أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، وهو يرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في
العرب أحد إلا ونحن نرغب إليه، ونرهب منه " ثم قالت: ⦗١٦٨⦘
[البحر الطويل]
فبينا نسوس الناس في كل بلدة ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
فأف لدنيا لا يدوم نعيمها ... تقلب تارات بنا وتصرف.
وأنشدني أبو عجاجة أعرابي من بني أسد:
[البحر الطويل]
ألا إنما الدنيا كنبت قرارة ... تعالت قليلا ثم هبت سمومها
وكيف على الدنيا تبكي وقد ترى ... بعينيك أن لم يبق إلا ذميمها
٣٦٧ - ثنا الحسين بن علي بن عبد الله البزار، عن علي بن عياش الحمصي، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن البجلي، وغيره، قالوا: قدم على معاوية رجل من نجران، يقولون: إن له يوم قدم عليه مائتي سنة، فسأله عن الدنيا، فقال: