الزهدالدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره

الدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره

"

٥٢١ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قيل لبعض العلماء: أي شيء أجده أدفع للفاقة؟ قال: «الزهد» قيل: وما الزهد؟ قال: «العلم، ثم يفرق ما بين الدنيا والآخرة، ثم طلب الرفيع بالخسيس» قيل: فأيهما أجدى؟ قال:

جارٍ التحميل