خلقتم لأمر، إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم
للأبد، ولكنكم تنقلون من دار إلى دار، عباد الله إنكم في دار لكم فيها من طعامكم غصص، ومن شرابكم شرق، لا تصفو لكم نعمة تسرون بها إلا بفراق أخرى تكرهون فراقها، فاعملوا لما أنتم صائرون إليه، وخالدون فيه»، ثم غلبه البكاء فنزل
٣٦٤ - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني داود بن المحبر، قال: حدثني صالح المري، قال: حدثني رجل، من الأزد: أنه سمع عمر بن عبد العزيز، يقول في خطبته: