، أنه حدث عن عبد الله بن عبد الغفار، قال: كتب زهير بن نعيم إلى أبي سعيد عبد الله بن ⦗٢٢٦⦘ عبد الغفار: " سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأوصي نفسي وإياك بتقوى الله وطاعته، والانتهاء إلى أمره في الحالات كلها، فإنما

جارٍ التحميل