المعاد لو كان واحدا ما غلبونا على الدنيا "، كأنه يعزي نفسه
٣١٨ - حدثني أبو حفص الضبي، وفي نسخة: محمد بن عمران الضبي قال: حدثني حسين بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة، قال: «إن لم تدعوا الدنيا رغبة في الآخرة فاتركوها ⦗١٥٠⦘ أنفا أن تكون مبارة ومبارك أكثرها فيها منكم» يعني: حبشيين كانا قائدين في المدينة
٣١٩ - حدثني ابن أبي مريم، عن خالد بن يزيد القرني، قال: ثنا فروة الخياط، عن رجل، من أهل البصرة يقال له: صالح قال: سمعت فرقدا السبخي يقول: «خدعتكم الدنيا وأبطرتكم، أما والله